Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / RETTERDAM PERS / الميز العنصري بأوروبا

الميز العنصري بأوروبا

مسمار جحا : ركن دائم منذ 26 سنة “: عبدالرحيم الفقير الادريسي . جريدة السياسة العامة منذ 1986                 

  حتى لا ننسى

  شرعت الدول الأوروبية في فرض غرامة قدرها 4000 أورو على كل مهاجر سري وفي حالة عدم أداء المبلغ يتم حبسه لمدة 6 أشهر وترحيله لبلده ..مع التأكيد على عدم ولوجه مرة ثانية لأوروبا ولو حصل على زواج قانوني من أوروبية وونفس المثال للمهاجرات السريات بأوروبا..

   الهولنديون والألمان أكثر ابتهاجا للقرار الأخير فيما يرى البلجيكيون أن هذا القرار أكثر إجحافا وعنصرية ..وأن أروبا سلكت مسار العنصرية.. ففي بحث موسع للجالية المغربية بلاهاي تبين أن الشباب المغربي أصبح لا يجد شغلا ولا تكوينا وأن القرارات تتهاطل على المهاجرين دون غيرهم شيوخا وشبابا وترجع الأسباب إلى سياسات التقشف التي ترفعها الحكومات الأوروبية في وجه المهاجرين .. لنراجع واقع الهجرة عندما كانت أروبا محتاجة لليد العاملة ..فمنذ الستينات بدأ العمال المهاجرون يتدفقون على البلدان الاروبية ، فإذا باليد العاملة ترخص نظرا لتوفرها في السوق ، ذلك أن صاحب المعمل أو الشركة يبحث في السوق عن أرخص الايدي فيجدها في المهاجرين العرب والمغاربة على الخصوص والذين فاق عددهم في بلجيكا 111 ألف نسمة ومع تكاثرهم تغيرت نظرة الغرب الى المهاجر بشكل عام والمهاجر المغربي بشكل خاص ، فالإنسان الغربي يرى في هؤلاء العمال الطرف المنافس المزاحم لهم رغم أن الرجل الغربي يرفض العمل في بعض المعامل التي يعتقد أنها دون مستواه والتي تقبل عليها اليد المغربية العاملة . أمام تفاقم الاوضاع وتكاثر المهاجرين ظهر الميز العنصري بطريقة سريعة مما أدى ببعض المعامل الى تسريح اليد العاملة تسريحا جماعيا وأدى كذلك إلى التصفية الجسدية لبعض هؤلاء المهاجرين ، فالذين سرحوا هؤلاء لم يدركوا أن الرجل الغربي لا يستطيع الحلول مكان من يشتغلون في المواقع الصعبة .وتطالعنا التقارير المتنوعة الصادرة عن المؤتمرات والندوات واللقاءات من حين لاخر بقضايا تشير الى تفاقم أوضاع المهاجرين الى اروبا وان عدم التسامح هو نتيجة الازمة الاقتصادية .. وجود البطالة .. مشيرة الى الحلول ـ البدء في التكوين المهني للعائدين ـ وعدم منح الإقامة الدائمة لمن يرغبون العيش في باروبا . هكذا تكون أول التقارير قد وضعت يدها على أهم عنصر في القضية فكما هو معلوم تاريخيا فان البحر الابيض المتوسط كان ولازال ميدانا كبيرا لهجرات مستمرة .. هجرات قديمة من الشرق الى الغرب .. هجرات إغريقية ورومانية من الشمال الى الجنوب .. هجرات اسلامية من الجنوب الى الشمال .. غزوات استعمارية في القرن التاسع عشر .. وأخيرا الهجرات المعاصرة بخصائصها ..ولا نبالغ إذا قلنا أن أروبا هي أكبر مستغل لليد العاملة المغربية ، فالبيانات المتوفرة عن المجلس الاقتصادي الاروبي تؤكد أن الاهتمام كان منصبا على المغاربة الذين يقطنون أولا في البادية المغربية لانهم لا يشترطون ولا يناقشون ولا يحاجون ولا يطالبون بحق ، وإنما همهم الوحيد هو الشغل فقط والاكتفاء بالعيش المتدني

عن editor

شاهد أيضاً

MAÂLMA ASMAA HAMZAOUI

MAÂLMA ASMAA HAMZAOUI  BNAT  TIMBOUKTOU Asmaa Hamzaoui a su faire preuve de courage, d’audace et …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333