الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / بماذا تشتهر دولة هولندا؟

بماذا تشتهر دولة هولندا؟

Telegraaf Mensheid

*أهم صناعات البلاد هي المواد الغذائية، الصناعات الكيمائية، الصناعات الكهربائية وتكرير النفط. لدى هولندا ثروة زراعية متقدمة، فإلى جانب الخضراوات، الفاكهة، الحبوب، تُزرع أيضاً الأزهار والورود وخاصة أزهار الخُزامى (التوليب)، جاعلةً من البلاد أحد أكبر مصدري الورود في العالم. الجبنة الهولندية هي أحد أهم صادرات البلاد. وتعدُّ هولندا واحدة من أكبر منتجي الجبن في العالم. وتشمل المنتجات الغذائية الأخرى وبنجر السكر والشوكولاتة واللحم المصنّع. والصناعات الكيميائية تنتج العقاقير

*تعد هولندا من بين أغنى عشرة بلدان متقدمة على مستوى العالم، حيث بلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 57.334 دولاراً أمريكياً في عام 2020.

*تعتبر هولندا واحدة من أغنى الدول وواحدة من أكبر 20 اقتصادا في العالم. ووفقًا لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فإن هولندا تحتل المرتبة الثامنة عشرة في العالم ك أكبر اقتصاد في العالم لعام 2019.ويحتل جواز سفر هولندا المرتبة الرابعة عالميًا وفقًا لمؤشر جايد Guide لترتيب جوازات السفر.

*حقل غاز خرونينجن هو حقل غاز طبيعي ضخم بالقرب من سلوخترن في مقاطعة خرونينغن في الجزء الشمالي الشرقي من هولندا. تم اكتشافه عام 1959، وهو عاشر أكبر حقل غاز في العالم.

لكن إنتاج الغاز هناك انخفض إلى أدنى مستوياته في السنوات الأخيرة بسبب جهودها للحد من مخاطر الزلازل في المنطقة ومن المقرر أن يتوقف العام المقبل. وتمتلك هولندا نحو 175 حقلا من حقول الغاز البرية الصغيرة بإمكانها توفير حوالي 400 مليار متر مكعب من الغاز.

 في العام الحالي كانت هولندا رابع أكبر مشترٍ للغاز الطبيعي المسال من روسيا في أوروبا، وفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ”. تستطيع هولندا حالياً استيراد ومعالجة 24 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال بصفة عامة، بلغ إنتاج الغاز الطبيعي في هولندا 27.8 مليار متر مكعب في عام 2019، قبل أن يهبط إلى 20.1 و18.1 مليار متر مكعب في عامي 2020 و2021 على التوالي، وفق بيانات شركة النفط البريطانية بي بي

*تستورد هولندا الأجهزة وأهمها أجهزة الحاسوب والطابعات وأجزاء الحاسوب ومعدّات مهمة في الصناعة من دول مختلفة حول العالم وأهمها الصين وهونغ كونغ*تشتهر هولندا بمزارع الورود الرائعة لديها، حيث تهتم بزراعة مساحات واسعة من مختلف أنواع الورود وتقوم بقطفها وتصديرها إلى العالم. أزهار الخزامى

*كشفت هولندا عن الحلول البديلة التي ستعمل بها للتغلب على التأثيرات السلبية لأزمة الطاقة على الزراعة الداخلية الهولندية، تتأثر الزراعة الداخلية في هولندا بعدة تأثيرات نتيجة للأزمة الطاقية وتعلن اليوم هولندا عن نيتها في زيادة استيراد الخضروات من إسبانيا والمغرب.

*المنتجات الزراعية في هولندا · اللحوم. · البيض. · ثم الألبان والأجبان. · الصوف. · الأبقار. · المواشي. · الأسماك. أهم صناعات البلاد هي المواد الغذائية، الصناعات الكيمائية، الصناعات الكهربائية وتكرير النفط. لدى هولندا ثروة زراعية متقدمة، فإلى جانب الخضراوات، الفاكهة، الحبوب، تُزرع أيضاً الأزهار والورود وخاصة أزهار الخُزامى (التوليب)، جاعلةً من البلاد أحد أكبر مصدري الورود في العالم. الجبنة الهولندية هي أحد أهم صادرات البلاد. اعتمد الاقتصاد الهولندي لفترةٍ طويلة على التمويل والتجارة الدولية (شكل التصدير في عام 1929 مصدرًا لما يقدر بنحو 30% من الدخل القومي الاجمالي)مع انكماش الاقتصاد لربعين متتاليين، تكون هولندا قد دخلت من الناحية الفنية في حالة من الركود في الربع الأول. وكان اقتصاد البلاد قد سجل تعافيا قال المكتب المركزي الهولندي للإحصاء (CBS) إن التضخم في البلاد وصل في يوليو الماضي إلى 10.3٪ لأول مرة منذ عام 1975.لأول مرة منذ عام 1975. التضخم في هولندا يتخطى مستوى 10%وزير الخزانة التركي: فترات التضخم الأولى “حلوة

 * هي المرة الأولى التي يتخطى فيها معدل التضخم الهولندي الـ 10٪ منذ سبتمبر 1975، عازيا الارتفاع من 8.6٪ في يونيو إلى تكلفة الطاقة والزيادة في إيجارات المساكن، والتي عادة ما ترتفع في يوليو.وأفاد المكتب بأن تكلفة الطعام ارتفعت أيضا بنسبة 12.3٪ على أساس سنوي.قال مكتب الإحصاء المركزي إن التضخم، عند حسابه وفقا للنظام الأوروبي الذي يستخدم سلة مختلفة من السلع لحساب التضخم ولا يشمل تأجير المساكن على سبيل المثال، كان 11.6٪. المصدر: dutch newsتفيد البيانات الهولندية الرسمية بأنّ في هولندا، البالغ عدد سكانها 17.5 مليون نسمة، 1.57 مليون بقرة ألبان مسجّلة وأكثر من مليون بقليل تُربّى من أجل لحمها. وفي عام 2019، أنتجت مزارع الدولة صادرات بقيمة 94.5 مليار يورو (96.2 مليار دولار

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *