عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
الجلسة رقم :11
السيدة التي عشقت شابا في عمر ولدها
الاسم : الساحر الشريف ولد الشيخ الدمياطي * العمر : 55 سنة * العمل : ساحر *مكان العمل : دولة عربية واقامة اروبية *التخصص : معالج وساحر ومتخصص نفساني
منصة الاعتراف : العفو
لم اكن يوما اقوم بعمل ما الا وكان خدعة او لعبة او ما شابه ذلك والشعوذة حرفة تتطلب البحث والتنقيب عن اسلوب لارضاء الزبون المتعطش لقضاء حاجته الضرورية والتي هو مستعد لكي يدفع فيها قدرا ماليا مهما للوصول اليها
هناك مشعوذون لهم اسلوب معين من الخدع والحيل .
وهناك اخرون يقتصرون على تنفيذ رغبات الزبناء بتوظيف اعوان يروجون لاعمالهم والاتصال بالجهة الاخرى حتى يتم تنفيذ المطلوب .
كيف يسهر المشعوذ على لعب دور الساحر والمستفيذ والمتضرر ومحور القفيه ضمن مسرحية يؤلفها ويخرجها ويكسب من وراءها المال .
جاءتني امراة في احد الايام متوسطة العمر متزوجة برجل معروف في السبعين من عمره .. متساكنة وهادئة .. لها ولد يدرس في الجامعة وشابة تزوجت ولها هي الاخرى رضيعة اي انها جدة .
كان طلب هذه السيدة = الجدة = هو ان اقوم لها بصنع عمل سحري لكي تتمكن من شاب يقطن بجوارها وهو لا زال يتابع دراسته وعمره 24 سنة يقارن عمر ولدها
استغربت في بداية الامر من سيدة اصبحت جدة ومتزوجة برجل محترم وهي تعشق شابا وتريده ان يقع في حبها لانها لا تنام الليل من شدة الولع به . في استغرابي للامر فاجاتني بان اطلب ما اريد ولو لو اقتضى الامر ان تصرف المليون دولار للوصول اليه ويركع عند قدميها وقادرة على اللقاء به ولو في افخم الفنادق التي يرغب الذهاب اليها ومستعدة لكراء شقة مفروشة لمدة سنة لتكون مكانا يجمعها بمعشوقها.
طلبت من السيدة المسكونة بالعشق ان تاتي في اليوم الموالي وتاتيني بصورة لها وصورة للشاب الذي تعشقه وساتدبر الامر لعلي اصل الى وسيلة عالية في المكر .
عند جاءت بالمطلوب فمن جهتي اجتمعت باعواني ومساعداتي لاسالهم عن الشاب الذي تعشقه السيدة فاعطوني دراسة كافية حول حالته المادية المزرية وحول وضعيته الجامعية وعرفت انه يسهر بحانة المدينة كل يوم سبت مع اصدقائه .. عندما كونت ملفا عن الشاب شرعت في تكوين ملف اخر عن السيدة التي اعرف انها زوجة رجل محترم ولها ابناء.
وصل الى علمي من اعواني ان السيدة ميسورة الحال وانها زوجة فلان وقد حصلت موخرا على ورث هائل من والدتها فاق المليار وهي تخون زوجها مستغلة الشباب المتهور …..
في صبيحة الغذ استقبلت تلك السيدة العاشقة لابلغها ان العملية قد سهرت عليها طول الليل وما عليها الا ان تسلمني الفي دولار ..
وجدت منها كل القبول ووعدتني ان تعطيني كهدية تذكر حج .
قلت لها ان صورة الشاب قديمة بحجة الحصول على المبلغ المالي اولا فقالت لي ساتيك بصورة جديدة لانني اعرف ابنة صديقة في الدراسة يضاجعها باستمرار وهي التي ستعطيني صورته بدعوى انه وسيم وابنتي تتوحم لعلها تاتي بشيء من وسامته .
قلت لها ارجعي لي بالصورة والمبلغ كاملا في الوقت الذي ترغبين .
لا اخفيكم سرا انني من خلال كلامها رسمت سيناريو الخطة التي ينبغي اتخاذها فلم اجد صعوبة في اقناعها بان السحر الذي ساقوم به سيكون مؤثرا عليه وطلبت منها ان تترك لي هاتفها الشخصي ..
الخطة السحرية
خرجت من بيتي اتتبع خطى الشاب المعشوق وهو يتوجه نحو وسط المدينة ويجلس بالمقهى الكبير بفنائه الخارجي فحاولت المرور من جانبه لأفاجأه واسلم عليه وربما اربط صداقة معه .
المفاجأة انني عندما اقتربت منه قام وقدم لي التحية باسمي قائلا مرحبا بالشريف مرحبا تفضل اشرب معي مشروبا.
هنا علمت انني اختصرت نصف الخطة خصوصا انه قال انه يعرفني ويعرف اعمالي … في الحقيقة ان الشاب مثقف ومهذب ولا يستحق اي مكروه . وخلال تناول مشروباتنا اخترقت جدار الخطة الذي خططته لاساله عن طموحه ورغباته المستقبلية واذا به يعرض علي لائحة من الامال التي يرغب تحقيقها فقاطعته بان لي معارف في كل اتجاه وانا مستعد للاتصال بهم لمساعدتك .
***كرسي الاعتراف : كتاب بحث داخل المغرب وخارجه لمدة 15 سنة يقدمه الباحث الصحفي عبد الرحيم الفقير الادريسي
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16840