الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / وزير الخارجية الاسرائيلي يفتتح سفارة إسرائيل في زيارة تاريخية إلى الإمارات

وزير الخارجية الاسرائيلي يفتتح سفارة إسرائيل في زيارة تاريخية إلى الإمارات

Le ministre des Affaires étrangères inaugure l’ambassade d’Israël lors d’une visite historique aux Émirats arabes unis

ارتفاع سكان اسرائيل لنحو 9.25 مليون نسمة

   إزداد عدد السكان في إسرائيل بحوالي 150 ألف نسمة خلال السنة العبرية المنتهية، ما يعني نمو سكاني بنسبة 1.6%. وفقا للمعطيات، يشكل السكان اليهود نسبة 74% ونسبة العرب 21%

نشرت دائرة الاحصاء المركزية في دولة إسرائيل بيانا بمناسبة رأس السنة العبرية جاء فيه ان عدد سكان الدولة ارتفع الى 9.246 مليون نسمة، ومن المتوقع ان يصل عدد سكان إسرائيل الى 10 مليون نسمة في نهاية عام 2024، و15 مليون نسمة نهاية عام 2048، و20 مليون نسمة نهاية عام 2065.

إزداد عدد السكان في إسرائيل بحوالي 150 ألف نسمة، خلال السنة العبرية المنتهية، ما يعني نمو سكاني بنسبة 1.6%. وفقا للمعطيات، يشكل السكان اليهود نسبة 74%، وعددهم 6.841 مليون يهودي، ونسبة العرب 21% وعددهم 1.946 مليون عربي.

   وتبين من معطيات دائرة الإحصاء أن متوسط العمر المتوقع للمرأة في إسرائيل يبلغ 84.7 عاما مقابل 81 عاما للرجل. %88.8 من الإسرائيليين راضون عن حياتهم.

 

وزير الخارجية يفتتح سفارة إسرائيل في زيارة تاريخية إلى الإمارات

 

   خلال الزيارة، التي استغرقت يومين، التقى لابيد بنظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وافتتح السفارة الإسرائيلية في أبوظبي ومكتب القنصلية في دبي  

قام وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، بزيارة تاريخية إلى الإمارات. لابيد هو أول وزير إسرائيلي يزور الإمارات بعد توقيع إسرائيل والإمارات والبحرين على اتفاق تاريخي لتطبيع العلاقات قبل عشرة أشهر. خلال الزيارة، التي استغرقت يومين، التقى لابيد بنظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وافتتح السفارة الإسرائيلية في أبوظبي ومكتب القنصلية في دبي.

وقال لابيد في حفل تدشين السفارة: “هذه لحظة تاريخية. نقف هنا اليوم لأننا اخترنا السلام والتعاون على الحروب والعداء. إسرائيل معنية بالسلام مع جميع جيرانها. نحن لا نذهب إلى أي مكان. الشرق الأوسط بيتنا. نحن هنا لنبقى وندعو كل دول المنطقة أن تعترف بذلك. أدعو سكان الشرق الأوسط ان ينظرا حولهم وان يسألوا أنفسهم: اي وضعه  أفضل، الذي اختار طريق السلام أم الذي اختار طريق الحرب؟ الذي اختار أن يستثمر في شعبه وبلده، أم الذي اختار أن يستثمر في كراهية الآخرين؟ السلام ليس حلا وسطا، إنه القرار الأكثر حسما يمكننا اتخاذه. السلام ليس ضعفًا، إنه يجسد قوة الروح البشرية. الحرب خضوع لكل ذرة شر فينا، والسلام انتصار لكل ذرة خير فينا“.

وقال لابيد في حفل تدشين القنصلية في دبي: “ان ما ندشنه اليوم ليس بقنصلية فحسب، انما مركز للتعاون كذلك. هذا هو المكان الذي يرمز الى قدراتنا جميعا في التفكير والتطور سوية بل تغيير العالم سوية! ان السلام الذي نكرسه اليوم ليس سلاما بين الحكومات والزعمات انما سلام بين الناس وبين الشعوب. هذا ليس بسلامي وسلام نظرائي الواقفين هنا انما سلام اطفالنا جميعا

عن editor

شاهد أيضاً

شخصيات هامة لعبت دورا هاما في تاريخ الدولة الليبية

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *