Israël..

M. Nasser Bourita reçoit son homologue israélien

العلاقات الإسرائيلية المغربية

السيد ناصر بوريطة يستقبل نظيره الإسرائيلي

   استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، الأربعاء 11 غشت بالرباط، وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي، السيد يائير لبيد.وأكد السيد ناصر بوريطة خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الإسرائيلي عقب مباحثات أجرياها، أن زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي، السيد يائير لبيد إلى المغرب هي “ترجمة لالتزام مشترك للمضي قدما في إعطاء مضمون ملموس للعلاقات الثنائية بالارتكاز على آليات تعاون مرنة وفعالة”.حسب بيان للوزارة نشر على موقعها .. أبرز السيد الوزير الدينامية الإيجابية بين البلدين منذ التوقيع في دجنبر الماضي على الاتفاق الثلاثي (المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية)، مع تشكيل خمسة فرق عمل تغطي قطاعات واعدة، من قبيل البحث والابتكار والسياحة والطيران والفلاحة والطاقة والبيئة والتجارة والاستثمار.وأضاف السيد بوريطة أن “علاقتنا، وكما يؤكد على ذلك جلالة الملك، تستمد قوتها من الأواصر المتينة والخاصة التي تربط الجالية اليهودية من أصل مغربي بالمملكة المغربية، والروابط الخاصة التي تجمع تلك الجالية اليهودية، بمن فيهم الموجودون في إسرائيل، بشخص جلالة الملك”، مسجلا أنه “على هذا الأساس، كانت لنا مباحثات معمقة ومستفيضة حول مجمل القضايا الثنائية والإقليمية”.كما يمثل استئناف هذه العلاقات، يضيف السيد الوزير، “تعبيرا عن إرادة واقتناع، عبر عنهما صاحب الجلالة، نصره الله، الذي أبى إلا أن يرأس شخصيا في شهر دجنبر الماضي حفل التوقيع على الاتفاق الثلاثي (المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية) والذي وضع أسس العلاقات الثنائية التي نسهر على بنائها”.وأشار السيد بوريطة إلى أن علاقة المغرب بإسرائيل تتسم ب”سياق مميز يتمثل في كون الرافد العبري مكرس في دستور المملكة كأحد الروافد التي تغني وتثري الهوية المغربية المتنوعة”.وفي هذا السياق، أكد السيد الوزير أن اليهود المغاربة “عاشوا ولازالوا يعيشون في المغرب مع إخوانهم المسلمين كمغاربة في ظل رعاية والتزام جلالة الملك تجاه المواطنين كيفما كانت ديانتهم”.من جهة أخرى، أشار السيد الوزير إلى وجود آفاق واعدة للتعاون بين البلدين، مبرزا أنه تباحث مع نظيره الإسرائيلي حول السبل الكفيلة بتطوير هذه الآفاق وتعزيزها على المستوى المؤسساتي وعلى مستوى القطاع الخاص.وتابع بالقول “كما نطمح، كذلك، إلى إغناء علاقتنا بالبعد الإنساني الذي كان أحد تجلياته، أخيرا، تسيير رحلات جوية بين البلدين، وما صاحب ذلك من حماس لدى الإسرائيليين من أصول مغربية واعتزازهم بشخص جلالة الملك”.وبخصوص الوضع المتوتر في الشرق الأوسط، أكد السيد بوريطة لنظيره الإسرائيلي أهمية الاستمرار في تثبيت التهدئة عقب أحداث الأحد عشر يوما في شهر ماي المنصرم، موضحا أن التوتر والاحتقان “يستفيد منهما دعاة التطرف والكراهية البغيضة لنشر أجندتهم الخبيثة”.

وأضاف السيد الوزير أنه تم التطرق كذلك لآفاق السلام، مشيرا إلى أن “جلالة الملك، وفي مناسبات مختلفة، يؤكد ضرورة الخروج من حالة الجمود والاستعصاء لاستئناف المفاوضات باعتبارها السبيل الوحيد للتوصل إلى حل نهائي ودائم وشامل على أساس حل الدولتين لشعبين، يعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام”.وأشار السيد بوريطة إلى أن جلالة الملك، بصفته رئيسا للجنة القدس، “يؤكد دائما على الحفاظ على الطابع الخاص والفريد للمدينة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية ولها رمزية كبيرة وحمولة روحية بالنسبة لأتباع الديانات الثلاث”.كما أكد أن إعادة بناء الثقة والحفاظ على الهدوء والإحجام عن كل ما من شأنه تأجيج التوتر، “عوامل أساسية لابد منها، لفتح أفق سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والحفاظ على حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد الذي يكفل ويضمن الأمن والاستقرار للجميع”.ومن جانبه، قال وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلي، السيد يائير لبيد إن اتفاقات التعاون الثلاث التي تم توقيعها بين المغرب وإسرائيل، ستجلب فرصا مبتكرة وواعدة تعود بالنفع على البلدين وكذلك على الأجيال القادمة.وأكد السيد لبيد، بمناسبة التوقيع على هذه الاتفاقات أنه “اليوم، نحن لسنا فقط سياسيين جيدين، بل وآباء جيدين أيضا. فاليوم، نعمل من أجل عالم أكثر أمانا لأطفالنا. إننا نلقنهم درسا حول قوة الأمل”.وبعد أن أعرب عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “الذي مكنتنا رؤيته وشجاعته من الالتقاء اليوم هنا”، أكد رئيس الدبلوماسية الإسرائيلية على ضرورة زرع الأمل لتجاوز الأحقاد الموروثة عن الماضي.وأكد السيد لبيد أن زيارته للمغرب، مسقط رأس جالية يهودية مهمة تعود أصولها إلى القرن الثاني قبل الميلاد، تندرج في إطار رؤية مستقبلية قوامها فضائل الصداقة والتعاون، خاصة في مجالات السياحة والاقتصاد والتجارة والتبادل الثقافي. وأشار في هذا الصدد إلى أن “المعارك الوحيدة التي يجب أن نخوضها، ليست تلك التي تكون ضد جيراننا أو ضد شعوب تختلف صلاتهم عن صلاتنا، وإنما تلك التي نواجه فيها الفقر والجهل والأوبئة والأمراض”.وبعد أن اعتبر أن الأمم والشعوب تقاس بقدرتها على أخذ معاناة الآخرين وآمالهم وتطلعاتهم للتغييرفي الاعتبار، أكد السيد لبيد بأن العالم أصبح صغيرا جدا نتيجة تكنولوجيات الاتصال الحديثة التي “باتت تغير الطريقة التي نفكر بها”.وتابع بالقول “من هذا التغيير، يبرز نوعان من الدول: تلك التي تفضل التعاون والتحالفات، وتلك التي تميل أكثر إلى العمل لوحدها”، مضيفا “هناك من يدركون كيف يتكيفون ويكونون قادرين على المنافسة، وهناك من يحاولون عزل أنفسهم. وسيكتشفون أنهم سيتخلفون عن الركب”.

 اما موقع الحرة فقد كتبت مايلي حوالى مليون إسرائيلي هم من أصول مغربي، تعتبر العلاقات مع المغرب مفيدةً لإسرائيل، التي قد تحقق منافع اقتصادية مختلفة من إيرادات التبادل السياحي وتنظيم الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيروزالم بوست”.ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة الإسرائيلية أنّ “الاهتمام ينصب نحو التعاون في مجال الطاقة، إذ يستورد المغرب حوالى 90 في المائة من طاقته منذ عام 2013، ويسعى لتوسيع استخدامه للطاقة المتجددة، في المقابل تصدر  إسرائيل الغاز الطبيعي، ولديها خبرة في مجال الطاقة الشمسية”.كما تشكل الزراعة حوالى 40 في المائة من اقتصاد المغرب وجزءاً كبيراً من صادراته، ما يفيد إمكانية اهتمامها بابتكارات التكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية.ويعدّ المغرب، الذي يبلغ عدد سكانه 36.5 مليون نسمة، من أكثر الدول تأثيراً في شمال أفريقيا ، فضلاً عن كونه أحد أقوى اقتصادات القارة، فضلاً عن أنّه يمكن للتطورات الأخيرة المساعدة في إقناع دول أخرى في المنطقة بإقامة علاقات مع إسرائيل.وكشفت تقارير من يناير 2020، أنّ المغرب اشترى طائرات بدون طيار إسرائيلية مقابل 48 مليون دولار، وفقاً للصحيفة.وتعتبر التجارة بين البلدين مستمرة منذ سنوات طويلة، حيث استوردت إسرائيل 68 مليون دولار من البضائع المغربية، وقامت بتصدير ما يعادل قيمته 5 مليون دولار عام 2018، بحسب معهد التصدير الإسرائيلي. ومن المرجح أن تزداد هذه الأرقام، مع الرحلات الجوية المباشرة المخطط لها. مواقع ودراسات

العلاقات الإسرائيلية المغربية

  حسب مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، بأن زيارة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية للمغرب مثلت فرصة لضخ زخم جديد في العلاقات بين البلدين بعد 6 أشهر من استئنافها.

   المملكة المغربية وافقت على طلب إسرائيلي قديم: إقامة جسر جوي مباشر لنقل أفراد من المجتمع اليهودي المغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب. ويَعدُ اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء مقابل تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل بمزايا اقتصادية أيضًا – رغم أن ذلك قد يشعل فتيل التوترات مع الجزائر أو مع “جبهة البوليساريو”. حسب إعلان ثلاثي مشترك بين المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة يؤسس لعلاقات دبلوماسية كاملة واتفاقيات تجارية بملايين الدولارات، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوفدان الأمريكي والإسرائيلي إلى الرباط.وقع كلّ من المغرب وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية على إعلان ثلاثي مشترك في العاصمة الرباط على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها للمغرب الوفدان الأمريكي والإسرائيلي برئاسة مستشار ترامب وصهره جاريد كوشنر، والمستشار الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي مائير بن شبات.

 

MFA NASSER BOURITA HOLDS TALKS WITH HIS ISRAELI COUNTERPART

The Minister of Foreign Affairs, African Cooperation and Moroccan Expatriates, Mr. Nasser Bourita, held talks on Wednesday, August 10, 2021 in Rabat, with his Israeli counterpart Mr. Yair Lapid on a series of bilateral and regional issues of common interest.

 

   During a joint press conference held at the end of their meeting, MFA Bourita said that Mr. Lapid’s visit reflects the commitment of Morocco and Israel to strengthen their bilateral relations and give them a concrete impetus through the establishment of flexible and effective cooperation mechanisms. 

MFA Bourita also stressed the positive dynamic between the two countries since the signing, last December, of the Tripartite Agreement between Morocco, the US and Israel, leading to the creation of five working groups covering promising sectors, such as research and innovation, tourism, aviation, agriculture, energy, environment, trade and investment.

Moreover, he recalled that the resumption of bilateral relations between Morocco and Israel express the will and conviction of His Majesty the King who personally chaired the signing of the Tripartite Agreement which laid the foundation of this relationship. A relationship that, as stated by HM the King, draws its strength from the strong attachment of the Jewish community of Moroccan origin to the Kingdom and the unfailing links between this community, including the one present in Israel, and the person of His Majesty the King.

In this regard, the Minister recalled that Moroccan Jews have lived and continue to live in Morocco with their Muslim brothers, within the framework of the concern of His Majesty the King for Moroccan citizens regardless of their religion.

“We aspire to enrich our relations with a human dimension, one of the manifestations of which was the recent inauguration of direct flights between the two countries and the enthusiasm this has aroused among Israelis of Moroccan origin and the pride of their attachment to the person of His Majesty the King,” noted MFA Bourita.He also mentioned the signing of three new cooperation agreements that consolidate the legal framework governing bilateral relations in the sectors of aviation, youth and sports, and political consultations, adding that the two parties have agreed to move forward in the development of new agreements to facilitate investment, trade and scientific research.

Regarding the situation in the Middle East, MFA Bourita stressed the importance of maintaining the truce after the incidents of last May, noting that tensions are only beneficial to extremists who are more inclined to spread hate.

The meeting was also an opportunity to discuss the prospects for peace, he said, adding that His Majesty the King “has repeatedly stressed the need to break with the status quo and the stalemate in order to resume negotiations, which are the only way to achieve a final, lasting and comprehensive solution based on a two-state solution of two peoples living side by side in peace and security.

He also stressed the urgent need to rebuild trust between the Israeli and Palestinian sides for the sake of peace, stability, progress and prosperity in the region.

MFA Bourita said that HM the King, Chairman of the Al Quds Committee, “has constantly stressed the imperative of preserving the unique character of the Holy City as a universal heritage of mankind, endowed with a deep symbolism and a spiritual charge for the followers of the three monotheistic religions”.

He also stressed the importance of restoring trust, maintaining calm and avoiding anything that might inflame tensions, “fundamental prerequisites for opening a political horizon to the Israeli-Palestinian conflict and maintaining the two-state solution as the only way to ensure peace and stability for all”.

Bourita stressed the importance of a rapid return to the table of direct and useful negotiations that should ultimately lead to the establishment of a Palestinian State, the establishment of a comprehensive peace and the creation of conditions for progress and prosperity in the region.

For his part, the Israeli Minister of Foreign Affairs indicated that the signing of these cooperation agreements will bring innovation and mutually beneficial opportunities to both parties, stressing the imperative of cultivating hope to transcend the hatreds inherited from the past.

Expressing his gratitude to His Majesty King Mohammed VI, whose “vision and courage have enabled us to meet here today”, the Israeli MFA stressed the imperative of cultivating hope to transcend the hatreds inherited from the past.

He stressed that his visit to Morocco, the birthplace of a vibrant Jewish community dating back to the 2nd century BC, is part of a futuristic vision driven by the virtues of friendship and cooperation, notably in the fields of tourism, economy, trade, and cultural exchanges.

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *