Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / RETTERDAM PERS / داء الدرن

داء الدرن

حمي الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل بواسطة لدغة أنثى بعوضة الزاعجة المصرية

هي عدوى فيروسية تنتقل بواسطة لدغة أنثى بعوضة الزاعجة المصرية. بعوضة الزاعجة المصرية ليست مسبب المرض الرئيس؛ بل إنها مجرد وسيلة لنقل الفيروس. أعراضها تشبه الأنفلونزا ولكنها شديدة. ولا يوجد علاج لحمى الضنك، لكن الحصول على الرعاية الطبية المناسبة يقلل نسبة الوفيات. ووجد أن أفضل طريقة للوقاية منها هي تجنب لدغات البعوض.

حمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل بواسطة لدغة البعوض، وتنتشر غالبًا في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وهي سريعة الانتشار خاصة في المناطق الحضرية الفقيرة والضواحي والمناطق الريفية. من مسميات أخرى للمرض: الدِّنجِية – الحمى الدنجية – أبو الركب – الدنج – الدنك – حمى تكسير العظام – حمى عدن.

    توجد أربعة أنواع مختلفة لفيروس الضنك وهي: (دي-إي-إن 1، دي-إي-إن 2، دي-إي-إن 3، دي-إي-إن 4)، وانتقال أحدهم إلى الجسم عن طريق أنثى بعوضة (الزاعجة المصرية) هو المسبب لحمى الضنك، أو قد ينتقل الفيروس عن طريق بعوضة الزاعجة المنقطة بالأبيض (بعوضة النمر الآسيوي) في حالات نادرة.

طرق انتقال المرض: ينتقل من شخص لآخر عن طريق لدغة بعوضة الزاعجة المصرية، حيث تقوم البعوضة السليمة باكتساب الفيروس عندما تتغذى على دم الشخص المصاب، وعند انتقالها لتتغذى على دم الشخص السليم تنقل إليه الفيروس. ويمكن للشخص المصاب نقل المرض إلى الآخرين بواسطة البعوضة لمدة 4-5 أيام (وقد تصل إلى 7 أيام) منذ ظهور العدوى.

بعوضة الزاعجة المصرية: تسمى أيضًا (الإيدس إيجيبتاي)، وهي بعوضة داكنة اللون، لها علامة بيضاء تحيط بساقيها تشبه السوار الأبيض ونقط بيضاء على الجسم. يبقى الفيروس في فترة حضانة مدتها 8-12 يومًا داخل البعوضة حيث تتكاثر داخل أمعاء البعوضة وتستقر في الغدد اللعابية، لتبدأ بعد ذلك نقل المرض بقية حياتها. والصباح الباكر وقبل غروب الشمس هما فترتا الذروة للدغات البعوض. في كل مرة تحتاج فيها أنثى هذا البعوض إلى الغذاء فإنها تقوم بلدغ عدة أشخاص.

فترة الحضانة: تبدأ الأعراض في الظهور بعد 4-10 أيام من الإصابة بلدغة البعوضة المصابة بالفيروس. أعراضها تشبه الأنفلونزا ولكنها شديدة، ويتم الاشتباه بالإصابة بها عند ارتفاع درجة الحرارة (أعلى من 40 درجة مئوية) وظهور اثنين من الأعراض التالية:

صداع شديد.ألم خلف العين.ألم في العضلات والمفاصل.غثيان.قيء.

طفح جلدي. وتستمر الأعراض غالبًا لمدة يومين إلى سبعة أيام. يصعب تشخيص المرض عن طريق الأعراض والعلامات؛ لأنها تشبه عدة أمراض أخرى مثل الملاريا، ولكن الطبيب سيسأل المريض عن تاريخه الطبي والمناطق والدول التي سافر إليها مؤخرًا بالتفصيل.

التحاليل المخبرية: يمكن تشخيص المرض عن طريق تحليل الدم؛ لتأكيد الإصابة بالمرض، وتحديد نوع الفيروس، ولكن النتائج تظهر متأخرًا، لذلك لا يتم الاعتماد عليها عند اتخاذ الإجراء العلاجي.

عوامل الخطورة: العيش في المناطق الاستوائية أو السفر إليها.

تزداد العرضة للإصابة بحمى الضنك النزفية عند تكرار الإصابة بالمرض بواسطة نوع آخر من الفيروس.

المضاعفات: قد يتطور المرض ليصبح حمى الضنك الشديدة، حيث يحدث تلف للأوعية الدموية وتسريب السوائل من خلالها، وينخفض عدد الصفائح الدموية، مما يؤدي إلى حدوث نزيف شديد وانخفاض مفاجئ بضغط الدم، أو فشل لأحد أجهزة الجسم ثم الوفاة

لا يوجد دواء معين لمعالجة المصابين بحمى الضنك، لذلك تعتبر الوقاية أهم خطوة يجب اتباعها، وعند الإصابة بها ينصح بالتالي: أخذ قسط من الراحة. وتناول السوائل. وأخذ مسكنات الألم. وتجنب مسيلات الدم مثل: الأسبرين. وتجنب التعرض للدغات البعوض؛ لمنع انتشار المرض. وفي حال الإصابة بحمى الضنك الشديدة فإن الرعاية الطبية وتعويض السوائل المفقودة يساعدان على منع تطور المرض والمحافظة على حياة المريض.

الوقاية: تم التصريح بأخذ اللقاح في بعض الدول للذين تراوح أعمارهم بين 9-45 سنة، ويعيشون في المناطق التي ينتشر فيها المرض.

الوقاية من الإصابة بحمى الضنك تعتمد بشكل كبير على مكافحة بعوضة الزاعجة المصرية الناقلة للمرض.   لا تنتقل العدوى من شخص لآخر مباشرة، ولكن عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس.

السُّل داء الدرن     

مريضة مصابة بالسل تتلقى علاجا في منزلها، في منطقة فونافوتي، الجزيرة الرئيسية في توفالو في جنوب المحيط الهادئ UNDP Tuvalu/Aurélia Ruse

  ماهو الدرن؟ يُعرف السل بأنه مرض معدٍ يُصاب به الشخص نتيجة العدوى ببكتيريا تسمى المايكوبكتيريوم، والتي تهاجم الرئتين، وقد تصيب أجزاء أخرى بالجسم منها الكلى، الدماغ، والحبل الشوكي.

 كيف تنتشر العدوى بالدرن؟ ينتقل الدرن عن طريق الرذاذ المتطاير من شخص إلى آخر عند العطس أو السعال أو البصق أو الاحتكاك المباشر وتنفس الهواء الملوث بالبكتيريا، فلا ينتقل مرض الدرن عن طريق:

المصافحة.مشاركة الطعام والشراب. التقبيل. استخدام دورات المياه. ويتبع مرض الدرن نمطين معروفين عند إصابة الشخص به وهما: إما أن يكون الشخص حاملاً لبكتيريا الدرن دون أن تظهر عليه أعراض المرض؛ حيث تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم؛ بسبب مقاومة الجسم للبكتيريا, وفي هذه الحالة لا تكون معدية, وقد تتحول هذه البكتيريا إلى الشكل النشط. أو أن يكون الشخص مصابًا بالدرن النشط، وبالتالي تظهر عليه أعراض الإصابة، ومن الممكن أن ينقل المرض إلى الآخرين, وتظهر هذه الأعراض بعد العدوى ببكتيريا الدرن بعدة أسابيع، وقد لا تظهر الأعراض إلا بعد أشهر أو سنوات.

أعراض الدرن: السعال المستمر لثلاثة أسابيع أو أكثر. خروج دم مع السعال. ألم في الصدر عند التنفس أو السعال. فقدان الوزن والشهية. خمول. حمى شديدة. تعرق خاصة في الليل. دم في البول إذا أصيبت الكليتان بالعدوى.

ألم في الظهر إذا أصيب الطحال بالعدوى.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالدرن: حاملو فيروس نقص المناعة والمصابون بالإيدز. مرضى السكري. بعض المصابين بالسرطان والذين تتم معالجتهم بالأدوية الكيميائية. الأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة أعضاء ويتم إعطاؤهم أدوية مثبطة للمناعة. الذين يتناولون بعض الأدوية التي تعالج الروماتيزم والصدفية. التواجد او السفر إلى المناطق التي تكثر فيها حالات الإصابة بالدرن مثل: جنوب أفريقيا, الهند, الصين, المكسيك, وبعض دول شرق آسيا. التواجد بشكل يومي مع شخص مصاب؛ لذا يجب الحرص على ارتداء كمامة، وغسل اليدين بشكل متكرر عند ملامسة الأغراض الشخصية للمصاب. التشخيص: يتم عمل فحصين للشخص المحتمل إصابته وهي: فحص الجلد: يتم عن طريق حقن الجلد في منطقة أسفل الذراع بمادة سائلة تسمى (tuberculin)، ثم فحص التفاعل الحاصل في المنطقة بعد مرور يومين إلى ثلاثة أيام من الحقن.اتنهى

     منظمة الصحة العالمية  في ندائها للحصول على “تمويل ودعم سياسي أكبر بكثير” لاستئصال مرض قابل للعلاج والوقاية، قالت منظمة الصحة العالمية  إن “السل قد تسبب في موت 1.5 مليون شخص خلال العام الماضي. ومرض السل الذي تسببه “البكتيريا المتفطرة السُلِّية” عادة ما يصيب المرضى بالسعال المتواصل، والتعب وفقدان الوزن. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية وآخر تقرير عالمي لها عن السل، أصيب في عام 2018 حوالي 10 ملايين شخص بالسل، “ولا يتلقى ثلاثة ملايين منهم الرعاية الصحية التي يحتاجونها.”

   الصين والهند وإندونيسيا ونيجيريا وباكستان والفلبين وجنوب أفريقيا، هي من بين البلدان التي يعاني فيها أعداد أكبر من الناس من الإصابة بالسل، حسب المنظمة التابعة للأمم المتحدة.كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى الدول التي حققت مستويات تغطية علاجية لأكثر من 80% من المصابين خلال العام الماضي. ومن بينها البرازيل والصين والاتحاد الروسي وزيمبابوي – وهي دول تعاني أعباء مرتفعة من حالات الإصابة بالمرض.   انخفاض إصابات السل حول العالم، ولكن “ليس بالسرعة الكافية” في مجتمعات الفقر والتهميش ورغم الأرقام العالية للضحايا، إلا أن عام 2018 كان أفضل حالا بالمقارنة مع أرقام عام 2017؛ مع ذلك تقول المنظمة إن العبء لا يزال مرتفعا بين الفقراء والمهمشين، خصوصا بين المصابين أيضا بفيروس نقص المناعة البشرية.ارتفاع تكلفة رعاية مرضى السل هو من بين الأسباب لتعرض هذه الفئات الاجتماعية لضغوط أكبر، حيث تشير بيانات المنظمة إلى أن ما يصل إلى أربعة من كل خمسة مرضى بالسل (في البلدان المصنفة بـ”المثقلة بالأعباء”) ينفقون أكثر من 20% من دخل أسرهم على العلاج من السل.ولا تزال مقاومة الأدوية تمثل عقبة أخرى، كما أكدت المنظمة، “حيث شهد عام 2018 ما يقدر بنحو نصف مليون حالة جديدة من السل القادر على مقاومة الأدوية. وأضافت المنظمة أن واحدا من كل ثلاثة أشخاص من بين هؤلاء يتم تسجيلهم للعلاج، كما أوصت بمعالجة نوع “السل المقاوم للأدوية المتعددة” عبر استخدام أنظمة علاج فموية كاملة وصفتها بـ “الأكثر أمانا وفعالية”.المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس شدد على أنه يجب “على العالم تسريع وتيرة جهوده” حتى يكون بوسعه تحقيق هدف التنمية المستدامة للقضاء على مرض السل بحلول عام 2030. وقال الدكتور غبريسوس إن ذلك يتطلب “أنظمة صحية قوية وتحسين الوصول إلى الخدمات”، كما يعني توفير الاستثمار المتجدد في الرعاية الصحية الأولية والالتزام بالتغطية الصحية الشاملة. “تضافر الجهود والمبادرات المشتركة تحقق تقدما إيجابيا وقد سلطت المنظمة العالمية الضوء على أهمية حملات الصحة الوطنية “الشاملة” التي يمكن للبلدان عبرها تشخيص وعلاج عدد من الأمراض في وقت واحد. جاء هذا الاهتمام بالحملات الوطنية الشاملة بعد إعلان رؤساء الدول في التزامهم – في الأمم المتحدة في نيويورك الشهر الماضي – بإتاحة التغطية الصحية الشاملة للجميع والتركيز على معالجة الأمراض المعدية مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية والملاريا. وأشارت الوكالة الأممية إلى البرامج المتكاملة للتشخيص والعلاج مثل “برامج علاج فيروس الإيدز والسل” والتي أدت إلى أن يعرف ثلثا الأشخاص المصابين بمرض السل أنهم مصابون بفيروس نقص المناعة البشرية، وهم يتلقون العلاج الآن.كما رحبت الوكالة أيضا بحقيقة أن سبعة ملايين شخص تم تشخيصهم وعلاجهم من السل في العام الماضي – وهو ارتفاع ملحوظ من عدد 6.4 مليون شخص تم تشخيصهم وعلاجهم في عام 2017.

  وقال الدكتور غبريسوس إن هذا كان “دليلاً على أننا يمكن أن نصل إلى أهداف عالمية إذا تضافرت جهودنا معا، كما فعلنا من خلال المبادرة المشتركة لمنظمة الصحة العالمية وشراكة دحر السل والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا.

دراسات ومواقع

 

 

 

 

عن editor

شاهد أيضاً

MAÂLMA ASMAA HAMZAOUI

MAÂLMA ASMAA HAMZAOUI  BNAT  TIMBOUKTOU Asmaa Hamzaoui a su faire preuve de courage, d’audace et …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333