Hollandse kaas

Hollandse kaas

  Onze Hollandse kaas wordt gemaakt van de beste verse weidemelk. De koeien grazen op de uitgestrekte polders van Nederland. Deze grond is iets ziltig, wat weidemelk oplevert die van nature romiger is. Dit maakt dat Hollandse Gouda kaas bijzonder smeuïg en romig is 

Weydeland Kaas

Onze Weydeland kaas wordt bereid door CONO Kaasmakers uit de Midden-Beemster. Dit is een boerencoöperatie die samen met de boeren de lekkerste en eerlijkste kaas maken van de beste melk 

De Weydeland koeien lopen zodra het kan buiten in de weide (weidegang). Koeien die in de wei grazen vertonen meer natuurlijk gedrag, zitten lekkerder in hun vel en zijn daardoor gezonder. En dit proef je terug in de smeuïgheid van onze Weydeland kaas 

CONO kaasmakerij is in 2020 uitgeroepen tot meest duurzame kaasmakerij van Nederland. Het productieproces van CONO is klimaatneutraal. Dit houdt in dat melkwater zoveel mogelijk hergebruikt wordt en bij de aangesloten leden melkveehouders wordt opgewekte stroom afgenomen 

 TREUR KAAS

Geschiedenis van Nederland kaasland

  In Nederland zijn we dol op kaas. Wie belegt er nou niet dagelijks een boterham met dit goudgele zuivelproduct? Maar hoe lang bestaat kaas eigenlijk al? En hoe ontdekten mensen dat je van melk kaas kon maken. In deze blog duiken we in de geschiedenis van kaas 

Mensen maken al heel lang kaas. Waarschijnlijk ontdekten nomaden zo’n zesduizend jaar geleden bij toeval hoe melk kaas kon worden. Melk werd in die tijd namelijk vaak bewaard in kalvermagen, en op reis schudde deze melk heen en weer in de maag. Van nature bevat de maagwand van een kalf enzymen, die de zure melk tijdens de reis veranderde in een vast (de wrongel, ofwel kaas) en vloeibaar (wei) gedeelte. En zo kreeg je onderweg een zuivelproduct dat je kon bewaren én eten natuurlijk 

Zelfs Julius Caesar viel het op

In Nederland zijn de eerste bewijzen dat er kaas werd gemaakt uit 800 voor Christus. Uit die periode zijn namelijk aardewerken potjes met gaatjes gevonden, waarin de wrongel uitlekte en kon drogen. Julius Caesar viel het trouwens ook op dat er in deze contreien weinig akkerbouw was en dat er veel kaas, melk en vlees op het menu stonden. Dat heeft hij in 57 voor Christus in zijn dagboek geschreven 

Door de eeuwen heen: Nederland kaasland

Vanwege de natte bodem zijn vooral de provincies Friesland, Noord- en Zuid-Holland door de eeuwen heen het meest geschikt geweest voor het houden van melkvee. De boeren maakten de kaas meestal zelf op de boerderij en verkochten deze dan vaak in de stad 

In de middeleeuwen verscheepten de Nederlanders al kaas naar het buitenland, bijvoorbeeld vanaf de nog altijd beroemde Waag in Alkmaar. Vanaf de Gouden Eeuw kun je zeggen dat we in het buitenland bekend stonden als een écht kaasland, en sinds een aantal jaar zijn we uiteraard ook een Keesland!

Leuke weetjes

Per persoon eten we in Nederland zo’n 21 kilo kaas per jaar 

In 2016 produceerden we in Nederland bijna 900 miljoen kilo kaas, waarvan we zo’n 800 miljoen kilo exporteren naar het buitenland

Al zijn we wereldwijd een van de grootste exporteurs van kaas, qua consumptie zijn we níet de grootste kaaskoppen (wat je misschien wel zou verwachten…): in Frankrijk en in Duitsland staat kaas in alle soorten nog veel vaker op het menu dan in Nederland

Wil je meer weten over het proces van kaasmaken, kijk dan bij ‘Hoe maken wij Kees?’ (Namelijk op dezelfde manier ALS kaas!)

