Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / .Krant Marokkaanse in Nederland / انعقاد الدورة الـ21 للجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بمشاركة المغرب

انعقاد الدورة الـ21 للجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بمشاركة المغرب

انعقدت، اليوم الخميس 04 ماي 2023 بالقاهرة، أعمال الدورة الـ21 للجنة التنسيقية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، بمشاركة وفد مغربي ضم بالخصوص مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد إسماعيل الشقوري ورئيس مصلحة القضايا ذات الطابع الأمني والاجتماعي بالمديرية، السيد أمين أبو السعيد.

وفي مستهل الاجتماع، سلم المغرب رئاسة المنتدى لمصر بعد أن تولت المملكة رئاسته لثلاث ولايات متتالية، بشكل مشترك مع كل من هولندا خلال الفترة ما بين 2015 و2019 ومع كندا ما بين 2019 و2022 ومع الاتحاد الأوروبي منذ شتنبر 2022. وستتولى مصر رئاسة المنتدى حتى سنة 2025 بشكل مشترك مع الاتحاد الأوروبي.

وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد السيد إسماعيل الشقوري أن المغرب ساهم في توجيه جهود المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بحرص والتزام وتفان وتصميم، بشكل ساهم في دعم وبلورة رؤى المنتدى وقيمه والدفاع عنها.

وذكر السيد الشقوري أن هذا النهج يعكس روح التعاون التي تميز المغرب، وانخراطه النشط والفعال في التعاون الدولي متعدد الأطراف، و التزامه القوي بمبادئ التضامن والتعاون الدولي، انسجاما مع الفلسفة والقواعد ومع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وقال السيد الشقوري إن المغرب انخرط طيلة توليه رئاسة المنتدى بشكل فعال ومسؤول في توجيه جهود المنتدى كمنصة حاسمة للتعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن المملكة كانت في مستوى ثقة المجتمع الدولي وبذلت جهودا كبيرة لتفعيل وبلورة رؤية المنتدى وقيمه.

وأشار السيد الشقوري في هذا الصدد إلى ان المغرب سعى جاهدا للحفاظ على تفرد المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب كمنصة للتعددية الفعالة في مواجهة تحديات الإرهاب الحالية والناشئة، وعمل بشكل جماعي من أجل تحقيق استجابات ملموسة ومبتكرة لمحاربة الإرهاب، وهو ما مكن من قطع أشواط كبيرة في هذا المجال.

واستمرارا لهذا الالتزام، شدد السيد الشقوري على أن المغرب سيظل مساهما بفعاليته المعهودة في مهمة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وأنه لن يدخر جهدا في متابعة النهوض برؤية المنتدى وأهدافه والتعاون مع دوله الأعضاء بعزم وإرادة في سبيل تعزيز التنفيذ العملي لمقرراته.

وعبر السيد الشقوري عن تقدير المغرب لما لقيه من دعم وتعاون دولي ساهم في نجاح الرئاسة المشتركة للمغرب للمنتدى.

وتجدر الإشارة إلى أنه خلال ترؤس المغرب للمنتدى، اضطلع بمهام تنسيقية وبدور ريادي وفعال من أجل تعزيز مقاربة جماعية داخل هذه الآلية. كما اتسم نهج المغرب في تدبيره لعمل المنتدى بروح التعاون والعمل الجماعي والفعالية والتشبث المتين بمبادئ التضامن والتعاون الدولي، انسجاما مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تعزيز الدور الريادي للمملكة باعتبارها فاعلا مسؤولا وفعالا في العمل الدولي متعدد الأطراف.

 وفي هذا الصدد عبر المغرب عن التزام راسخ بالدفاع عن أولويات القارة الإفريقية ضمن عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، من أجل توفير استجابات مبتكرة وقابلة للتكيف ودينامية إزاء تحديات الأمن والاستقرار بالقارة.

 وهكذا، وفي ظل الرئاسة المشتركة للمغرب، وضع المنتدى إفريقيا كأولوية قصوى في رؤيته الاستراتيجية للعقد القادم (2021-2031).

 وفضلا عن ذلك يضم المنتدى فريقي عمل إقليميين مخصصين لإفريقيا (غرب إفريقيا وشرق إفريقيا)، أطلقا بالتعاون مع عدد من المؤسسات ومن الهيئات العاملة في إطار الميثاق العالمي لتنسيق مكافحة الإرهاب، والعديد من المبادرات والبرامج التي تعنى ببناء القدرات ضد التهديد الإرهابي في إفريقيا.

 وتواصلت هذه الدينامية بنفس الوتيرة طيلة الولايات الثلاث التي ترأس فيها المغرب المنتدى، معززة بذلك مكانته كعضو رائد وفاعل في المجتمع الدولي في إطار جهود مكافحة الإرهاب.

 وتميزت حصيلة هذه الرئاسة المشرفة، بالخصوص، بتنظيم 6 اجتماعات وزارية، وعقد 13 اجتماعا للجنة التنسيق للمنتدى، وإعداد واعتماد 32 وثيقة عمل، توزعت ما بين مذكرات وملحقات وتوصيات وغيرها بالإضافة إلى أكثر من 138 اجتماع ا لمجموعة العمل والخبراء.

 وتعكس هذه الحصيلة المشرفة دور المغرب الريادي في النظام الدولي متعدد الأطراف، لاسيما في ما يتعلق بقضايا السلم والأمن الدوليين، كما تشهد على المصداقية والثقة اللتين تحظى بهما المملكة على المستوى الدولي، وتشكل بالإضافة إلى كل هذا التزاما متجددا على مواصلة المساهمة في عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وكذا عمل المنتظم الدولي من أجل مكافحة التهديدات الإرهابية والتطرف العنيف.

 يذكر أن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب هو بمثابة منصة تم إطلاقها في عام 2011 تحت الرئاسة المشتركة لتركيا والولايات المتحدة، ويشترك المغرب في رئاستها منذ عام 2016. ويتألف من 30 عضوا (29 دولة + الاتحاد الأوروبي)، ويتعاون بشكل وثيق مع العديد من المنظمات الدولية والإقليمية بما في ذلك الأمم المتحدة.

 وتتألف هياكل المنتدى من خمس مجموعات عمل، تهم مكافحة التطرف العنيف، والمقاتلين الإرهابيين الأجانب، والعدالة الجنائية ودولة القانون، وبناء القدرات في غرب إفريقيا وبناء وتقوية القدرات في شرق إفريقيا.عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج.

عن editor

شاهد أيضاً

Kasbah Amlal …..بيت ضيافة

Kasbah Amlal is a Guest house located amidst the Dades Gardens in a quiet location …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333