Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / AMSTERDAM Pers / العقوبات البديلة

العقوبات البديلة

telegraafm.com

 مراسلة عبد الرحيم الفقير الادريسي

  بفعل العقوبات البديلة أغلقت هولندا عدة سجون وعلى مستوى اوروبا قد تم اغلاق ما فوق 25 سجنا وتجنبت اروبا الكثير من العناء والكثير من المصاريف المباشرة والغير مياشرة .

   مثلا هولندا وضعت كل آمالها في العقوبات البديلة مركزة على التكوين المهني والتربية الاجتماعية علما ان الدولة التي تعمل على تخفيف العقوبات وفتح الفرصة للمتهم لكي يساير المجتمع والاندماج فيه ..

   قد تكون العقوبات البديلة وما يسمى بالسوار الإلكتروني الحل من تخفيف أعباء الدولة من مصاريف هي في حاجة اليها .. وهذه الاحكام البديلة هي مقاس على الجميع مهما علت مرتبته او قلت ..

 باطلاع على القانون المصادق عليه، نلاحظ مجموعة من العقوبات البديلة، في مقدمتها  المراقبة الإلكترونية بواسطة “السوار الإلكتروني”، وكذلك الغرامات المالية أو ما يطلق عليه إعلاميا بـ”شراء أيام السجن” أو “شراء العقوبة”، وخدمة المنفعة العامة، إلى جانب تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير علاجية أو إعادة تأهيل.

  العقوبات البديلة هي الأخرى من العقوبات والغير السالبة للحرية للمتهم او بالأحرى من تم الحكم عليه بها من طرف القاضي فعوض عقوبة السجن تفرض مجموعة من الخدمات التي على المحكوم عليه القيام بها  وعليه أن يؤديها لصالح المجتمع الذي يعيش به ..والخدمات تكون متنوعة لفائدة مؤسسات تعليمية أو لمصالح خيرية والمستشفيات ودور الايتام ودور المسنين ورعاية الحدائق فضلا عن غرامة ما قد ترافقها .. المهم ان أمر دخول السجن يصبح غائبا وربما حسب التجارب والدراسات ان المحكوم عليه يقضى مدته مستفيدا بالصلاح الذي يستفيذ منه مجتمعه …

  المستفيد الأول هو المجتمع الذي يطمح الى خلق انسان خلوق نافع ودون ضرر ودون خلق عقد نفسية له بل يؤدي ذلك الى تسجيل تقليص واضح في عدد السجناء الذين سلبت حريتهم بلا فائدة وبأعباء مادية كبيرة ..

   المحكوم علية بالقعوبات البديلة ملزم بتقديم خدمة معينة اجتماعية ومجتمعية تسنفيذ منها إحدى المؤسسات أو الهيئات الإدارية وللمحكمة تحديد الخدمة التي تعتبرها هي البديلة عن عقوبة السجن …

عن editor

شاهد أيضاً

Las relaciones entre Marruecos y España se encuentran en el “mejor momento de su historia”

Las relaciones entre Marruecos y España se encuentran en el “mejor momento de su historia” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333