الهولنديون يستهلكون حوالي 21 كيلوغرامًا

من الجبن للفرد سنويًا

في هولندا نحب الجبن. من منا لا يصنع شطيرة يومية مع منتج الألبان الذهبي هذا؟ ولكن منذ متى كان الجبن موجودًا بالفعل؟ وكيف اكتشف الناس أنه يمكنك صنع الجبن من الحليب؟

 

            في هذه المدونة نتعمق في تاريخ الجبن. كان الناس يصنعون الجبن لفترة طويلة. ربما اكتشف البدو بالصدفة منذ حوالي ستة آلاف عام كيف يمكن أن يصبح الحليب جبنًا. في تلك الأيام، غالبًا ما كان الحليب يُخزن في معدة العجل، وعند السفر يهتز هذا الحليب ذهابًا وإيابًا في المعدة. بطبيعة الحال، يحتوي جدار معدة العجل على إنزيمات غيرت اللبن الرائب أثناء الرحلة إلى جزء صلب (خثارة أو جبن) وجزء سائل (مصل اللبن). وهكذا حصلت على منتج ألبان طوال الطريق يمكنك تخزينه وتناوله بالطبع!

  في هولندا، يعود أول دليل على صنع الجبن إلى 800 قبل الميلاد. منذ تلك الفترة، تم العثور على أواني خزفية بها ثقوب، حيث يتم تجفيف اللبن الرائب ويمكن أن يجف. لاحظ يوليوس قيصر أيضًا أن هناك القليل من الزراعة الصالحة للزراعة في هذه الأجزاء وأن هناك الكثير من الجبن والحليب واللحوم في القائمة. كتب هذا في مذكراته عام 57 قبل الميلاد.

   بسبب التربة الرطبة، كانت مقاطعات فريزلاند وشمال وجنوب هولندا على وجه الخصوص هي الأكثر ملاءمة لتربية الماشية الحلوب على مر القرون. عادة ما يصنع المزارعون الجبن بأنفسهم في المزرعة ثم يبيعونها في كثير من الأحيان في المدينة.

 في العصور الوسطى، قام الهولنديون بالفعل بشحن الجبن إلى الخارج ، على سبيل المثال من Waag الذي لا يزال مشهورًا في الكمار. من العصر الذهبي، يمكنك القول إننا كنا معروفين في الخارج كبلد جبن حقيقي ، ومنذ عدة سنوات نحن بالطبع أيضًا كيسلاند!

نحن نأكل حوالي 21 كيلوغرامًا من الجبن للفرد في هولندا سنويًا.

في عام 2016 ، أنتجنا ما يقرب من 900 مليون كيلوغرام من الجبن في هولندا ، نصدر منها حوالي 800 مليون كيلوغرام إلى الخارج. على الرغم من أننا أحد أكبر مصدري الجبن في جميع أنحاء العالم، إلا أننا لسنا أكبر رؤوس الجبن من حيث الاستهلاك (وهو ما قد تتوقعه …): في فرنسا وألمانيا، يوجد الجبن بجميع أنواعه في كثير من الأحيان في القائمة أكثر منه في هولندا.

 

حسب البيانات التي نشرها المجلس الاجتماعي والاقتصادي والبيئي العام الماضي في تقرير له عن المهاجرين، فإن أوروبا تستقبل 89% من المهاجرين المغاربة 4.5 ملايين من المغاربة المسجلين لدى القنصليات يقيمون في أوروبا فيما يتوزع البقية على أكثر من 100 بلد في العالم في آسيا 202 ألف، وفي أفريقيا 212 ألفا، وفي أميركا 150 الفا وبلغ تعداد المغاربة بالجارة الشمالية إسبانيا في ظرف 20 سنة الأخيرة، أي من سنة 2003 إلى السنة الجارية 2023، ما معدله 900 ألف، وذلك بارتفاع قياسي بلغ 136 في المائة 

إزاحة اللغة الفرنسية وتعميم اللغة الإنجليزية في التعليم بالمغرب

 

دعت مذكرة لوزير التربية والتعليم، إلى الشروع في تعميم تدريس اللغة الإنجليزية في التعليم الإعدادي، انطلاقاً من العام الدراسي المقبل 2023 -2024، بعدما كانت تُدرّس بدءاً من السنة الثالثة من المستوى الإعدادي في المدارس العامة. وعليه يتجه المغرب إلى تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بدءاً من السنة الأولى في المرحلة الإعدادية، وهو ما عدّه بعض المراقبين خطوة لإزاحة هيمنة اللغة الفرنسية التي تحتل مكانة مهمة في الحياة العامة بالمغرب.وتعد الفرنسية اللغة الأساسية في دراسات الطب والهندسة والاقتصاد في المغرب، كما أنها لغة التخاطب في كثير من الإدارات الحكومية، علاوة على كونها لغة نخب رجال الأعمال، رغم أن دستور المملكة ينص على رسمية اللغتين العربية والأمازيغية.ودعت مذكرة لوزير التربية والتعليم، إلى الشروع في تعميم تدريس اللغة الإنجليزية في التعليم الإعدادي، انطلاقاً من العام الدراسي المقبل 2023 – 2024، بعدما كانت تُدرّس بدءاً من السنة الثالثة من المستوى الإعدادي في المدارس العامة.وأوضحت المذكرة الوزارية أن التعميم الذي يهدف إلى “إرساء تعددية لغوية بكيفية تدريجية” سيشمل الموسم الدراسي المقبل 10% فقط من تلامذة السنة الأولى بالمرحلة الإعدادية، و50% من تلامذة السنة الثانية، على أن يغطّي 100% من التلامذة في جميع مستويات هذه المرحلة في موسم 2025- 2026. وحسب المذكرة، فإن هذه الخطوة جاءت “استناداً إلى أحكام الدستور التي تنص على تعلم وإتقان اللغات الأجنبية الأكثر تداولاً في العالم… واعتباراً لوضع اللغة الإنجليزية في المجتمع وأدوارها الوظيفية، وكذا للآفاق المستقبلية التي تفتحها للناشئة في مجالات المعرفة والعلم والتكنولوجيا والتواصل والانفتاح الثقافي والحضاري”.

 

  تدريس الفرنسية بتونس: غنيمة حرب أم بقايا استعمار؟

 

أصدر وزير التربية بتونس قراراً يقضي بإقرار اللغة الفرنسية لتلاميذ المرحلة الثانية من التعليم الأساسي، ممّا أثار جدلاً كبيراً بين مؤيد ومعارض. لا يكاد الجدل ينتهي في تونس حول جدوى تدريس اللغة الفرنسية في المنهاج التربوي الحكومي، حتى يعود بشكل أكثر حِدَّة، وهذه المرة مع قرار أصدره وزير التربية بإقرار لغة موليير لتلاميذ المرحلة الثانية من التعليم الأساسي (الابتدائي)، الأمر الذي أثار جدلاً بين مؤيد ومستنكر لهذا القرار. وزير التربية برّر هذا القرار في تصريح خاص لـ TRT عربي بكون اللغة الفرنسية تظلّ ركيزة أساسية لأجيال سابقة وأخرى قادمة من أبناء هذا البلد، خصوصاً ممن يختارون إتمام دراستهم الجامعية في فرنسا، بالنظر إلى العلاقات الاستراتيجية التي تجمعها مع تونس، على مدى عقود وفي جميع المجالات.

 

عقدة الفرنكوفونية الدائمة. حرب ماكرون الجديدة ضد الإنجليزيَّة؟

 

TRT عربي. النزاع الفرنسي الإنجليزي حول اللغة قديم، فيما تحيي الحكومة الفرنسية الحالية توتره، ساعية إلى تغيير لغة عمل الاتحاد الأوروبي. هي القاعدة التاريخية في العلاقات الإنجليزية الفرنسية، منذ حرب الـ 100 عام إلى الحروب النابليونية. كانت هذه الحروب تدور رحاها على مستويات أخرى، غير الاقتتال الميداني، في مجالات الثقافة والفن والفكر والمعيش اليومي، تناقضَ الإنجليز والفرنسيون ولا زالوا يتناقضون إلى يومنا هذا، حيث نسمع مثلاً مدوناً فرنسياً مشهوراً يعيب على فيلم تاريخي بأنه “فرانكفوني”، أو تكتب مجلة إلكترونية إنجليزية متسائلة “لماذا لا تتعلَّم الطَّبقة المتوسِّطة الفرنسية حبَّ البريطانيين؟“.

     إذاً هو شعور قديم جديد، يزيد تأجيجه التوجه المطرد نحو اليمين الأكثر محافظة، داخل حكومتي كلٍّ من ماكرون وبوريس جونسون. كما يمكِّنه من الصعود إلى سطح النقاشِ العامِّ الاستقطابُ الكبير الذي تلا خروج المملكة المتَّحدة من الاتحاد الأوروبي، والمشاكل الكثيرة التي لا زالت عالقة بين ضفتي بحر المانش.ومن هذين المعطيين نستطيع أن نقرأ الجهود الأخيرة للرئيس الفرنسي، بتغيير اللغة المعتمدة للتواصل بين هياكل الاتحاد من الإنجليزية إلى الفرنسيَّة، كامتداد للتوتر التاريخي المتوارث بين اللغتين والشعبين، كمحاولة من الرئيس الفرنسي أن يعيد تمثيل الدور النابوليوني كآخر زعيم فرنسي جابهَ لندن. فهل سيعيد التاريخ نفسه هذه المرَّة؟

عن editor

شاهد أيضاً

       كوني مثالية

       كوني مثالية    شعر عبد الرحيم الفقير الادريسي في عاصفة الصحراء غابت الليلة القمراء تخيلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *