Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / RETTERDAM PERS / Telegraaf Mensheid بالامارات

Telegraaf Mensheid بالامارات

 تُعد العيالة من أكثر فنون الأداء الشعبية انتشاراً في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويُؤَدَّى هذا الفن الرجال والصبية الذين يحملون عِصي الخيزران، ويتحركون في انسجام مع إيقاع الطبول المنتظم. وتُقام عروض العيالة في حفلات الزفاف والمناسبات الوطنيّة والاحتفالات الأخرى.وتعكس العيالة الإرث الثقافي الغني لدولة الإمارات وروح المروءة والشهامة التي تميّز الحياة البدوية، كما تعزز قيم الكرامة والشرف. أصبح هذا الفن حسب “أبوظبي الثقافيو” رمزاً لهوية الدولة ووحدتها كونه يجسد القيم التراثية الأصيلة للثقافة الإماراتية. رمز للمعارك: يصطفّ المؤدون في صفَّين متقابلين لأداء فن العيالة، حيث يضم كل صف 20 رجلاً أو أكثر في عرض يحاكي مشهد المعركة، حاملين عِصي الخيزران الرفيعة التي ترمز إلى الرماح والسيوف. حيث يقف أفراد كل صف متلاصقين جنباً إلى جنب، ويضع كلٌ منهم يده اليسرى خلف ظهر الآخر.يقوم أفراد كل صف بحركات متناوبة من خلال تحريك رؤوسهم وأكتافهم وأيديهم وعِصي الخيزران لإعلان النصر أو الهزيمة مع إيقاع الطبول. وفي الوقت نفسه، ينشدون أبياتاً معظمها من روائع الشعر النبطي التي تحكي عن الشجاعة والفروسيّة.انتشر فن العيالة عبر الأجيال في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما فيها المجتمعات الساحلية والداخلية. كما حظي بأهمية كبيرة، حيث أدرجته الـيونسكو عام 2014 ضمن “القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي للبشرية”.المصدر: دبي – البيان 

أوبرا دبي.. الأولى في الإمارات

 تظهر الأوبرا بتصميم منساب يذكر بالقارب الإماراتي التقليدي، الذي يرمز لعلاقة المدينة التاريخية مع الخليج العربي، الذي مثّل عصب الحياة الاقتصادية في الإمارة تاريخياً. ولدى دخول المبنى، يتحول المشهد إلى مشهد حديث يتماشى مع عصريّة المدينة.

مسرح أبو ظبي منارة تثري الحركة الثقافية بالإمارات

ضمن رؤية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان-حفظه الله- في أهمية المسرح ودوره الفاعل إجتماعيا وثقافياً. تم إنشاء مسرح أبو ظبي ليكون منارة تثري الحركة الثقافية الإمارات، ويتميز هذا المسرح بموقع فريد على كورنيش العاصمة وبالقرب من أهم معالمها المتمثلة في سارية العلم والقرية التراثية، كما يعد من أحدث المسارح من ناحية تميمه المعماري وتجهيزاته الفنية العالية المستوى.أهدافه ومهامه.تبرز أهمية مسرح أبو ظبي من خلال قراءة متمعنة في أهم أهدافه ومهامه، فهو يقوم بإعداد الخطط والبرامج السنوية والفصلية للفعاليات الفنية والثقافية، كما يقوم بتنظيم الفعاليات المسرحية المرتبطة بثقافة الدولة وتراثها، والمشاركة في الاحتفالات والمناسبات الوطنية من خلال تقديم العروض المسرحية والفنية والفعاليات المختلفة. ولأن المسرح معني بتعزيز الثقافة الجماهيرية لذلك يقوم باتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها جذب أكبر عدد من الجمهور للمشاركة في فعالياته، ويولي المسرح عناية خاصة بفئة الشباب وخاصة أولئك الذين لديهم ميول ابداعية، ولتعزيز هذا الهدف يقوم بتدريب وتأهيل ورعاية الشباب ضمن هذا الإطار.كما لم يغفل المسرح أهمية إقامة علاقات تعاونية مع الجهات ذات الصلة المحلية والخليجية والعربية  بالعمل المسرحي. بدأ المسرح نشاطاته منذ عام 2006 في المهرجان الرمضاني الأول والذي أصبح واحدا من أهم المهرجانات الدينية التراثية الرئيسة في الدولة، نظراً لتنوع فعالياته التي تستقطب شريحة كبيرة من الجمهور. ومن أهم تلك الفعاليات التي تقدم على خشبته:

سلسلة محاضرات دينية يقدمها مفكرون وفقهاء على مستوى الوطن العربي، ومنها على سبيل المثال محاضرات في فوائد الصيام، وأهمية شهر رمضان، وفضل قيام الليل، ورمضان ولياليه في الماضي.

يقولون المرأة نصف المجتمع ،وأنا أقول المرأة تشكل نصف صحيح ،ولكنها تربي النصف الآخر ،فهي مسؤولة عن كل المجتمع ،تظلم بعض الكتب والمقالات المرأة الإماراتية قديما ،فتحجمها ،وتقلص دورها الكبير الذي كانت تقوم به.

المرأة الإماراتية ،قصة كفاح

لو عدنا إلى عصر ما قبل النفط لوجدنا أن المرأة لعبت دوراً فاعلا وحيويا في مختلف نواحي الحياة بالرغم من قسوة الظروف الاقتصادية والاجتماعية.

فالمرأة هي من كانت تتخذ  القرارات الخاصة في المنزل وتستقبل الضيوف.وتقوم   بتربية الأطفال ورعايتهم.اضافة لقيامها بأعمال إنتاجية كطحن الغلات والغزل والحياكة والطهو ،تعلم  البنات القرآن الكريم -وتقوم بتربية الماشية وجلب الماء من الآبار الى جانب دورها  في فلاحة الأرض وسقي الزرع وصناعة الحصير والسلال والسجاد والخيام والصناديق.

عن editor

شاهد أيضاً

الفضاء الثقافي والفني رياض السلطان بطنجة يقترح في شهر أبريل 2024

الفضاء الثقافي والفني رياض السلطان بطنجة يقترح برمجة متنوعة خلال شهر أبريل الجاري TELEGRAAFM ….ABDERRAHIM …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333