Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / CINEMA TELEGRAAF PERS / المسنون المغاربة في هولندا

المسنون المغاربة في هولندا

عملوا في ظروف قاسية لبناء اقتصاد هولندا فما جزاؤهم اليوم؟

  في تقارير هولندا احتياج كبير لخلق خدمات خاصة للمهاجرين المسنين. فما الذي يدور بين المهاجرين المسنين في ذلك الإطار و كيف يمكن للمؤسسات أن تتعامل مع ذلك؟

    “الله يحفظ” و “إن شاء الله لن تصل الأمور أبدا لهذا الحد”، تلك هي غالبا ردود فعل الجيل الأول من المهاجرين المسنين من المغاربة والأتراك عندما يطرح عليهم سؤال حول مستقبلهم في هولندا.

     يفضلوا بالطبع ألا يفكر في حالة ما إذا أصبحت لديهم مشاكل في صحتهم الجسدية و النفسية، أو عندما يصبحوا معتمدا على الآخرين أو ما إذا أصابوه فقدان الذاكرة أو أصبحوا في حاجة للرعاية لأربع وعشرين ساعة يوميا.

   كثيرا ما يتضح عدم استعداد كبار السن من المهاجرين لمرحلة شيخوختهم في هولندا وأنهم يفضلون عدم التفكير فيها بينما أنه من الواقعي جدا أن نتوقع أن كبار السن من المهاجرين سوف يقضوا شيخوختهم في هولندا حتى وإن كانت أمنيتهم دائما هي أن يعودوا يوما ما لموطنهم الأصلي.

    الآن و مع مرور الوقت تغيرت الظروف ولكن السبب الرئيسي في بقائهم هنا هو أن أبناءهم وأحفادهم يقيمون هنا. وهذا منطقي بالطبع، كما أنه من المنطقي أيضا أن الشيخوخة المستمرة في الاقتراب منهم سوف تصيب كل إنسان دون النظر لأصله او خلفيته الثقافية.

   إلى جانب ذلك فإن الشيخوخة سوف تأتى لكل شخص بمتاعبإن المشاكل التي يعاني منها كبار السن من المهاجرين هي في مجال التمويل والسكن والرفاهية والرعاية ترتبط بدرجة كبيرة بمشاكل اللغة و مشاكل التواصل. كما أن الأسئلة والشكاوي المقدمة حول الرعاية والخدمة لا يمكن في أغلب الأحيان طرحها على الشخص المتعلق به الأمر.ولحل ذلك تتم الاستعانة بالأطفال… ونادرا ما يستعان بخدمات المترجمين الهاتفية… إلى جانب ذلك فإن المشاكل تنتج عن نقص المعلومات حول الإمكانات التي تقدمها الهيئات المختلفة. أحد الأمثلة على ذلك هو عدم معرفة شباك طلب المساعدة في الدخل (inkomensondersteuningsloket) والخدمات المتاحة في إطار قانون خدمات المعوقين (Wet Voorzieningen Gehandicapten) الذي تم إضافته إلى قانون المساندة الاجتماعية (Wet Maatschappelijke Ondersteuning WMO).    إن هؤلاء المسنين من المهاجرين لا يعرفون في أغلب الأحيان ما تقدمه المؤسسات الخدمية المختلفة من خدمات في إطار منتظم. وهكذا تبقي أنواع معينه من الرعاية مثل “الرعاية المنزلية” بعيدة عن تصور المهاجرين المسنين. إنهم لا يعرفون غالبا متى و كيف يكون لهم الحق في الرعاية المنزلية. وإحدى العقبات الهامة في ذلك هي أنه بعد أن يكون أخيرا قد تم ترتيب كل شيء فإنه يتم تقديم المساعدة من طرف شخص يتحدث باللغة الهولندية و يصبح هذا في كثير من الأحيان سببا في إنهاء المساعدة. فكبار السن من المهاجرين هم أول من وصل لسن الشيخوخة في هولندا وليس هناك حالات للمقارنة مع آخرين سبقوهم.

     إن المهاجرين كبار السن الآن هم في الحقيقة نفس الأشخاص الذين تواجدوا حينئذ والذين ولدوا وكبروا في بلد غير غربي ثم أتوا في الستينات والسبعينيات إلى هولندا كعمال مستضافين… لقد عملوا في الغالب بمثابرة تحت ظروف قاسية وكل ذلك من أجل أن يربحوا المال لمساعدة أسرهم وعائلاتهم في البلد الأصلي, و فيما بعد حضرت النساء والأطفال الكبار إلى هولندا في إطار التجمع العائلي, ودور هؤلاء الأبناء هو نقطة تستحق الاهتمام أيضا، فقد اتضح أن الأبناء يهتمون كل الاهتمام برعاية الوالدين ولكن لم يفكروا في الآثار العملية لتلك الرعاية. Pers

عن editor

شاهد أيضاً

TCHAD .. MAROC

M. RACHID TALBI EL ALAMI REPRÉSENTE SM LE ROI À LA CÉRÉMONIE OFFICIELLE D’INVESTITURE DU …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333