Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / LAAHAY Den Haag Pers / أجمل الأشياء تلك التي لم تكتب بعد ..

أجمل الأشياء تلك التي لم تكتب بعد ..

مذكرات رجل يعرفهم جميعا

 عبد الرحيم الفقير الادريسي

    أطلعتك على خبايا ضميري .. ووضعت أمامك ما علمني الزمان من حكم هي بالأكيد ديمومة تجاربي في خضم الحياة السائرة .. وجعلتك تتسرب إلى دواخلي وتقطن كل لذة متاحة للأخذ والصراع بغية التأهل إليها .

فما حديثي جنان بعدما أزيل طبعا أمامك الكشف الصريح لتشريح ذاتي فترى أن لا مستحيل معي .

قد تكون الغربة بعض مصيري .. وقد تكون أبعد من ذلك ..

حين فرض علي الاعتراف من محيطي الدسم صح المنطق في قولته أنني الناسك المعتكف .. وأن الغربة تلاحقني من كل صوب وحدب.

إنني أحب الوحدة وهذا لا يعني أنني أكره الأنس ذلك عندما أتواجد بين الخلان وإلى من أطمئن لهم أجد نفسي تواقا وفي ذروة الشوق إلى الإختلاء بنفسي حيث تكتمل غربتي وراحتي .

لقد تلقنت في الوحدة بأن الصمت هو ملاذي ..

ربما هو ضعف أكبر من قوة

ربما هو عذر أقبح من زلة

وبما حكمة أفطن من نزاهة جدال فكر

بل ربما رحمة لا يقف عليها الشخص إلا إذا اكتمل عقله وزادت خبرته الحياتية وربما .. وربما .

قالوا قديما : الصمت من ذهب

وصالوا وجالوا حابلهم على نابلهم في دروب التفاوض حول مذلول مفهوم الصمت فأجمعوا في النهاية أنهم في الصمت متحدون .. مختلفون فيه  ..

الكل يعلم والكل يتكلم فمن سيصمت ؟

من سيقول الأحسن ؟

من هذا المنطلق سأتكلم وسأدلي بما علمتني الحياة ..

سأسرد ذلك شعرا ونثرا وخواطر في شكل حكم لعل غيري يستفيد منها ويأخذها عبرة .

فلكم لغتكم ولي لغتي

لكم فيها القواميس والمعجمات والمطولات ولي منها ما غربلته الأذن وحفظته الذاكرة من كلام مألوف مأنوس تتداوله ألسنة الناس في أفراحهم وأحزانهم .

هذا ما كتب عني لا تتسرعوا في الحكم فأقبلوا بترو فقد قال أبو ماضي للذين هاجموا أساليب الأدب المهجري وثورة أدبائه على قواعد الأدب المتوارثة .. قال لهم :

لست مني إذا حسبت الشعر ألفاظا وأوزانا

خالفت دربك دربي وانقضى ما كان منا

فانطلق عني لئلا تقتني هما وحزنا

واتخذ غيري رفيقا وسوى دنياي مغنى

سأتكلم وسأدلي بما علمتني الحياة ..

   لعل غيري يستفيد منها ويأخذها عبرة .

فلكم لغتكم ولي لغتي

لكم فيها القواميس والمعجمات والمطولات ولي منها ما غربلته الأذن وحفظته الذاكرة من كلام مألوف مأنوس تتداوله ألسنة الناس في أفراحهم وأحزانهم .

  لا تتسرعوا في الحكم فأقبلوا بترو فقد قال أبو ماضي للذين هاجموا أساليب الأدب المهجري وثورة أدبائه على قواعد الأدب المتوارثة .. قال لهم :

لست مني إذا حسبت الشعر ألفاظا وأوزانا

خالفت دربك دربي وانقضى ما كان منا

فانطلق عني لئلا تقتني هما وحزنا

واتخذ غيري رفيقا وسوى دنياي مغنى

 …………………………………………………

إنها نماذج من المواضيع التي تم نشرها بالجرائد ..اقتصادية واجتماعية وسياسية وثقافية ومواقف ..

أما الأشعار فمنها ما نشر ومنها من لازالاشعار متنوعة هدفها  إيقاظ الروح بالكلام المشع .

عبد الرحيم الفقير الادريسي

……………………………………………………

أجمل الأشياء تلك..

  عبد الرحيم الفقير الادريسي

 

    ها أنت قد داهمتك الحياة مثلما داهمنا جميعا القضاء ..

وها أنت قد استسلمت لقدرك مثلما نحن مستسلمون ..

           فبين برودة الأشياء التي حولك حرارة لا يلطفها غير لهيب عواطفك …

   حين انتظرنا طويلا أن تنتهي آمالك وتدوي الرياح إلى مستقرها كنا نصنع الأعاصير داخلنا ..

      إعصار بإعصار .

هكذا كانت حياتك

كنت تقولين كما يقول الجميع :

       أجمل الأشياء هي التي لم تأت بعد ..

نعم .. إنها الأشياء الجميلة التي أتت ..

فهل نحن مفرقون بين الجمال وضده .. بين الوجود وعدمه ؟

    حينما كتبت قصائدك كان الجميع يقول أنك شاعرة ..

     لا في القصائد بل النقاء الذي ضاع منا مثلما يضيع كل شيء .

    حين كنت تكتبين الشعر كنا جميعا ننظر إلى وجهك السمح الطلق ..

      فهل نحن منتظرون أن يظل اسمك في عواميد الشعر ؟

      لا بل امتلأت بغير الشعر وأكثر من الشعر …

         فأين مكانك في زحمة الآتي المضطرب ؟

    وفي الحاضر الداني ؟

   المهم أن الأقدار تلقاك كما لقيتنا جميعا …واختارك قدرك في ساعة فرح كما اختارتنا أقدارنا في ساعة مسرة .

وتمر الأيام وتجسد الصور في هيجان العاصفة المحدقة بنا .. وكنت أجد مأواي قربك ..

حين لفنا الضياع في الطرقات كنا نبحث عن مأوى نستظل به ونريح أنفسنا قليلا ..

إنه الأمل الذي ضاع في التقاط الأنفاس ولو ساعة ..

كنا نجد في الشعر حياتنا ثم وجدنا فيه موتنا وكلانا كان يبكي وكلانا كان يذكر الماضي القريب .

كنا توا قد ألغينا التساؤل الكبير في دهننا وانطلقنا حيث افترقنا دون أن نفترق ودون أن نحترق ودون محكمة وداع أو جلسة عتاب ولم سيطر لنا قلم العقاب سطرا ..

اجتزنا ظلمات عديدة وعبرنا بحورا من دموع واختصرنا مسافة الطريق بجرة قلم وحكمة لا

عن editor

شاهد أيضاً

Troisième mandat en tant que membre de l’Organe international de contrôle des stupéfiants (OICS)

Le Royaume du Maroc a été réélu pour un troisième mandat en tant que membre …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333