الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / كرسي الاعتراف : الحلقة رقم 8.. السروال

كرسي الاعتراف : الحلقة رقم 8.. السروال

الباحث الصحفي عبد الرحيم الفقير الادريسي

الجلسة رقم  :8

كرسي الاعتراف : السروال

الاسم :    الشيخ ميلود الدماني

العمر : 61   سنة

العمل : حلايقي وحلال العقد

مكان العمل : الدول والاروبية والعربية ومرات بامريكا

التخصص :  جميع الاتجاهات مسموحة

منصة الاعتراف :  الاقلاع عن الشعوذة

  لا يتختلف اثنان في أن المشعوذ  أو المشعوذة..  والسحرة هم اشخاص فاشلون في دراستهم .. في حياتهم الاجتماعية .. في حصولهم على  وظيفة او بالاحرى عمل قار … فالتجأوا  الى اقرب وسيلة مهمة للحصول على المال الوفير .. باعتماد أساليب غامضة يمارسونها

    يوهم الجاهل واصحاب النفوس المريضة بأن المشعوذة او المشعوذ له كرامات وصاحب معجزات خارقة

  المشعوذ ما كان له أن يكون ناجحا ومشهورا إلا باعتماده على سداجة الناس … فهو يختار مكان شعوذته داخل الاحياء الشعبية ليمكن له التأثير على عقول مجموعات نسائية في الوهلة الاولى … ومن خلال تلك النسوة يمكن له الحصول على الشهرة التي يرتزق بها ..  خلال التنقيب عن اعترافات لمشعوذين لنشرها في البحث الصحفي صادفنا عجائب وغرائب لا تخطر على البال اعترف بها مشعوذون ذاع صيتهم ورفعوا شعار التوبة من تلقاء أنفسهم .. بل قاموا باعمال اجرامية للحصول على المال ..  واعترفوا باعمال للخروج من الاسلام لكي يصلوا إلى مبتغاهم ..

انها مجموعة من الاعترافات التي نستعرضها بأسلوب بسيط ليفهمها الجميع وهي عبارة عن اعترافت لأحداث واقعية لعدد من المشعوذين كيف وصلوا للشهرة العالمية فمنهم من أصبح ساحرا بالصدفة ..

ومنهم من اشتهر بالفقيه وهو لا يحفظ إلا بعض الآيات فقط ..

ومنهم من سخر مساعديه لتحقيق شهرته ..

  في كرسي الاعتراف هناك مشعوذات طالبت بعض الساحرات المشعوذات مبالغ مالية ضخمة لكي تسرد قصة ممارستها للسحر 

 منهن من طردتنا عندما أبلغناها بالمهمة  الصحفية والبحث الذي نقوم به

  منهن من عرضت علينا قوتها في السحر والجن والشياطين باستعمالها رقما = الرقم يعني في عالم الألعاب وخفة اليد  واستعمال المساعدين =

   وهناك من اعترف ببساطة بان الناس هم من صنعوا منه فقيها وساحرا وشيخا .. بتجارب بسيطة ومتعددة اولها الرقية .. وأخرها بيع منتوجات اعشاب متخصصة ..

هذه الاحداث جاءت على لسان مشعوذين ومشعوذات وسحرة وساحرات من مجموعة من البلدان العربية والاوروبية ..

 ……………………………………………

  قد تسالونني لماذا أعرض عليكم ما فات من أعمال تبت عنها ؟..

أقول لكم اأنا راغب في توبة حقيقية وأتمنى ألا تقعوا في المحضور وفي أيادي المشعوذين يسلبون منكم أموالكم بالنصب والاحتيال .

أجل لقد وعدت نفسي أن أقلع تماما عن التعاطي للشعوذة والتوبة ملتمسا من الله العفو والمغفرة .

وبما انني اهتديت الى الباحثين عن الحقيقة في كرسي الاعتراف : حيث  ينكشف سحر الساحر والمشعوذ والذي يفضح أمر المشعوذين قررت المشاركة ببعض ما أعرف عن هذا الجانب .

الحقيقة هناك بعض المشعوذين تجاوزوا الحدود الحمراء في أنشطتهم بإهانة الناس في عرضهم وشرفهم ودنسوا فراشهم وتسببوا في تطليق النساء من أزواجهن ..وحرموا رجالا  من نسائهم ..وضيعوا عقول بعض النساء.. ولا يمكن حصر الضرر الذي ألحقوه بالمجتمع .

بل هناك من المشعوذين الذين أوهموا الناس بأن لهم سحر قامت به فلانة من العائلة ..فخلقوا العداء والبغض الدائم بين العائلات والأقارب بحجة الحصول على الأموال .

فس كرسي الاعتراف أقول :   كان لي صديق اسمه الحاج محضار علما أنه يسافر باستمرار للديار المقدسة وما غرضه سوى توهيم الناس بأنه رجل تقي وشريف ولا رغبة له بالنساء .

هذا المشعوذ يدعي أنه حصل على البركة من خالته المشعوذة التي أعطته البركة والسر وهي التي ماتت وهو في سن السابعة من عمره وكانت شريفة فملكته رقاب الأشباح وما واكبها وفي الحج صنعت له طقوسا ليصبح من صناع الطلاسم الغربية الفاعلة .

وتعالوا لتقفوا الى أين وصلت الوقاحة بهذا المشعوذ ليقول للناس أنه ملك في عالم الاشباح يأمر وينهى وهو لا يصلي إلا مرائيا .

هذا المشعوذ = محضار = من الطينة التي لا تخجل أبدا يضع في أصبعه خاتم كبير منقوش بتعابير غير معروفة والخاتم به فراغ من الاسفل ما بين الأصبع والخاتم يضع في الفراغ حبة مسكرة ومهيجة للشهوة وكلما كان في علاج سيدة ينفرد بها ويضع يده على الكأس.. ويسقط الحبة المسكرة من الخاتم في الماء وعندما يتأكد من ذوبان الحبة يسلمه للمرأة ويتركها تتمايل وترغب في ممارسة الجنس وهو يشحنها بكلام أنها مملوكة وملبوسة والمراة التي تملك جسدها تريد الممارسة لكي تخرج من الجسد واللائحة نستحي من عرضها .

هذا المشعوذ له نسوة مساعدات بالعديد من الجهات يدفنون له أعمالا شيطانية بالمقابر ويخبرونه بصفة الشيء المدفون وبعلامة معينة وهو يرشد ضحاياه للموقع المعلوم فيذهبون ويجلبون له الشيء المدفون ليسرق أموالهم .

نقطة ضعف المشعوذ = محضار = تتخلص في شهوته  أستحي قولها..قد يسافر معها الى دول أخرى لينفرد بها ويوقعها في المعاصي وشرب الحرام في الحرام .

عندما يدخل الضحايا مكتب = المشعوذ محضار =  يلاحظ العديد من الشواهد الملغومة من معاهد مختلفة لا وجود لها في علم الفلك وعلم الارصاد وعلم الامطار وعلم الانصار والابقار ولا شيء حقيقي إطلاقا وهي شواهد مفبركة .

حيلة السروال

= المشعوذ محضار = يستعمل حيلة غريبة جدا للوصول الى النساء اللواتي يختارهن .

الحيلة التي يقوم بها أنه قبل أن يستقبل المرأة للرقية والتي استهدفها يلبس جلبابا ..وينزع سرواله يضعه فوق الوسادة التي أمامه وهي المكان الذي من المفروض أن تجلس فيه الزبونة فعندما تدخل عليه الضحية يوهمها أنه مشغول فتظل واقفه فيشير لها قائلا : انزعي السرول واجلسي … اي فوق الوسادة أمامه .

المراة الغبية تنزع سروالها بلا تردد وتجلس أمامه فيشرع في القراءة عليها وهو يرفع شيئا فشيئا ملابسها من الاسفل ويدلك أرجلها بالعزيمة…

اما المراة الذكية فانها ترد عليه قائلة هل جئت أبحث عن العلاج أم جئت للفساد؟

يدرك مباشرة أنها ليست سهلة فيجيبها بالاستعداة من الشيطان ويشير لها أنه طلب منها إزالة سرواله الموضوع على الوسادة لتجلس أمامه فتعتذر المراة مباشرة له ويشرع في رقيتها .  غالبا ما كان = المشعوذ محضار = يطلب من الضحية ان تسمح له بتدليك أماكن من جسدها  عند الرقية وبعدما يشعر استسلامها … يكتب لها على جسدها بالزعفران بدعوى الشفاء .

يقسم = المشعوذ محضار = أن أغلب النساء اللواتي في علاجهن قد كشف عنهن نصف لباسهن وبرغبتهن وعندما يلاحظ انها متمنعة يتركها وحدها في الغرفة لمدة 3 دقائق ويأمرها بأن تتبخر بالبخور لتتطهر وعندما يعود للغرفة يجدها فاقدة للوعي  ….

هل لاحظتم عندما قلت لكم أني أكره المشعوذين ويفعلوه في الناس فما يفعله = المشعوذ محضار = تفعله مشعوذات أيضا بطرق مختلفة أيضا فلا تقة في أي مشعوذ اطلاقا وأبدا ولا تتركوهم يدخلون بيوتكم ولا تصاحبوكم  ولا تذهبوا إليهم.

عن editor

شاهد أيضاً

هل يحتفظ منتج الفيلم ومخرجه بحق ترشيح مشروع آخر للاستفادة من الدعم؟

عبد الرحيم الفقير الادريسي يوقع الصفحة السينمائية ***************************************************** التوقف عن الإنتاج المادة 23 في حالة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *