Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / الدبلوماسية والاعلام / الملف الاسود لعنصرية اوروبا خاصة ضد المسلمين

الملف الاسود لعنصرية اوروبا خاصة ضد المسلمين

جريدة السياسة العامة Telegraaf-Mensheid Pers Nederlland Press
تصريحات شاردون فتحت الباب لمراجعة الملف الاسود لعنصرية اوروبا خاصة ضد المسلمين وهي قصة بدأت منذ 400 سنة نشهد اليوم آخر فصولها فالأوروبيون نادرا ما يرحبون بالغرباء وكان رد فعل القادة الأوروبيين تجاههم دائما السعى للحفاظ على المجتمعات من خلال تشريع المعايير الغربية وتشديد أو إنهاء الهجرة من الدول الإسلامية وطرد أئمة المساجد الراديكالية والناشطين المسلمين والتلويح بشبح الترحيل الجماعي
ونذكر في فرنسا، المتشدد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي وصف مثيري الشغب وقت أن كان وزيرا للداخلية بأنهم “رعاع” وطالب المهاجرين غير الأوروبيين بالتوقيع على عقد يحدد التزاماتهم التي تسمح للحكومة الفرنسية بطرد المهاجرين ولو بعد 10 أعوام من الإقامة وحظر التجمعات الإسلامية الانعزالية وضرورة تقديم ما يثبت احترام المعايير الفرنسية مثل المساواة بين الرجل والمرأة فإذا أبقى المهاجر زوجته رهينة في المنزل دون تعلم اللغة الفرنسية سيطلب من جميع أفراد الأسرة مغادرة البلاد.
ووضعت الدانمارك قوانين للهجرة أكثر صرامة في أعقاب أعمال الشغب ضد الرسوم المسيئة وارتفعت الدعوات بالحظر التام على هجرة المسلمين بل تجريد المسلمين المقيمين من الجنسية وترحيلهم للحفاظ على القيم الدانماركية النابعة من الداخل وقال مسئول الشئون الثقافية في الحكومة براين ميكلسن شهدنا في الدانمارك ظهور مجتمع مواز تمارس فيه أقليات قيم القرون الوسطى ويعلون الآراء غير الديمقراطية. ولا يختلف الوضع كثيرا في ألمانيا التي كانت رائدة في برنامج “العامل الضيف” في أوروبا، حيث حدث تحول درامي إلى الحد الذي أعلنت فيه أنه كان خطأ بالنسبة لنا جلب العمالة الوافدة من الثقافات الأجنبية إلى البلاد في بداية 1960 وقالت المستشارة أنجيلا ميركل “لقد تراجعت فكرة التعددية الثقافية بعيدا”،وذكرت قبل انتخابها “أي شخص يأتي هنا يجب عليه احترام دستورنا وتحمل جذورنا الغربية والمسيحية”.
وخفضت هولندا معدلات الهجرة إلى النصف منذ عام 2001، وتم ترحيل 26 ألفا من طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم وسيتم حظر ارتداء النقاب في كل الأماكن العامة وليس فقط في المدارس والمباني العامة وقال عضو البرلمان الهولندي جيرت فيلدرز، الذي اضطر للعيش في منازل آمنة بسبب تهديدات بالقتل “أعتقد أننا كنا متسامحين جدا لفترة طويلة جدا ولم نحصل إلا على التعصب ورصد استطلاع “بيو” للمواقف العالمية أن 51٪ من الهولنديين ينظرون بالسلب للمسلمين
أما بلجيكا فليست أكثر تسامحا حيث لا يزال الإسلام هو العدو رقم واحد وقد اكتسب فيليب دوينتر – زعيم الحزب السياسي الأكثر شعبية في بلجيكا- شعبيته عندما قال من الوهم الاعتقاد بأن الإسلام المعتدل موجود في أوروبا بل شبه المسلمين على أرض أوروبا، بحصان طروادة الذي ينذر بكارثة.
ويعتبر 25% من السويسريين المسلمين تهديدا لبلدهم ويعتقد نصف سكان إيطاليا أن هناك صراعا حضاريا جاريا بين الإسلام والغرب وأن الإسلام هو الدين الأكثر تعصبا ولم يخجل رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أن يعلن تأييده رفض الحكومة الدانماركية الاعتذار عن الرسوم المسيئة. لكن منذ أربعة قرون، وبعد سنوات من تهديدات الطرد فشلت كل الجهود لطمس هوية المسلمين في أوروبا وأعتقد ان أبرز مثال على ذلك الموريسكيون وهم المسلمون الذين خضعوا لتحولات قسرية إلى المسيحية ويمكن بكل قوة أن ندلل على عنصرية أوروبا وفاقها في المتاجرة بالحقوق والحريات وهي البضاعة التي تسترزق بها عبر التدخل في مصائر الشعوب والدول

عن editor

شاهد أيضاً

منتدى الصحافيات و الصحافيين الشرفيين بالمغرب في مائدة مستديرة

PERS Forum des journalistes honoraires du Maroc منتدى الصحافيات و الصحافيين الشرفيين بالمغرب في مائدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333