الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers /  بيعة الملوك العلويين

 بيعة الملوك العلويين

على هامش الاحتفال بمرور 390 سنة على تأسيس الدولة العلوية الشريفة المنظمة الدولية للدبلوماسية الموازية والاعلام والتسامح بشراكة مع جمعية الزاوية الخضراء للتربية والثقافة تحت شعار :بيعة الملوك العلويين تجسد التلاحم بين القيادة والشعب

ادريس العاشري يحاضر

 بيعة الملوك العلويين تجسد  التلاحم بين القيادة والشعب

 

   الولاء والبيعة هو حفل رسمي في المملكة المغربية، يُقام في 30 يوليوز من كل سنة في 30 يوليو، وأحيانًا في تواريخ أخرى، لتجديد الولاء والبيعة للعاهل المغربي  باستمرار وتعتبر البيعة وطقوسها “تجديد من لدن المغاربة للبيعة التي في عنقهم إزاء الملك باعتبارها عقدا سياسيا ودينيا شاملا” و”عقد سياسي واجتماعي وروحي وديني ورباني وسماوي متكامل”.

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أن التلاحم بين ملوك الدولة العلوية والشعب المغربي هو مصدر القوة التي لا تقهر في الحفاظ على الوحدة الترابية والسيادة الوطنية والسهر على الأمن والاستقرار في ظل التمازج بين شتى الخصوصيات الثقافية.

    تاريخ المغرب، ولا سيما العهود الأخيرة منه ليس مجرد إرث طويت صفحاته، وإنما هو أكثر من ذلك في دلالاته ومغزاه، مشددا على أن الشعب المغربي “يعتبر اليوم أحوج ما يكون لمعرفة تاريخه الحافل بالنضال”.

وذكرت الرسالة الملكية بأن التاريخ الحديث للمغرب اقتضى من الشعب أن يخوض العديد من الملاحم للحفاظ على سيادته ووحدته واسترداد هذه السيادة والوحدة عند افتقادها، بقيادة جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، مشددا على أن “استيعاب هذا التاريخ بالنسبة لأجيالنا الحضارة، هو مصدر صمودنا في استمرار المسيرة التي نقودها اليوم في سبيل ترسيخ الوحدة والتنمية، وجعل حاضرنا جديرا بماضينا”.

التلاحم بين القيادة والشعب المغربي نلخصه في 3 محطات:

1 ثورة الملك والشعب وتلاحم العرش مع الوطنيين لمحاربة الاستعمار الفرنسي واستقلال المغرب الحبيب.

2 تلبية النداء الملكي لصاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله للمشاركة في المسيرة الخضراء حاملين ومسلحين بالقرآن الكريم وحب الوطن.

3 تجديد البيعة والولاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله مباشرة عند وفاة الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله.

التلاحم بين العرش الملكي  والشعب المغربي في عهد الملك محمد السادس نصره الله وبفضل السياسة السامية لصاحب الجلالة استطاع المغرب أن يبرهن للعالم تفوقه ديبلوماسيا. أمنيا واقتصاديا واجتماعيا.

المغرب بلد قوي ومستقر أمنيا واقتصاديا واجتماعيا جعل معظم دول العالم يصفقوت لانجازاته ويضعون ثقتهم في هذا البلد بفضل السياسة الحكيمة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

في هذا الصدد لا باس أن نذكر بكل تقدير واعتزاز بعض الإشارات الملكية في الرسالة الملكية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس نصره الله الى المشاركين في اشغال الدورة 20  لجامعة مولاي علي الشريف.

“” ذكرت الرسالة الملكية بأن التاريخ الحديث للمغرب اقتضى من الشعب أن يخوض العديد من الملاحم للحفاظ على سيادته ووحدته واسترداد هذه السيادة والوحدة عند افتقادها، بقيادة جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواهما، مشددا على أن “استيعاب هذا التاريخ بالنسبة لأجيالنا الحضارة، هو مصدر صمودنا في استمرار المسيرة التي نقودها اليوم في سبيل ترسيخ الوحدة والتنمية، وجعل حاضرنا جديرا بماضينا”..

عن editor

شاهد أيضاً

شخصيات هامة لعبت دورا هاما في تاريخ الدولة الليبية

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *