Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / RETTERDAM PERS / Telegraaf Mensheid بالديار الموريتانية

Telegraaf Mensheid بالديار الموريتانية

 روبوتاج  عن دَوْلَةٌ موريتانيا

    نواذيبو

مجلة الإستراتيجية والتنمية = منطقة الحرة هي منطقة جغرافية

محدودة تسمح بالاستفادة من حوافز الاستثمار بما في ذلك الإعفاء

 من الرسوم الجمركية والمعاملة الضريبية التفضيلية والاجتماعية. وتتمثل الأهداف من وراء إنشاء المنطقة الحرة في بعض الأولويات الوطنية كخلق فرص العمل، وتحسين وضعية الميزان التجاري من خلال استقطاب النقد الأجنبي وزيادة الصادرات. كما أنها تساهم في زيادة التكامل بي المنطقة الحرة بإنواذيبو في موريتانيا ن (البلدان المتقدمة – البلدان النامية) ورفع القدرة التنافسية الدولية للصناعة المحلية، وترفع من مستويات اليد العاملة، وتشجع النمو وتجلب التكنولوجيا، إضافة إلى دورها في الحد من هجرة القوى العاملة. وفي هذا السياق تتناول هذه الدراسة حالة المنطقة الحرة بإنواذيبو في موريتانيا، والتي تم إنشاؤها مطلع العام 2013، حيث سيتعرض لواقعها وأهم التحديات التي تواجهها

الرقص والفلكلور الشعبي الموريتاني

تقع موريتانيا في نقطة تماس بين الحضارة الأفريقية والعربية. فهي الرابط بين بلدان شمال وغرب أفريقيا، وأعطاها هذا طابعا خاصا وتنوعا عرقيا رائعا انعكس على ثقافتها المتميزة. وهو ما يتجلى بوضوح في الفلكلور الشعبي الموريتاني الغني بالرقصات والألعاب والآلات الموسيقية. يشكل هذا الفلكلور خلاصة التزاوج بين الحضارتين العربية والأفريقية.

 

تعد رقصة أو لعبة “أنيكور” أو “لعب الدبوس” من أشهر الألعاب التقليدية الموريتانية وهي لعبة تحاكي المبارزة بالسيوف لكن المبارزة فيها تكون بالعصي. أيضا المبارزة فيها لا توقع ضحايا فمبارياتها تنتهي كما بدأت لا خاسر ولا منتصر فالهدف هو التسلية والترفيه. أثناء قيام المتبارين فيها بالمبارزة تقوم النساء بضرب الطبول وإطلاق الزغاريد من أجل بث الحماس فيهم. تقام اللعبة بين مبارزين بالعصي في العادة، وقد يتبارز واحد مع اثنين أو ثلاثة حسب خبرته وقوته. كذالك يعد لاعب “أنيكور” شخصية هامة يتهافت الناس على دعوته إلى مناسباتهم المهمة رغم أنه لا يتكسب منها. فهذه اللعبة لايخلوا منها عرس موريتاني أو احتفال رسمي، فهي جزء من وجدان الشعب وتأخذ مكانا مهما في الألعاب الشعبية الموريتانية.

: الرقص على النيفارة

تعد آلة “النيفارة” – الفلوت المويتاني – من أكثر الآلات الموسيقية قربا إلى الشعب، وهو ما يجعل الرقص عليها شائعا بين الشباب الموريتاني. حيث يقوم الراقصون بتقديم مهاراتهم على ألحانها ويقدمون رقصات تعبيرية تأخد الطابع المسرحي. وهو ما يلهب الحماس في قلوب الجماهير مما يؤدي إلى بثها الزغاريد وإطلاق العنان للتصفيق الحماسي.

البنجة الموريتانية

تحترف مجموعة من الفرق الشعبية الموريتانية نوعاً من الرقص الخاص بالثقافة الشعبية الموريتانية، يدعى رقصات البنجة وتقوم به مجموعات نسائية داخل البيوت بأداة موسيقية واحدة هي الطبل، لكنه يعتبر محرما على معشر الرجال.

رقصة البنجة أو البنجى، يعتبر من الرقصات الفلكلورية التي تحترفها مجموعات نسائية تتوفر فيها شروط من أجل امتهان هذه الحرفة وتقديمها في حفلات خاصة داخل البيوت، إذ لا تتقدم لهذه الحرفة سوى النساء اللواتي فاق سنهن الأربعين عاماً، وهذه الحفلات تكون في المناسبات العائلية المغلقة، حيث تدعو ربة البيت زميلاتها لإحياء ليلة البنجة.

أما عن تحريم هذا عن الرجال، فلأن هذا الفن حكر على النساء، وكما تقول إحدى الموريتانيات لتلفزيون “الآن” حول البنجة، أن جلسات البنجة بمثابة خلوة ما بين النساء، ليس للتراقص والغناء والطرب دون الشعور بالضيق من وجود الرجال، بل أيضاً حتى يكون المجال فسيحاً للتعبير والكلام الخاص بين النساء بعضهن البعض دون أدنى حرج.

البنجة كما تقول النساء الموريتانيات ليست فقط للرقص والغناء وفسحة النفس، لكنها أيضاً للتمرد بشكل فني على الواقع المحافظ للمجتمع الموريتاني في بعض من جزئياته، والبنجة أيضاً مجال لكسب لقمة العيش كما تقول “توت بنت محمد” وهي رئيسة إحدى فرق البنجة للنساء ذوات الحالات الاجتماعية الصعبة. فن البنجة ليس قديماً جداً، بل هو نتاج حديث لفن الرقص الشعبي الموريتاني. إذ ان عمره لم يتجاوز العقد من الزمن داخل المجتمع الموريتاني.

 

       موريتانيا: بلد يتوفر على آلاف الهكتارات الزراعية

نواكشوط – «القدس العربي»: تتوفر موريتانيا على إمكانيات زراعية هائلة، وقدرات تنموية معتبرة، حسب ما أكده آخر تقرير يعده البنك الدولي عن حالة البلد الاقتصادية.

وتتصدر الزراعة المروية إمكانات هذا القطاع حيث تمتد على طول الضفة الشمالية لنهر السنغال.

وتتوفر موريتانيا على 140 ألف هكتار قابل للاستصلاح غير أن المزروع من هذه المساحة الهائلة لا يتجاوز 30 في المئة مستغلة كلها لزراعة الأرز بينما تغطي النباتات المساحة الباقية.

وتعمل منظمة «استثمار نهر السنغال» المشتركة بين موريتانيا ومالي والسنغال وغينيا منذ تأسيسها عام 1972 لتحسين العائدات الزراعية وتأمين الغذاء للسكان المحليين مع المحافظة على الوسط البيئي والطبيعي.وتغطي نشاطات هذه المنظمة منطقة واسعة جذبت مؤخرا عديد المستثمرين الإقليميين والدوليين الذين بدأوا إنجاز مشاريع متعددة بينها النقل النهري وتوليد الطاقة الكهربائية.وتغطي المراعي حاليا 40 في المئة من الأراضي المعشبة بينما لا تغطي الأشجار سوى مساحة محدودة جدا.

وتمارس الزراعة في موريتانيا وفقا لنموذج الإنتاج الأسري الهادف لتأمين المعاش اليومي.

وتتصدر التمور والدخن والفاصولياء والذرة قائمة المنتجات الزراعية بينما تشمل التنمية الحيوانية الإبل والأبقار والأغنام والدواجن.

ويعتمد السكان في الأساس على تنمية المواشي وخاصة المجموعات التقليدية.

ورغم ذلك فإن الإنتاج الزراعي والرعوي لا يغطي الضرورات الغذائية المحلية حيث تستورد موريتانيا 70 في المئة من حاجاتها الغذائية من الخارج.

وبينما ينتج القطاع الحيواني فائضا قابلا للتصدير فإن القطاع الزراعي لا يكفي للاستجابة للطلب المحلي كما أنه يتأثر بالتقلبات المناخية الخارجية وانعكاسها على الأسعار وعلى وفرة المعروض.وحسب آخر إحصائية دولية فإن موريتانيا تتوفر على مساحة قابلة للزراعة مقدرة بـ 500 ألف هكتار. 

 

المغنية الموريتانية وردة بنت همد فال

 

أنا اسمي وردة بنت سيدي ولد همد فال

 والدي هوالفنان والشاعر والكوميدي سيدي ولد همد فال

 ووالدتي هي الفنانة الشهيرة سكتو بنت همد فال

 وأنا من مواليد 1985 في انواكشوط..

 تر عرعت في أحضان أسرة فنية

 من مدرسة تكانت

 

مراجع ومواقع

عن editor

شاهد أيضاً

Troisième mandat en tant que membre de l’Organe international de contrôle des stupéfiants (OICS)

Le Royaume du Maroc a été réélu pour un troisième mandat en tant que membre …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333