Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / RETTERDAM PERS / في حرب الغواصات الفناء لمليارات البشر في دقائق

في حرب الغواصات الفناء لمليارات البشر في دقائق

في حرب الغواصات الفناء لمليارات البشر في دقائق

“الغواصات النووية” تتوعد البشرية بالفناء

   تمتلكها 6 دول وقدرتها فائقة على حمل صواريخ باليستية ورؤوس حربية والبشرية

 لحد الآن لم يتم استخدام أي غواصة نووية مطلقا في أي حرب،علما انها أكثر الأسلحة البشرية فتكا وفي  دقائق..

  تحول ما يصل إلى 288 هدفا بحجم مدينة إلى رماد مشع في أقل من 30 دقيقة.

وفي الواقع، يمكن لهذه الغواصات بحمولاتها أن تنهي الحضارة البشرية في وقت أقل مما يتطلبه الأمر “لطلب وجبة بيتزا”، على سبيل المثال، بحسب ما ذكر موقع “ذي ناشيونال إنترست”.

أول غواصة تعمل بالطاقة النووية هي الغواصة الأمريكية “نوتيلوس ” USS Nautilus (SSN571 وقد دشنت في 30 سبتمبر 1954). . وتمتلك حاليا ستة دول غواصات نووية ؛ وهي الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا و فرنسا و المملكة المتحدة و الصين الشعبية و الهند

هذا وحذرت مجلة أمريكية، من سباق تسلح، يشتعل تحت سطح المياه، بين الدول الآسيوية، التي تتسابق للحصول على أخطر سلاح عرفه البشر، على الإطلاق.

غواصة أمريكية من فئة أوهايو

مجلة: أمريكا تخطط لتسليح الغواصات النووية بـ”مدافع الليزر

تقول مجلة “فوربس”، إن هناك سباق تسلح، غير ظاهر، تحت سطح المياه، تقوده الغواصات، التي تمثل ورقة يمكن الرهان عليها، في حروب المستقبل.

وتضيف المجلة: “بفضل الغواصات، أصبحت الأساطيل الصغير قادرة على الوقوف في وجه أكبر الأساطيل حول العالم، في ذات الوقت، الذي سمحت فيه للأساطيل الحربية الكبرى، أن تحافظ على مكانتها كقوة عالمية“.

وتابعت: “يبدو أن كل الدول الآسيوية، تريد أن تزود أساطيلها الحربية، بالغواصات، استعدادا لأي حرب يمكن أن تندلع في المستقبل“.

1- يوجد نوعان من الغواصات، الأول هو غواصات الديزل الكهربائية، التي تعرف بـ”الغواصات التقليدية”، والثاني هو الغواصات النووية، التي يمكنها أن تبقى لفترات غير محدودة تحت سطح البحر.

2- تحتل 4 دول، المراتب الأربع الأولى، من حيث حجم الغواصات، التي تمتلكها، وهي الصين، وأستراليا، واليابان، والهند، بحسب المجلة، التي أوضحت أن قائمة أكبر الدول المشغلة للغواصات في آسيا تضم أيضا باكستان، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة.

3- وتابعت: “كل تلك الدول تمتلك غواصات ذات قدرات تقنية متطورة”، مضيفة: “لكن هناك ثورة في سعي دول أخرى لامتلاك الغواصات، تشمل كل الأساطيل البحرية الصغيرة تقريبا“.

4- واعتبرت المجلة، أن هذا السعي المتسارع لامتلاك الغواصات الحربية، يمثل سباق تسلح بحري، سيكون سببا في تغيير شكل التهديد، الذي تمثله الغواصات حول العالم.

5- وتقول المجلة: “ربما لا يتبادر إلى الأذهان أن ميانمار تريد امتلاك غواصة، لكن الواقع، هو أن أول غواصة تمتلكها كانت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي”، مشيرة إلى أنها حصلت على تلك الغواصة من الهند، وهي من فئة “كيلو”، إضافة إلى غواصتين جديدتين، من نفس الفئة، من المتوقع أن تحصل عليها من روسيا.

  تقول مجلة “فوربس”، إن هناك سباق تسلح، غير ظاهر، تحت سطح المياه، تقوده الغواصات، التي تمثل ورقة يمكن الرهان عليها، في حروب المستقبل.

وتضيف المجلة: “بفضل الغواصات، أصبحت الأساطيل الصغير قادرة على الوقوف في وجه أكبر الأساطيل حول العالم، في ذات الوقت، الذي سمحت فيه للأساطيل الحربية الكبرى، أن تحافظ على مكانتها كقوة عالمية“.

وتابعت: “يبدو أن كل الدول الآسيوية، تريد أن تزود أساطيلها الحربية، بالغواصات، استعدادا لأي حرب يمكن أن تندلع في المستقبل“.

يوجد نوعان من الغواصات، الأول هو غواصات الديزل الكهربائية، التي تعرف بـ”الغواصات التقليدية”، والثاني هو الغواصات النووية، التي يمكنها أن تبقى لفترات غير محدودة تحت سطح البحر.

 تحتل 4 دول، المراتب الأربع الأولى، من حيث حجم الغواصات، التي تمتلكها، وهي الصين، وأستراليا، واليابان، والهند، بحسب المجلة، التي أوضحت أن قائمة أكبر الدول المشغلة للغواصات في آسيا تضم أيضا باكستان، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة.

3- وتابعت: “كل تلك الدول تمتلك غواصات ذات قدرات تقنية متطورة”، مضيفة: “لكن هناك ثورة في سعي دول أخرى لامتلاك الغواصات، تشمل كل الأساطيل البحرية الصغيرة تقريبا”. يتبع

 

عن editor

شاهد أيضاً

جمعية  ورزازات ايفنتس Ouarzazate Events

جمعية  ورزازات ايفنتس Ouarzazate Events الرئيس: محمد ختوش مدير المعهد المتخصص التكنولوجيا التطبيقية الفندقية والسياحية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333