Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / .Krant Marokkaanse in Nederland / لا تتنازل عن جنسيتك…كيف يحرم المهاجرون من زيارة أرض الوطن ؟

لا تتنازل عن جنسيتك…كيف يحرم المهاجرون من زيارة أرض الوطن ؟

  لا تتنازل عن جنسيتك
اذهب إلى الـ Dienst Persoonsgegevens. يمكنك أن تصبح هولنديا بالإختيار وبالتجنس. فى كلتا الحالتين يجب أن تستوفى شروطا مختلفة، كالنجاح فى امتحان المواطنة على سبيل المثال.فى حالة إجراءات الإختيار، عليك أن تقر بأن تريد أن تصبح هولنديا.
سيقرر العمدة بعد البحث إذا ما كنت ستحصل على الجنسية الهولندية أم لا. إن ذلك سيستغرق ثلاثة أشهر تقريبا. إن القانون فى بلدك الأصلى هو الذى سيحدد إذا كنت ستحتفظ أيضا بجنسيتك الحالية أم لا. فى حالة التجنس سترسل البلدية جميع البيانات إلى الـ IND ، مصلحة الهجرة و الجنسية. وستقوم الـ IND بالنظر فى طلبك و ستقرر إذا كنت ستحصل على الجنسية الهولندية أم لا. فى هذه الحالة عليك التنازل عن جنسيتك الحالية.هل تمت الموافقة على طلبك؟ سيكون عليك عندئذ الذهاب إلى مراسم احتفالية التجنس. أنك ستصبح هولنديا فقط فى حالة حضورك مراسم هذه الإحتفالية. هل تم رفض طلبك؟ يمكنك فى هذه الحالة الإعتراض على القرار.
اذهب إلى الـ Juridisch Loket للحصول على معلومات قانونية عن الإجراءات.هل لديك أسئلة أو هل تريد المزيد من المعلومات؟
عانى المهاجرن المغاربة بالاراضي المنخفضة من عدة مشاكل تختلف تماما عما يشكو منه مهاجرون آخرون بدول أوروبية مجاورة .
فالمشكل الاول يتجلى في الصراع الدائر حيث أن القانون الهولندي يعتبر مدونة الأحوال الشخصية المغربية بعيدة كل البعد عن الحقوق والواجبات التي ينبغي أن تتمتع بها المرأة وغياب عنصر المساواة بينها وبين الرجل ـ ومدونة الاحوال الشخصية المغربية التي لا تعترف إطلاقا بما جاء به المشرع الهولندي والذي لا يتلاءم مع الدين الاسلامي ..
من هذا المنطلق يتضح الضياع الذي يعيشه المهاجر وتخبطه في مشاكل وأحكام صادرة من كلا البلدين
فالمهاجرون بفعل الامية وغياب التوجيه والارشاد يجدون أنفسهم في حصار دائم يئنون من قساوة الاحكام مما يدفعهم الى تفضيل جانب عدم المجيء الى المغرب ما دامت دهاليز السجون تترصدهم وتنتظرهم .

   فقبل طرح أزمة القوانين بين المغرب وهولندا لابد أن يتم الانكباب أولا على معالجة النصوص القانونية وتوجيه النصيحة خصوصا في القضايا المتعلقة بأحوال الاسرة كالزواج والطلاق وما يترتب عن آثارهما مع تجنيد الطاقات من أجل دراسة الوسائل التي تساعد على ربط حاضر الاسرة وأبنائها بآفاق المستقبل مع التوفيق بين الثقافتين الهولندية والمغربية .
فالأزمة التي يئن من متابعاتها المهجر المغربي تدعو الجانب المغربي الى المصادقة أوتوماتيكيا مباشرة على الطلاق الواقع في هولندا والمعترف به من طرف القضاء الهولندي .
إن كل طلاق تم بالمحاكم الهولندية هو حسب القانون الهولندي ـ طلاق تام ـ أي بمعنى آخر قد عدل بين كلا الطرفين وأعطاهما حقهما كاملا وإذا تم الطلاق فمن المفروض على الجانب المغربي الاعتراف تمجيدا للقضاء الهولندي .لكن الجانب المغربي يخلي المسؤولية ولا ينظر الى أي طلاق وقع بأنه طلاق تام لأن الاحكام الاسلامية ضمن مدونة الاحوال الشخصية المغربية لا تتوافق مع الاحكام المستمدة من الاصول المسيحية

****************************
كيف يحرم المهاجرون من زيارة أرض الوطن ؟

الضحية طبعا هو المهاجر الذي سوف يحرم من زيارة أرض الوطن لأنه قد أدى ما عليه من واجبات حسب الطلاق الهولندي ، وهو غير مستعد لأداء أتعاب جديدة منها النفقة وبقية الصداق والمتعة وما إلى ذلك في حالة إذا ما تم الطلاق المغربي .
فالقانون المتنازع عليه بين البلدية نجده ينحصر في إبرام عقد الزواج أمام المحاكم الهولندية والمغربية..
وفي الطلاق والتطليق وكل هذا يدعو الى ورشة من الاقتراحات والتعديلات القانونية في مسائل الأوجه القانونية والتجارب وصور الواقع التي تبرز مختلف المشاكل التي تواجه الجالية المغربية في مجال أحوالهم الشخصية وما ترتب عنها من آثار سلبية على جيلها الناشئ من الطفولة ـ الشباب ـ من إدمان وانحراف .وأولى الاتجاهات التي ينبغي سلكها إذا كان لنا عزم في الحفاظ على جاليتنا وحل مشاكها أن ترتكز أبحاثنا على التفسير المعمق لاحكام الاسرة الهولندية من منطلق النظام العام الهولندي الذي يقوم على أساس مبادئ حقوق الانسان والحريات الاساسية للافراد والمساواة المعمول بها في تطبيق الاحكام القضائية فيما يخص ابرام عقد الزواج أو آثاره عند حله أو الانفصال الجسماني أو هما معا.

جريدة السياسة العامة مجلة الجالية المغربيةب هولندا

**************************************************

عن editor

شاهد أيضاً

TCHAD .. MAROC

M. RACHID TALBI EL ALAMI REPRÉSENTE SM LE ROI À LA CÉRÉMONIE OFFICIELLE D’INVESTITURE DU …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333