الرئيسية / جالية / المسلمون يُستبعدون ويُهمشون في هولندا

المسلمون يُستبعدون ويُهمشون في هولندا

جريدة السياسة العامة Telegraaf-Mensheid Pers Nederlland Press
. يؤكد زعيم حزب العمل ” يوب كوهين ” العمدة السابق للعاصمة أمستردام ” ان المسلمين في هولندا يُستبعدون ويُهمشون ” . ويؤكد الواقع ان المواد القانونية الواضحة فى الدستور الهولندى لا تمنع العُنصرية فى المُجتمع ، ولا تحمى الأجانب من الضغوط عليهم وتحقيرهم فى سوق العمل ، ففى الوقت الذى تتاح فيه الفرص لكل من يعانى من العنصرية حق الشكوى ومقاضاة المتهمين بممارستها سواء من الهولنديين او غيرهم ، وتكفل القوانين حقوق ضحاياها ، الا انه فى حالات كثيرة يتحول ضحايا العنصرية عامة وفى سوق العمل بشكل خاص الى مذنبين ، حيث يعانى هؤلاء من الآثار السلبية نتيجة شكواهم .
وأكدت دراسة هولندية صدرت عن المكتب الوطني لمُكافحة التمييز العُنصري تحت عنوان ” التمييز العنصرى في العمل ماذا بعد ..؟
” اشترك ايضا فى هذه الدراسة الشبكة الأوروبية لمكافحة العنصرية ، كشفت فيها النقاب موضحة انه : ” لم يعُد سراً حدوث عنصرية فى أماكن العمل ، فهذا يحدُث منذ سنوات طويلة ، وتأثير الشكاوى ينعكس سلبياً على الضحايا ، ليس من رؤسائهم فحسب بل ايضا من زملاءهم الهولنديين ، باستخدام اساليب التخويف ومضايقتهم بعبارات عُنصرية تخص اصولهم ومعتقداتهم ، وتستطرد الدراسة : ” الأمر على هذا النحو ليس وردياً ، فعلى العكس تماماً تأتى معظم ردود الأفعال فى الاتجاه الآخر ، حيث يعانى الضحايا من أمراض نفسية وضائقة مالية نتيجة للتضييق عليهم ، ويذهب الجناة دون عقاب رادع ، ولا تملك النقابات العُمالية ولا أرباب العمل اتخاذ اجراءات او قرارات حاسمة للحيلولة لوقف تلك المُخالفات الجسيمة .
تضيف الدراسة انه تم اجراء مُقابلات متعمقة حول ضحايا العنصرية مع عدد 24 من العمال الأجانب ، اكدوا ان الضحايا سلكوا كل الطرق القانونية للشوى والحصول على حقوقهم ، الا ان النتيجة كانت صادمة ويأس هؤلاء لأن مرتكبى العنصرية لم يوجه لهم اى لوم او عقاب على افعالهم ، حتى ان احد المشاركين فى عمل الدراسة من الهولنديين وصف حوادث العُنصرية بانها مقززة .
المثير للدهشة ان ممثلى الحكومة الهولندية لهم ايضا شكواهم من ضيق ذات اليد ” وفقا لتعبيراتهم ” فى تأكيد على ان التشريعات والمواد القانونية لا تحقق العدالة فى سوق العمل ، ولا تمنع العنصرية ، ولا تخفى الحكومة هذا الأمر ، ويعلن بعض المتخصصين عن رغبتهم فى توسيع صلاحيات التفتيش على ارض الواقع فى أماكن العمل .
القوانين الهولندية عادلة . . مؤسسات مُكافحة العُنصرية تملك مبادئ ومواثيق انسانية . . الحكومة الهولندية تعلن صراحة رفضها شتى انواع العنصرية . . الا ان واقع حياة كثير من الأجانب فى المجتمع وسوق العمل مرير للغاية ، حيث المعاناة لمن يعمل نتيجة العنصرية واجهاض الحقوق ، اما من يعمل من الأجانب فهو يمارس الأعمال المتدنية فى سوق العمل ، ومن لا يعمل فهو ضحية اخرى للبطالة ، وطريد مؤسسات التأمين الاجتماعى التى تلزمه بالبحث عن عمل لا يجده
الإساءة للمسلمين و معاداة السامية و العنصرية في ازدياد في هولندا
تم الابلاغ عن 4092 حالة معاداة للسامية و العنصرية الى الشرطة في هولندا عام 2014 تضمنت ارتفاع كبير بنسبة 50 بالمئة في حالات الإساءة للمسلمين .
هذا ما خلصت اليه نتائج دراسة قام بها Anne Frank Stichting بعد العمل مع العديد من الخبراء الإجتماعيين من أجل القيام بها
الدراسة كانت تصنف حالات الإساءة للمسلمين ضمن حالات ممارسة العنصرية حيث شهد العام الماضي 82 حالة اعتداء ضد أشخاص مسلمين.
العديد من هذه الأفعال جاءت من قبل يمينيين متطرفين و غالبا ما كان السبب متعلقا بالنقاشات التي تشغل الهولنديين مثل الإسلام و قضية Zwarte Piet.
كما كان هناك 76 حالة معاداة للسامية حدث معظمها في فترة الصيف حينما كانت اسرائيل تقصف قطاع غزة و معظم هذه الحالات مرتبطة بالمشكلة الاسرائيلية الفلسطينية .
التقرير أشاد بتعامل الشرطة مع هذه الحوادث رغم بعض الاتقادات التي وجهت للشرطة بسبب عدم التعامل بجدية مع العديد من الحوادث بداية هذا العام .
الحقيقة شهد المواطنون المغاربة فى هولندا، أزمة اضطهاد وعنصرية بهولندا، حيث أدان وزير الجالية المغربية بعبارات شديدة اللهجة “التصريحات العنصرية” الجديدة للزعيم اليمينى المتشدد الهولندى، خيرت فيلدرز، ضد المغاربة فى بلاده. ووصف المسئول الحكومى المغربى، فى لقاء خاص به “العربية.نت”، تصريحات فيلدرز بـ”الصادمة” واعتبر أنها تشكل “استفزازًا لكل مغربى، ولكل هولندى”، معلنا “رفض الرباط لها”.
وأضاف:”كل الهولنديين يعرفون المساهمات التى قام بها المغاربة فى بناء دولتهم”، وعبر وزير الجالية المغربية عن “غضبه ورفضه” لكل ما قاله الزعيم اليمينى المتشدد، معلنا وقوفه إلى جانب “مغاربة هولندا” فى معركتهم “ضد التطرف فى هولندا”.
وكشف أن “المغاربة يمثلون المجموعة الأكثر إحداثا للضجيج”، سواء كان “إيجابيا كالحضور فى مجالات الرياضة والفن والأدب والسياسة” أو فى “الاتجاه السلبى كالإجرام والعنف فى الشارع”، موضحا أن “هذا الحضور يلفت الانتباه.. لذا يتم التركيز أحياناً على الأشياء السلبية”.
وفى تصريحات اعلامية لصحفى شاب يدعى أنيس بنضروف يعمل فى صحيفة هولندية، “هنا أمستردام” الإعلامية، فإن “المغاربة واجهوا هجمات اليمين المتطرف الهولندى” من خلال “معاقبة اليسار”، فى الانتخابات، ليتسببوا له فى “خسائر مقاعده الانتخابية فى المدن الكبرى كأمستردام وروتردام ولاهاى” وهى مدن “تعرف حضورا قويا للمغاربة”.وفى سلسلة ردود الفعل من “مغاربة هولندا”، على خطابات اليمين المتشدد العنصرية، بحسب بنضريف، “أسس المغاربة أحزابا إسلامية نجحت فى الحصول على 3 مقاعد فى مدينة لاهاى، واثنين فى روتردام” التى تشتهر بأكبر ميناء فى العالم، ويتواجد على رأس بلديتها “الهولندى من أصل مغربى بوطالب أحمد”. وفى محاولة لمواجهة التطرف اليمينى الهولندى، أنشأ “مغاربة هولندا” على مواقع التواصل الاجتماعى، صفحة تحت اسم “أنا مغربى” تدعو إلى “التعريف بمساهمتهم فى المجتمع الهولندى، كرد على “حملات تشويه الصورة”، كما ورفع المغاربة أمام القضاء الهولندى “أكثر من 1000 قضية ضد الزعيم اليمينى المتشدد خيرت فيلدرز”، ونزل المئات من المغاربة المقيمين فى هولندا، إلى الشارع للاحتجاج السلمى يرتدون أقمصة مكتوبا عليها: “أنا أيضا ريفى” باللغة الهولندية (لأن أكبر عدد من المغاربة فى هولندا ينحدرون من مدن إقليم الريف الأمازيغى فى شمال المغرب)، فى احتجاج سلمى على تصريحات فيلدرز، الذى طالب بـ”تقليل عددهم فى أمستردام” متهما إياهم بالعنصريين. ومن جهتها، أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم المعروفة اختصارا بـ”إيسيسكو” التصريحات “العنصرية” لفيلدرز، مشددة على أن “هذه التصريحات تحريض على كراهية المسلمين والتمييز العنصرى ضدهم بما يتعارض مع حرية التعبير المتعارف عليها دوليا”.
ذهب فيلدرز لتشمل عنصريته الاسلام ودعا بـ”حظر القرآن الكريم فى هولندا لتعارضه مع القانون”، وطالب الهولنديين بـ”تمزيق القرآن للاشارة بدأت الهجرة المغربية إلى هولندا فى ستينيات القرن العشرين، ويقدر عدد المغاربة فى هولندا حاليا بحوالى 369 ألفا، بحسب إحصائيات رسمية هولندية
وانتقد المركز الأرومتوسطي للهجرة والتنمية بهولندا توظيف الحزب الليبرالي الهولندي لورقة المهاجرين المغاربة لاستمالة أصوات اليمين المتطرف خلال الانتخابات البلدية المزمع عقدها في 19 مارس . وقال المركز إنه مع اقتراب موعد هذه المحطة الانتخابية ، بدأت تحركات سياسيين وبرلمانيين في الحزب الليبرالي لاستمالة أصوات الناخبين من خلال تصريحات ودعوات تكرس التوجهات العنصرية والإقصائية في هولندا.
واستند المركز بهذا الخصوص إلى التصريح الأخير لأنوشكا شخاوت، البرلمانية عن الحزب الليبرالي، الذي أدلت به إلى الإذاعة الوطنية الهولندية، والذي أكدت فيه أن حزبها سيطالب البرلمان في اجتماعه (الخميس) بإلغاء الاتفاقية الثنائية القائمة بين المغرب وهولندا حول الضمان الاجتماعي. وصرح عبدو المنبهي، رئيس المركز الأرومتوسطي للهجرة والتنمية، والناطق باسم تنسيقية  الجمعيات المغربية ضد تخفيض التعويضات ومن أجل احترام المعاهدات الدولية والثنائية، بأن موقف الحزب الليبرالي حول إلغاء الاتفاقية المذكورة ليس إلا هروبا إلى الأمام، ورغبة في تجاوز حليفه حزب العمل الحاكم.وأشار المنبهي إلى أن محكمة أمستردام سبق أن أصدرت حكما بعدم قانونية الإجراءات الحكومية في تخفيض تعويضات الأرامل والأطفال المغاربة ..دراسات ومواقع

عن admin

شاهد أيضاً

الوثيقة السرية

كامبل : الوثيقة السرية تجزئة الوطن العربي وإفشال جميع التوجهات الوحدوية إما بإسقاطها أو تفريغها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *