الرئيسية / .Krant Marokkaanse in Nederland /  جريدة السياسة العامة التي تصدر منذ 1986 محرومة من أي دعم 

 جريدة السياسة العامة التي تصدر منذ 1986 محرومة من أي دعم 

   جريدتنا ليس وراءها حزب أو ممول أو مولاي » بيه « السياسة العامة لا يمولها حزب ولا يرشها باطرونا ولا لها كريمات ولا لها دعم أو تعاطف تنظيمي . بينما جرائد تحصل على مبالغ خيالية ولها كريمات.. محتواها فارغ ..ومستواها ضعيف ..  وجرائد يتسكع أصحابها .. مستواها جيد 

   كتب الاستاد المصطفى المصباحي فقال: أيها القراء المحترمون المتفتحون .. المقارنة منهج علمي معترف به عند الباحثين في كل مكان .. وهو وسيلة مستخدمة يحرصون عليها ، لأنها توصلهم إلى نتائج دقيقة لا يتسرب إليها الشك ، فيحسون بالارتياح الى هذه النتائج بعد عناء البحث والاستقصاء . طيب ، أما أنا فإنني عندما استخدم هذه الوسيلة المحمودة ـ عندهم ـ تصبح وبالا علي وعذابا أليما ـ عندي ـ !

 ما سبب هذا الكلام ؟  

  سببه الخبر الذي قرأته بعيني! وأتمنى أن يكون كاذبا مــــن إحــدى الجــرائد» الموالية إياهم «حصلت على مقدار خيالي سنوي لتمويل مشاريعها وتطبيق برامجها خدمة للجهة الممولة ، وأن الحكومة الآن بصدد محاسبتها على هذا الرقم الخيالي ..عندما علمت به !

   الخبر المنشور لا يقف عند هذه النقطة ، ولكنني أكتفي بها لأن رأسي أصيب بالدوار والعياد بالله ! كيف ؟ 

   أنا الذي أتساءل وأتعجب في آن واحد!   

     أتساءل كيف سمح لهذه الجريدة أن تحصل أو تفوز بتعبير أدق على هذا المقدار الخيالي ـ ولا أريد أن أذكره إشفاقا على نفسي مرة أخرى وعلى القراء ـ .  

   أقول كيف سمح لها أن تنعم بهذه الهبة في حين أن جريدة مثل جريدة السياسة العامة وهي من الجرائد المستقلة التي لا يمولها حزب ولا يرشها ـ باطرونا ـ ولا تعتمد إلا على الله وما يجود به عليها صاحبها.  على حساب مأكله ومشربه وملبسه وصحته دون أن يحس به حاس أو يدري بمعاناته دار! ..

  وأقسم لكم ـ أيها القراء المحترمون ـ

   لو أجريتهم تلك المقارنة التي حدثتكم عنها آنفا بين تلك الجريدة المحظوظة وهذه الجريدة التعسة بعد الاطلاع على محتوياتها في أعداد متنوعة لوجدتم الفرق شاسعا ، ولوجدتم أن جريدة السياسة العامة تمتاز عنها بالمقالات الجدية والدسمة التي بالاطلاع عليها يحس القارئ أن ما دفع فيها شيء بخس بالمقارنة مع ما حصل عليه من إشباع فكري وثقافي وأدبي وسياسي يظهر في التحليلات البارعة للأحداث والوقائع والصادرة من الأعماق والتي ليس المقصود منها إلا خدمة الوطن والمواطن في المقدمة ..

   لن نطيل أكثر من هذا لكي لا نرمى بالتحيز ،  فنظرة من المطلع كافية لكي تبصره بهذا الفرق الصارح! . ومع ذلك فميزانية الجريدة المحظوظة تبلغ أعنان السماء ..وميزانية هذه الجريدة التعسة ـ السياسة العامة ـ لا تتجاوز سقف الأرض.

  والعجيب ـ رغم ذلك ـ فهي تظاهيها إن لم نقل تتفوق عليها… ومع ذلك كان من باب العدل والاحسان أن يكون لمثل هذه الجريدة ـ جريدة السياسة العامة وغيرها من الجرائد المستقلة الجادة ـ

   أقول إن كان من المحتم أن يكون لها  دعم محترم من المسؤولين على اعتبار أن أغلب هذه الجرائد ولو أنها مستقلة تهدف إلى شيء واحد ألا وهو خدمة الوطن والمواطن المغربي من أجل الرفع من مستواه الفكري والمادي والمعنوي زيادة على أن مثل هــذه الجـــرائد تمتاز بميزتين  الأولى هي الجودة في المضمون ولو على حساب الاخراج نظرا لقلة الامكانيات

     والثانية اعتماد أصحابها على أنفسهم وهم فقراء وأفقرهم على الاطلاق أم هذا التصرف حلال على حكومة تطلب وتتسول وتقول:» على ربي والوالدين «كما قالت إحدى الجرائد أخيرا! وحرام على جريدة مستقلة كونها لا تطلب وتتسول حقا وواجبا لأنها لا يمولها حزب أو باطرونا.

*****************

جريدة السياسة العامة

السياسة العامة      1986…  2023

المدير المسؤول ورئيس التحرير: عبد الرحيم الفقير الإدريسي

° Indépendant – Politique Général °Econnomique – Culturel – Dossier de Presse : 14 – 86 –

Dépôt Légal : 35 – 88 –Code Internationnal ° 11138998

****************************

إشهاد …  : طبقا لمقتضيات المادة 16 و 125 من الظهير الشريف المؤرخ في : 10 . 8 . 2016 بتنفيذ القانون رقم 13 . 88 المتعلق بالصحافة والنشر ………………….

23 / 11 / 2017

 

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *