Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / RETTERDAM PERS / زيارة للنادي النسوي بايت سدرات السهل الغربية

زيارة للنادي النسوي بايت سدرات السهل الغربية

 En 1914, la maréchaussée participe à la mobilisation de l’armée néerlandaise. En 1919, le « Corps de police des troupes » est créé pour faciliter les opérations de démobilisation. La loi portant statut des personnels militaires, promulguée le 19 décembre 1931, est toujours en vigueur dans le corps

*********************************************************

 زيارة للنادي النسوي بايت سدرات السهل الغربية قامت بها مجموعة من الجمعية الهولندية والمكونة من الجالية المغربية ويعض الأجانب وتعد هذه الزيارة دعما للجمعية النسوية بايت سدرات السهل الغربية شارك فيها مجموعة من الجمعيات بالجنوب الشرقي وذلك في اطر تبادل الخبرات والدعم المالي .

Une visite au Club des Femmes de Ait Sedrat, Sahel algharbia a été effectuée par un groupe de l’association néerlandaise, composé de la communauté marocaine et de quelques étrangers. Cette visite est considérée comme un soutien à l’Association des Femmes de Ait Sedrat, Sahel algharbia. Un groupe d’associations du sud-est a participé, dans le cadre d’un échange d’expériences et d’un soutien financier 

***************************************************************

هولندا  تساهم 50 مليون يورو في مجهود إعادة البناء

  أعلنت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي بهولند، ليشا شخاينماخر، يوم الخميس 12 أكتوبر بمراكش، عن مساهمة بقيمة 50 مليون يورو في مجهود إعادة الإعمار بعد الزلزال الذي شهدته المملكة في شتنبر الماضي.

وكشفت في تصريح صحفي في ختام مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، أن المباحثات تناولت العديد من القضايا، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقات بين المغرب وهولندا.

وقالت شخاينماخر إنها زارت مناطق تضررت بالزلزال الذي شهده المغرب قبل أكثر من شهر، مؤكدة أنها أخبرت بوريطة اليوم بنية هولندا بالمساهمة ب50 مليون يورو في مجهود إعادة البناء، حيث ستوجه تلك المساهمة لتدبير الجانب المتعلق بالماء.

********************************************************************

أزمة الغذاء العالمية ‘ستؤدي إلى وفاة الملايين

الأمم المتحدة: حوالي 258 مليون شخص في 58 دولة يواجهون انعدامًا حادًا للأمن الغذائي

 أحدث تقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية يُظهر انتكاس جهود العالم للقضاء على الجوع وسوء التغذية

 أفاد تقرير للأمم المتحدة قدّم أدلة جديدة على أن العالم يبتعد أكثر فأكثر عن تحقيق هدف القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بجميع أشكاله بحلول عام 2030، بأن عدد الأشخاص الذين يعانون الجوع في العالم قد ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021، أي بزيادة قدرها نحو 46 مليون شخص منذ عام 2020 و150 مليون شخص منذ تفشي جائحة كوفيد-19 (1). ويقدم إصدار عام  2022 من تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم، معلومات محدثة عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم، بما في ذلك آخر التقديرات لكلفة الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمّلها. وينظر التقرير أيضًا في الطرق التي يمكن للحكومات من خلالها أن تعيد توجيه دعمها الحالي للزراعة من أجل خفض كلفة الأنماط الغذائية الصحية، مع أخذ محدودية الموارد العامة المتوافرة في أنحاء كثيرة من العالم في الحسبان. وشارك في إصدار التقرير اليوم كل من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة)، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الصندوق)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف)، وبرنامج الأغذية العالمي (البرنامج)، ومنظمة الصحة العالمية.

عانى حوالي 828 مليون شخص من الجوع في عام 2021 – أي 46 مليون شخص إضافي مقارنة بالعام الماضي و150 مليون شخص إضافي مقارنة بعام 2019.

ارتفعت نسبة الأشخاص الذين يعانون من الجوع في عام 2020 بعدما بقيت ثابتة نسبيًا منذ عام 2015، وواصلت ارتفاعها في عام 2021 لتبلغ 9.8 في المائة من سكان العالم، وذلك مقارنة بنسبة 8 في المائة في عام 2019 و9.3 في المائة في عام 2020.

عانى حوالي 2.3 مليارات شخص في العالم (29.3 في المائة) من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد في عام 2021 – أي 350 مليون شخص إضافي مقارنة بما قبل تفشي جائحة كوفيد‑19. وعانى حوالي 924 مليون شخص (11.7 في المائة من سكان العالم) من انعدام الأمن الغذائي الشديد، ما يمثل زيادة قدرها 207 ملايين شخص في غضون سنتين.

استمر اتساع الفجوة بين الجنسين على صعيد انعدام الأمن الغذائي في عام 2021 – حيث عانت نسبة 31.9 في المائة من النساء في العالم من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد مقارنة بنسبة 27.6 في المائة من الرجال – ما يمثل فجوة تزيد عن أربع نقاط مئوية مقارنة بثلاث نقاط مئوية في عام 2020.

عجز حوالي 3.1 مليار شخص عن تحمّل كلفة نمط غذائي صحي في عام 2020، أي بزيادة قدرها 112 مليون شخص مقارنة بعام 2019، ما يعكس آثار تضخم أسعار استهلاك الأغذية نتيجة الآثار الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 والتدابير المتخذة لاحتوائها. عانى ما يقدّر بنحو 45 مليون طفل دون الخامسة من العمر من الهزال، وهو أحد أشكال سوء التغذية الأكثر فتكًا والذي يزيد خطر وفاة الأطفال بما يصل إلى 12 ضعفًا. إضافة إلى ذلك، عانى 149 مليون طفل دون الخامسة من العمر من توقف النمو والتطور بسبب النقص المزمن للمغذيات الأساسية في أنماطهم الغذائية، بينما عانى 39 مليون طفل من الوزن الزائد. يتم إحراز تقدم في مجال الرضاعة الطبيعية الخالصة، حيث أن حوالي 44 في المائة من الرضع دون سن الستة أشهر كانوا يرضعون رضاعة طبيعية خالصة في العالم في عام 2020. ولا تزال هذه النسبة أقل من نسبة 50 في المائة المستهدفة بحلول عام 2030. ولعلّ أكثر ما يبعث على القلق كون طفلين من أصل ثلاثة أطفال لا يحظون بالحد الأدنى من التنوع في نمطهم الغذائي الذي يحتاجون إليه من أجل نموهم وتطورهم الكامل.

بالنظر إلى المستقبل، تشير الإسقاطات إلى أن حوالي 670 مليون شخص (8 في المائة من سكان العالم) سيظلون يعانون من الجوع في عام 2030 – حتى لو حصل انتعاش اقتصادي عالمي. وهذا العدد مماثل لذلك المسجل في عام 2015 عندما تم إطلاق هدف القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بحلول نهاية هذا العقد في إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وفي وقت إصدار هذا التقرير، كانت الحرب الجارية في أوكرانيا والتي يشارك فيها اثنان من أكبر البلدان المنتجة للحبوب الأساسية والبذور الزيتية والأسمدة في العالم، تُحدث اختلالات في سلاسل الإمداد الدولية وتتسبب بارتفاع أسعار الحبوب والأسمدة والطاقة فضلًا عن الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام لدى الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية شديد. ويحدث ذلك في وقت تعاني فيه سلاسل الإمداد بالفعل من الآثار الضارة لتزايد وتيرة الظواهر المناخية المتطرفة، لا سيما في البلدان المنخفضة الدخل، ما قد تترتب عنه تداعيات شديدة الخطورة على الأمن الغذائي والتغذية في العالم. وكتب رؤساء وكالات الأمم المتحدة الخمس (2) في التمهيد لتقرير هذه السنة: “يسلّط هذا التقرير الضوء بصورة متكررة على تكثيف الدوافع الرئيسية الكامنة وراء انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، أي النزاعات، والظواهر المناخية المتطرفة، والصدمات الاقتصادية، بالاقتران مع تنامي أوجه عدم المساواة. .

*******************************************************

Le Chef du gouvernement, Aziz Akhannouch, a tenu deux réunions avec la Directrice générale du Fonds monétaire international (FMI), Kristalina Georgieva et le Président du Groupe de la Banque Mondiale, Ajay Banga.

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

بداية الكلام من امستردام..فنون أحواش بإيقاعات العالم

بداية الكلام من امستردام  بقلم عبد الرحيم الفقير الادريسي فنون أحواش بإيقاعات العالم على هامش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333