الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / الاستثمار الحقيقي

الاستثمار الحقيقي

Telegraaf m PERS

Journalist Al Idrissi Fakir

  على هامش الاحتفال بمرور 390 سنة على تأسيس الدولة العلوية الشريفة المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والاعلام والتسامح بشراكة مع جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة تحت شعار : بيعة الملوك العلويين تجسد التلاحم بين القيادة والشعب

بيعة الملوك العلويين تسجد التلاحم بين القيادة والشعب  

  في مداخلة مصطفى بلقطيبية بمدينة الريش

 تابع ……

ان الاستثمار الحقيقي الذي ينشده عاهل المملكة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله  هو الاستثمار في السلم و السلام من خلال دعم الشرعية الدولية و المواثيق الإنسانية و دعم الفئات الهشة و توفير لقمة العيش الكريم للمواطنين و المهاجرين الذين حلوا فوق أرضه و نبذ كل حركات الانفصال و التطرف و محاربة الإرهاب سواء منه الفكري أو السياسي أو الديني.

و بناء شراكات استراتيجية واضحة الأهداف و إطلاق مشاريع للبنية التحتية و مد شبكة الطرق و المواصلات لفك الحصار و العزلة عن المناطق النائية و توفير الماء الشروب و الكهرباء و دعم المشاريع و المبادرات الذاتية و العناية بالتنمية المجالية و الحفاظ على الموروث الثقافي و الحضاري لهذه المناطق و ابراز الهوية الوطنية . و نهج سياسية للمحافظة على البيئة و استعمال الطاقة المتجددة و الطاقة البديلة و النظيفة.  و تدبير استهلاك الثروات الطبيعية  و التقليل من انبعاث الغازات السامة و تفعيل توصيات المنتديات العالمية للبيئة  و خصوصا و ان المغرب منخرط و بقوة في هذه المبادرات بالمشاريع الخلاقة و المبدعة. و احتضانه لفعاليات  كوب22. وتتميز المملكة  بمبادراتها في مجال الاستثمار في مستقبل أخضر للمنطقة و للأجيال القادمة.و تعمل المملكة في هذا الإطار على نقل هذه التجربة و هذا الهم الى شركائها في القارة السمراء لضمان سلامة البيئة من التلوث و دعما للاقتصاديات هذه البلدان و توفير عيش كريم لشعوبها و  تعميما للخير و نشرا للأمن و التسامح و السلام.هذا هو الاستثمار الحقيقي المملكة. استثمار من الإنسان الى الانسان عنوانه المحافظة على البيئة و الأرض و اشاعت روح التسامح و السلام.وتعد الزيارة الملكية للدول الإفريقية فرصة حقيقية للدعوة الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة نهج الأنبياء و المرسلين..و هذا ما دأب عليه جل الملوك و الأمراء و السلاطين الذين تعاقبوا على حكم بلاد المغرب الأقصى منذ وصول بشائر الفتح الإسلامي إلى هذه البلدان  الطيبة . و لقد كان للأنساب الشريفة للدول المغربية السبق في نشر الإسلام بالأندلس و إفريقيا .و تعد الزعامة الروحية للمملكة لشمال إفريقيا و الغرب الإسلامي و إفريقيا جنوب الصحراء أمرا بينا لا غبار عليه ، ساعد في ذلك تبني المغرب لخطاب الوسطية والاعتدال و وحدة المذهب المالكي و العقيدة الاشعرية و رعايته للتصوف السني .قاطعا الطريق على دعاوى التطرف و الإرهاب التي تسللت إلى صفوف بعض الشباب و خصوصا “داعش ” و ما يدور في فلكها و التي أصبحت مصدر قلق محلي و إقليمي و دولي  و المملكة واعية بذلك . و لان المقاربة الأمنية ليست ناجعة وحدها إذا لم تسبقها احتراز و وقاية و تحصين النفوس و مراجعة البعض  الأخر و توفير الاستقرار و الأمن العام و الأمن الروحي خاصة .و يأتي دعم المغرب لهذه البلدان شعوبا و حكومات ، و نقل التجربة المغربية من خلال تكوين الأئمة  الأفارقة بالمغرب وفق خطة محكمة أثبتت  نجاعتها بالمملكة المغربية و جنبت البلاد و العباد الفتن و المحن من خلال التفاف الشعب حول أميره الذي بايعه على السمع و الطاعة و النصح في الله .وقد لقيت هذه الدعوة القبول في النفوس لأنها دعوة الفطرة التي فطر الناس عليها   .

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *