الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers /  الجريمة والعقاب

 الجريمة والعقاب

كرسي الاعتراف : بحث الكاتب الصحفي عبد الرحيم الفقير الادريسي

 الجريمة والعقاب  …سيناريو أحداث واقعية

أسرار المشعوذين… الجريمة 

    لا يختلف اثنان في ان المشعوذ  او المشعوذة..  والسحرة بختلافهم هم اشخاص فاشلون في دراستهم .. في حياتهم الاجتماعية .. في حصولهم على  وظيفة او بالاحرى عمل قار … فالتجأوا  الى اقرب وسيلة مهمة للحصول على المال الوفير .. باعتماد اساليب غامضة يمارسونها …

    يشعر الجهلة واصحاب النفوس المريضة عند الحضور بان المشعوذة او المشعوذ له كرامات وصاحب معجزات خارقة …

  المشعوذ ما كان له أن يكون ناجحا ومشهورا إلا باعتماده على سداجة الناس … فهو يختار مكان شعوذته داخل الاحياء الشعبية ليمكن له التأثير على عقول مجموعات نسائية في الوهلة الاولى … ومن خلال تلك النسوة يمكن له الحصول على الشهرة التي يرتزق بها ..

  خلال التنقيب عن اعترافات لمشعوذين لنشرها في البحث الصحفي صادفنا عجائب وغرائب لا تخطر على البال اعترف بها مشعوذون ذاع صيتهم ورفعوا شعار التوبة من تلقاء أنفسهم .. بل قاموا باعمال اجرامية للحصول على المال .. واعترفوا باعمال للخروج من الاسلام لكي يصلوا لمبتغاهم ..

  انها مجموعة من الاعترافات التي نستعرضها بأسلوب بسيط ليفهمها الجميع وهي عبارة عن اعترافت لاحداث واقعية لعدد من المشعوذين كيف وصلوا للشهرة العالمية فمنهم من أصبح ساحرا بالصدفة .. ومنهم من اشتهر بالفقيه وهو لا يحفظ إلا بعض الايات فقط .. ومن منهم من سخر مساعدين لتحقيق شهرته ..

  في منصة الاعتراف هناك مشعوذات طالبت بعض الساحرات المشعوذات مبالغ مالية ضخمة لكي تسرد قصة ممارستها للسحر ومنهن من طردتنا عندما ابلغناها بمهمة البحث التي نقوم بها , ومنهن من عرضت علينا قوتها في السحر والجن والشياطين باستعمالها رقما = الرقم يعني في عالم الالعاب وخفة اليد  واستعمال المساعدين  = وهناك من اعترف ببساطة ان الناس هم من صنعوا منه فقيها وساحرا وشيخا .. بتجارب بسيطة ومتعددة اولها الرقية .. وأخرها بيع منتوجات اعشاب متخصصة ..  هذه الاحداث جاءت على لسان مشعوذين ومشعوذات وسحرة وساحرات من مجموعة من البلدان العربية والاوروبية ..  

   تشير بعض الدراسات الى ان الشعوذة تحولت إلى جزء من الثقافة الشعبية ، وبدأت تفرض نفسها حتى في الأوساط الاجتماعية الثرية ، بعدما كانت حكرا على الفئات الفقيرة كما حدث لاكلة البيتزا التي صنعت للفقراء فعشقها الاغنياء  وهكذا انتقلت من مرحلة الاستقبال ، أي انتظار المشعوذ للزبائن في بيته ، إلى مرحلة الاستقطاب ، من خلال السعي لجلب الزبائن ، عبر استعمال وسائل الاتصال الحديثة.

  العقاب 

       ينص الفصل 609 من القانون الجنائي المغربي في فقرته 35 على أن من احترف التكهن والتنبؤ بالغيب أو تفسير الأحلام يعاقب بغرامة تتراوح بين 10 و 120 درهما و يعتبر هذا الفعل مخالفة من الدرجة الثالثة.

   و ينص الفصل 726 من قانون الالتزامات و العقود على بطلان كل اتفاق يكون موضوعه تعليم أو أداء أعمال السحر و الشعوذة أو القيام بأعمال مخالفة للقانون أو الأخلاق الحميدة أو النظام العام.

   و من المعلوم أن القانون الجنائي لا يشدد العقوبة على ممارسي الشعوذة، بل يحدد الغرامة عقوبة لمن يتعاطى هذه الأعمال.

    إلا أن الأمر يتطور حين تقترن أعمال الشعوذة بجنح أو جنايات أخرى، فتصبح العقوبة ملتصقة بالجرائم الجديدة المرتبطة بأعمال الشعوذة.

   ومن بين التهم الكثيرة التي تلتصق بمتعاطي الشعوذة، هي النصب، إذ غالبا ما ينسجون الأحلام أمام الضحايا لحل مشاكلهم النفسية، أو الاجتماعية بطرق احتيالية للنصب عليهم.

   بلغت عمليات النصب بأن استفاق ضحايا من غفوتهم بعد أن سلب منهم أكثر من مليار.

   كما تقترن عقوبة الشعوذة بالقتل، سيما في حالات البحث عن الكنوز أو الصرع وغيرهما.

      كان وزير العدل و الحريات السابق قد أعد  مشروع قانون جنائي جديد يجرم احتراف التكهن أو التنبؤ بالغيب أو تفسير الأحلام، حيث يتضمن القانون غرامات مالية تتراوح بين 300 إلى 1500 درهم، وكذا مصادرة الأدوات والأجهزة والملابس، التي أعدت لاستخدامها في المهنة.

   وجاء هذا المشروع بعد المطالبة المكثفة من الجمعيات الحقوقية في إعادة النظر بالعقوبات القديمة التي كانت تنص في الفقرة 35 من الفصل 609، على أن كل من احترف التكهن والتنبؤ بالغيب أو تفسير الأحلام يعاقب بغرامة تتراوح بين 10 و 120 درهما ويعتبر هذا الفعل مخالفة من الدرجة الثالثة..

عن editor

شاهد أيضاً

هل يحتفظ منتج الفيلم ومخرجه بحق ترشيح مشروع آخر للاستفادة من الدعم؟

عبد الرحيم الفقير الادريسي يوقع الصفحة السينمائية ***************************************************** التوقف عن الإنتاج المادة 23 في حالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *