الرئيسية / الدبلوماسية والاعلام / المؤسسات الثقافية الهولندية للتلاميذ المغاربة ليقارنوا بين البناء المنظم في هولندا والبناء العشوائي بالمغرب

المؤسسات الثقافية الهولندية للتلاميذ المغاربة ليقارنوا بين البناء المنظم في هولندا والبناء العشوائي بالمغرب

صور تنشر عبر المؤسسات الثقافية الهولندية للتلاميذ المغاربة ليقارنوا بين البناء المنظم في هولندا والبناء العشوائي بالمغرب …..

نتيجة الاستعلاء والكراهية والنظرة الاستعمارية الحاقدة انعزلت الجاليات العربية واحتفظت لنفسها بحياة هامشية خالية من الحقوق

من الكتاب الابيض للجالية …للكاتب الباحث عبد الرحيم الفقير الادريسي

تقول التقارير أن المغاربة هم في مقدمة المهاجرين وهم بحاجة الى التكوين الفعلي بدل العودة بدون تكوين فلا ينفعون أنفسهم ولا ينفعون بلدهم . وبعد المغاربة يأتي الجزائريون والتونسيون
وعليه فإن المهاجر متأثر بمفاهيم سياسية وعادات إديولوجية تجعل من أبنائه المولودين في المهجر غرباء عن الوطن غرباء عن التقاليد المفاهيم الاسلامية ، كما يلاحظ أن بعض الدول المغاربية تحاول خلال شهر رمضان إرسال علماء في الفقه الى بلدان المهجر قصد المحافظة على العقيدة والتقاليد ، ولكن في حالات الطرد والاغتيال والقتل بفعل العنصرية لا نجد سوى بلاغات عابرة فيما تستمر المنظمات الارهابية في اغتيال المهاجرين دون أن يثير ذلك أية ضجة على الإطلاق ..
فخلال الموتمر العالمي لمنظمة الاشتراكيين التقدمينن لمنطقة البحر الابيض المتوسط دعا المنظمون إلى أن المهاجر لابد أن يعيش مكرما ومشرفا في البلد المضيف مثل مواطني أروبا وهذا ما أصرت عليه كلا من هيئة التنمية في العالم وهيئة الأمم المتحدة في تقاريرها فعلى الدول المصدرة لليد العاملة قبل أن تبعث بمواطنيها أن تبرم مواثيق وعهود على ألا يحرم المهاجر من حقوقه الانسانية وأن لا يتعرض للاغتيال أو القتل أو يبقى عرضة للمجموعات العنصرية ، وأن لا تفرض عليه الأعمال الشاقة ، فالمهاجر قبل كل شيء إنسان فلا تسلبوا منه إنسانيته .
فنتيجة الاستعلاء والكراهية والنظرة الاستعمارية الحاقدة انعزلت الجاليات العربية واحتفظت لنفسها بحياة هامشية خالية من الحقوق
فبتزايد أعداد البطالة بين الشباب الاروبي نتيجة التفتح الاجتماعي أصبح ينظر الى المهاجر العربي ـ الذي تدفعه رغبة العمل ليعيش في مجتمع مادي ـ كمنافس غير شرعي للمواطن الاروبي وذلك نتيجة الاستعلاء والكراهية والنظرة الاستعمارية الحاقدة انعزلت الجاليات العربية واحتفظت لنفسها بحياة هامشية خالية من الحقوق .. فمن الصعب التمييز بين أسباب الميز العنصري والمظاهر التي تعكس هذا التمييز ، بالرغم من أن اليد العاملة العربية الوافدة الى الدول الأروبية عموما ساهمت في إعادة حل مشكلة العمالة ، إلا أن السياسة الاروبية مارست في زمن معين الاستغلال والتفوق وأصبح ينظر الى العمالة باعتبارها الاحتياط الجاهز لسد الفراغ وقت الحرب وسد الفراغ وقت الانتاج … وعليه تشير التقارير أن فرنسا قد أنشأت سنة 1954 مكتبا وطنيا للهجرة دليلا على أهمية الهجرة في حياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من هذا المنطلق وبتزايد أعداد البطالة بين الشباب الاروبي نتيجة التفتح الاجتماعي إذ أصبح ينظر الى المهاجر العربي ـ الذي تدفعه رغبة العمل ليعيش في مجتمع مادي ـ كمنافس غير شرعي للمواطن الفرنسي وذلك نتيجة الاستعلاء والكراهية والنظرة الاستعمارية الحاقدة انعزلت الجاليات العربية واحتفظت لنفسها بحياة هامشية خالية من الحقوق نتيجة لما تم ذكره اتخذت السلطات الاروبية موقفا ضد الهجرة والمهاجرين بدأ بتقييد حق المهاجرين في استقدام عائلاتهم رغم إقرار هذه التدابير من مجلس الدول تم اعتبار هذه الاجراءات كشرط أول يرفع في وجه كل عامل من بلدان المغرب العربي .

عن editor

شاهد أيضاً

Le budget global du programme d’aide sociale directe

Le budget global du programme d’aide sociale directe s’élèvera à 25 MMDH en 2024 et …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *