الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / غياب نظام عام جماعي للوقاية الصحية

غياب نظام عام جماعي للوقاية الصحية

مسمار جحا : ركن دائم منذ26 سنة “: عبدالرحيم الفقير الادريسي .

 جريدة السياسة العامة منذ 1986

غياب نظام عام جماعي للوقاية الصحية

 

   ” أحمل قلمي بين أصابعي الثلاثة .. أسأله ماذا تكتب ؟ وعمن تكتب ؟ ولمن ترسل خطابك؟ يجيبني مبتسما ابتسامة حزن وتأسف موحيا : لنكتب جميعا عن الضائعين الغرباء .. عن المشردين .. عن المحتقرين و حقوق ضائعة .. عن المتألمين .. والقطاط السمان .. عن أصحاب الأجور المرتفعة باسم خدمة مصالح الشعب .. عن الذين يبيعون الكريمات ويكرمون بها الشيخات.. عن الذين سرقوا المال العام .. عن الأموال التي سرقوها ولم يوبخهم لا الضمير و لا القاضي .. عن الذين يسكونون صفائح من الزنك تحت رحمة البرد والأمطار .. عن الذين لا يجدون ما يأكلون .. عن الذين يتغاظون عن الأموال التي تجلبها بناتهم حينما يحتارون فيما يطبخون .. عن الذين يتقاضون الملايين شهريا وآخرون لا دخل لهم…

 

   غياب نظام عام جماعي للوقاية الصحية والنظافة العمومية وعدم الاضطلاع ببعض المهام فحسب تقرير مجلس للحسابات لم تقم بعض أجهزة التعاون المحدثة للاضطلاع بمهام المكاتب الصحية الجماعية على صعيد كل الجماعات الاعضاء بإقرار نظام عام للصحة العمومية يطبق على صعيد كل الجماعات األعضاء بعد المصادقة عليه من طرف مجالسها التداولية. كما لوحظ أن بعض األجهزة ال تضطلع ببعض المهام التي هي من اختصاص مكاتب حفظ الصحة الجماعية. ويتعلق األمرعلى الخصوص بالمراقبة الصحية الداخلية والخارجية للمؤسسات الصناعية ومؤسسات الصناعة التقليدية والمعامل والاوراش ومراقبة شروط صحة ونظافة األشخاص العاملين بها، وكذا السهر على السالمة الصحية داخل مؤسسات ما قبل التمدرس،والمراقبة الصحية لوسائل النقل العمومية، باستثناء سيارات اإلسعاف وسيارات نقل األموات، بالاضافة إلى مراقبة نظافة المقابر والسهر على ضمان صيانتها.من جانب آخر، لا تتوفر بعض هذه الاجهزة على مصلحة للطب الشرعي ولا على مستودع الاموات، كما سجل غياب الاطر الطبية وشبه الطبية، حيث تكتفي مصالح هذه الاجهزة بنقل الجثث سواء للدفن بالمقابر أو للفحص أو التشريح بالمكاتب الجماعية المجاورة تابعة لجماعات غير أعضاء بها نقص في تتبع أنشطة بعض الاجهزة يحول دون تقييم نتائجها تقتصر التقارير الشهرية لانشطة بعض مكاتب الصحة المشتركة على المعطيات المتعلقة بثالثة مجاالت فقط، وهي الصحة الغذائية، ومراقبة الماء الصالح للشرب، ومحاربة نواقل الامراض، في حين لا تتضمن إحصائيات حول حصيلة نقل المرضى والموتى حسب الاعمار والجنس، وإحصائيات حول المجهودات المبذولة لمحاربة الكلاب الضالة، وتدبير سيارات النقل المدرسي. وتحول هذه النقائص دون تقييم سليم لنتائج تدخالت هذه الاجهزة ومدى تحقيق أهدافها.كما سجل عدم وضع واستعمال أغلب تجهيزات سيارات الاسعاف والمستلزمات الطبية بمبررات عدم استفادة الاعوان المشرفين على هذه السيارات من تكوينات خاصة في مجالات اإلانقاذ والاسعاف والانعاش.

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *