Telegraaf-Mensheid-pers1333

حرية الصحافة اولا

حرية الصحافة اولا:

4 صحفيين يمنيين يكشفون مايحدث  للصحافيين في سجون الحوثيين

خلال نشر «المرصد الدولي لحقوق الإنسان» تقريراً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تضمن لقاءات قام بها مع أربعة من الصحفيين اليمنيين المفرج عنهم في ١٥ أكتوبر الماضي والموجودين في القاهرة لتلقي العلاج بعد اعتقالهم غير القانوني من قبل ميليشيات الحوثي تبين انهم : هشام أحمد صالح طرموم، وهشام اليوسفي، وعصام أمين بالغيث، وهيثم عبدالرحمن الشهاب. وقد جرى تبادل الصحفيين المفرج عنهم من قبل خاطفيهم مقابل مقاتلين حوثيين أسرتهم قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية التي تقاتل المتمردين على الأرض، في إطار صفقة تبادل أسرى تفاوضت عليها الأمم المتحدة بين المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية الرسمية للرئيس/ عبدربه منصور هادي.

ووصف عصام أمين بالغيث، أحد المفرج عنهم تعرضه للاحتجاز التعسفي عندما جاء رجال إلى منزله في العاصمة اليمنية صنعاء وليس من ساحات القتال. ليجري ادراجهم ضمن صفقة تبادل مقابل مقاتلين حوثيين رغم كونهم صحفيون، حيث لم يعرف السجناء ولا أسرهم سبب اعتقالهم بخلاف استخدامهم كورقة مساومة.

في هذا الصدد، قال الصحفي هشام اليوسفي عن محاكمته، «قمنا بتعيين محامٍ لكن لم يُسمح له بالمرافعة في قضيتنا، ولم يُسمح له بأخذ نسخة من ملف القضية. لم تكن المحاكمة أو اجراءات التقاضي قائمة على الحقوق ولا على إجراءات قانونية، بل كانت التحقيقات حافلة بالاعتداء الجسدي والتعذيب والصعق الكهربي». وباعتباره احد المعتقلين المفرج عنهم، سلط اليوسفي الضوء على الطبيعة التعسفية لاحتجازهم قائلا:

«لقد أمضينا 1955 يوما رهن الاعتقال لدى جماعة الحوثي، تنقلنا خلالها بين أكثر من سجن. وفي السجن دخلنا في إضراب عن الطعام لعدم وجود أسباب تبرر حبسنا». وجاء في الدعوى المرفوعة ضدهم أنهم متهمون بـ «بث إشاعات مثيرة ونشر أخبار كاذبة تهدف إلى إضعاف قدرات الدفاع عن الوطن وزعزعة أخلاق المواطنين، ونشر الرعب بين الناس، والإضرار بالوضع الراهن من خلال إنشاء مواقع وصفحات على الإنترنت وحسابات عبر وسائل التواصل الاجتماعي». وكان ردهم أنهم كصحفيين كانوا ينقلون ما رأوه يحدث أمامهم في اليمن.

عن editor

شاهد أيضاً

Peru praised the Atlantic Initiative

Peru praised, on March, 07, 2024 the Atlantic Initiative, launched by His Majesty King Mohammed …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333