“ARCO”

De Arabische Rode Halve Maan en Rode Kruisorganisatie “ARCO”: vooruitzichten en mogelijkheden
المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو”..الافاق والامكانيات

جمعية الصليب والهلال الأحمر
أكبر الجمعيات المخصصة للخدمات الإنسانية.

مقال من أجل التعريف بالخدمات الكبرى
الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر
الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي شبكة إنسانية عالمية تضم 80 مليون شخص، تمد يد العون إلى الأشخاص الذين يواجهون كوارث أو نزاعات أو مشاكل صحية أو اجتماعية. وتتألف الحركة من اللجنة الدولة للصليب الأحمر، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، و190 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. وحسب الموسوعة الحرة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر هي منظمة غير حكومية، وهي أكبر مجموعة دولية تقدم مساعدات إنسانية. تتكون الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر من الهيئات التالية:
اللجنة الدولية للصليب الأحمر (ICRC) هي لجنة مكونة من سويسريين، مقرها جنيف في سويسرا، تقود الحركة الدولية وتتحمل مسؤوليات خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي.
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (IFRC)، وهي هيئة مكونة من جميع جميعات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الوطنية، أنشأت لتنسيق أعمال الإغاثة الدولية وتعزيز الأنشطة الإنسانية، ومقرها جنيف.
190 عضواً هم عبارة عن جمعيات الصليب اأحمر والهلال الأحمر الوطنية الأعضاء في الاتحاد
اما الصليب الأحمر والهلال الأحمر
حركة دولية شارات الإنساني حركة دولية
إن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر منتشرة ونشطة في كافة البلدان تقريباً وتضم نحو 100 مليون عضو ومتطوع. تُوَحِّد الحركة وترشدها سبعة مبادئ أساسية هي الإنسانية وعدم التحيز والحياد والاستقلال والخدمة التطوعية والوحدة والعالمية وتوفر أساساً مرجعياً عالمياً لكافة أعضائها.
ولأنشطة الصليب الأحمر والهلال الأحمر غاية أساسية واحدة هي منع وتخفيف الآلام البشرية دون تمييز وحماية الكرامة الإنسانية.
المبادئ الأساسية إن المبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر التي تضطلع اللجنة الدولية بدور الحارس عليها قد أعلنت رسمياً في المؤتمر الدولي العشرين للصليب الأحمر والهلال الأحمر الذي عقد في فيينا عام 1965. وهذه المبادئ هي: 1 الإنسانية إن الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر, التي وُلدت من الرغبة في إغاثة الجرحى في ميادين القتال دون تمييز بينهم, تسعى سواء على الصعيد الدولي أو الوطني إلى منع المعاناة البشرية حيثما وجدت والتخفيف منها. وهدفها هو حماية الحياة والصحة وكفالة الاحترام للإنسان, وهي تسعى إلى تعزيز التفاهم والصداقة والتعاون والسلام الدائم بين جميع الشعوب.
2 عدم التحيز
لا تقيم الحركة أي تمييز على أساس الجنسية أو العنصر أو المعتقدات الدينية أو الوضع الاجتماعي أو الآراء السياسية. فهي تسعى إلى التخفيف من معاناة الأفراد مسترشدة بمعيار واحد هو مدى حاجتهم للعون ومعطية الأولوية لأكثرهم عوزاً.
3 الحياد
سعياً إلى الاحتفاظ بثقة الجميع, تمتنع الحركة عن اتخاذ موقف مع طرف ضد الآخر أثناء الحروب, كما تحجم عن الدخول في المجادلات ذات الطابع السياسي أو العنصري أو الديني أو الأيديولوجي.
4 الاستقلال الحركة مستقلة. ورغم أن الجمعيات الوطنية تعد أجهزة معاونة لحكومات بلدانها في الخدمات الإنسانية وتخضع للقوانين السارية في هذه البلدان, فإن عليها أن تحافظ دائماً على استقلالها بما يجعله ا قادرة على العمل وفقاً لمبادئ الحركة في جميع الأوقات.
5 الخدمة التطوعية تقوم الحركة على الخدمة التطوعية ولا تسعى للربح بأي صورة.
6 الوحدة لا يمكن أن يوجد في بلد من البلدان سوى جمعية واحدة للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر, ويجب أن تكون مفتوحة أمام الجميع وأن تمارس أنشطتها في كامل إقليم هذا البلد.
7 العالمية الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر حركة عالمية وتتمتع فيها الجمعيات كافة بحقوق متساوية كما تلتزم كل منها بواجب مؤازرة الجمعيات الأخرى.
تتكوّن الحركة من:اللجنة الدولية للصليب الأحمر (اللجنة الدولية).
الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر (الجمعيات الوطنية).
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر (الاتحاد).
إن اللجنة الدولية والاتحاد والجمعيات الوطنية هيئات مستقلة, لكل منها نظامه الأساسي الخاص به وليس لأحدها سلطة على الأخرى. تجتمع هذه المؤسسات معاً كل سنتين في إطار مجلس المندوبين. كما تجتمع, من حيث المبدأ, مرة كل أربع سنوات مع ممثلي الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف وذلك في إطار المؤتمر الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر.يتبع

……………………………….

المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو”

مقال للتعريف يالخدمات الكبرى للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو”
تقود المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر “آركو” مسيرة مشرقة زاخرة بالعطاء الإنساني والأيادي البيضاء الممتدة من الخليج إلى المحيط، منطلقة بمبادراتها الإنسانية الخيّرة لتغيث لاجئاً وتسد رمق آخر من الجوع، وتضمد جراحات مصاب في الحرب، تقدم ومكوناتها من الجمعيات الوطنية للهلال الأحمر العمل الإنساني لمساعدة الإنسان وجلب السعادة له، إنها ثقافة العطاء بلا مقابل، تسعى لترسيخ أفضل معايير العمل الإنساني وتطوير الممارسات المثلى المعمول بها لتناسب الوضع الإنساني الراهن، وتحسين مستوى الآليات لتواكب المشهد الإنساني المتغيّر باستمرار، مسطرة بذلك صفحات من الدعم المتواصل لمحتاجيه بعدة مشاريع خيرية، وسيظل اسمها محفوراً في ذاكرة العمل الإنساني في المحيط العربي والإقليمي والدولي بمبادراتها الإنسانية الخيّرة وبعطائها الذي لا ينضب، وقد حرصت منذ إنشائها قبل 44 عاماً على أن تكون سباقة إلى العمل الخيري الإنساني وقيادة زمام المبادرات الخيّرة ، وتزداد كل يوم تألقاً في عطاء مستمر لا ينضب تقدمه الجمعيات الوطنية العربية للهلال الأحمر.
هذه هي المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، ولكون الإنسان هو جوهر عملها فإنها تتخذ من الإنسانية دافعاً، ومن خدمة الإنسان شرفا وسعادة؛ وهي تسعى دائماً لتفعل هذا الإرث الإنساني العظيم والعريق من خلال العديد من البرامج والفعاليات المشتركة، وتجسّد ذلك في الشعارات التي تتبناها، ومن ذلك ” العمل الإنساني.. صناعة ومهارة” أطلقته عنواناً لاجتماعها الأخير للدورة الـ 42 في تونس، “توطين العمل الإنساني.. إرادة وريادة” في الدورة 43 ببغداد، و”نتطلع معاً .. لنصنع البسمة” في الملتقى التطوعي الأول، وتواصل المنظمة جهودها نحو تحقيق رسالتها الإنسانية العالمية من أجل توحيد جهود جمعيات الهلال الأحمر الوطنية العربية، وتشجيع برامج التعاون الثنائية وتعزيزها بين هذه الجمعيات، وتحرص المنظمة على مواصلة العمل الإنساني لتنظيم وحدة الصف وتعزيز الجهد العربي والتواجد على المستوى الإقليمي والدولي.
يأتي اهتمام المنظمة بالعمل الإنساني لقناعتها بأنه لم يعد نشاطاً منفصلاً ومقتصراً على تلبية الحاجات الإنسانية الملحة والتعامل مع آثار الكوارث الطبيعية الإنسانية، بل توسعت مجالاته لتشمل قضايا حقوق الإنسان، وتقديم الخدمات الصحية والتعليمية، وخدمات التنمية الاقتصادية، من هذا المفهوم الشامل تنطلق المنظمة لإثراء العمل الإنساني، وتحرص في ذات الوقت على التنسيق مع رؤساء أجهزة الدفاع المدني بالدول العربية وأمناء ورؤساء الجمعيات الوطنية لوضع الخطط الكفيلة بمواجهة الكوارث الطبيعية في المنطقة العربية، كون موقع بعض بلدانها يقع قريباً من خطوط الصدع القاري في القشرة الأرضية، مما يرشح احتمالات التعرض للزلازل والهزات الأرضية، وبعضها الآخر يقع في مناخ مداري يجعله عرضة للأمطار الموسمية التي تخلف أحياناً خسائر بشريةً وماديةً كبيرة، فيما تعاني الدول العربية الواقعة في مناطق صحراوية أو شبه صحراوية من تحديات كارثية تتعلق بالتصحر والجفاف والآفات الطبيعية كالجراد، ما يجعل أجهزة الدفاع المدني وجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في المنطقة العربية أمام أزمات متجددة تحتاج إلى المزيد من التنسيق والتعاون والحممة لمواجهتها.

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *