الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / من أشعل فتيل الحرب بالسودان؟

من أشعل فتيل الحرب بالسودان؟

ظهر ت أسباب التوترات بشهور بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع” اللتين شاركتا في الإطاحة بحكومة مدنية في انقلاب أكتوبر/ 2021. وهما الصديقان الاساسيان اللذان تحولا الى أعداء نوسع الخلاف بينهما بسبب الخطة المدعومة دوليا لبدء عملية الانتقال لمرحلة سياسية جديدة مع الأطراف المدني. ويرجع السبب الرئيسي للصراع العسكري الحالي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) الى الاختلاف حول الاتفاق الإطاري في العملية السياسية. وهي من أهم نقاط الاختلاف تبعية قوات الدعم السريع، لأن الاتفاق الإطاري ينص على تبعيتها لرئيس الوزراء المدني، وأن يتم دمجها في الجيش خلال 10 سنوات ، فالحرب الأهلية السودانية الأولى 1955إلى 1972  جرت بين الجزء الشمالي من السودان والجنوبي منه التي طالبت بمزيد من الحكم الذاتي الإقليمي ، فيما الحرب الأهلية السودانية الثانية بدأت في عام 1983، بدأت بعد 11 عاما من الحرب الأهلية السودانية الأولى بين أعوام 1955 إلى 1972، درات معظمها في الأجزاء الجنوبية من السودان أو في منطقة الحكم الذاتي الذي يعرف بجنوب السودان، وتعتبر إحدى أطول وأعنف الحروب في القرن وراح ضحيتها ما يقارب 1.9 مليون من المدنيين وقد نزح أكثر من 4 ملايين منذ بدء الحرب. ويعد عدد الضحايا المدنيين لهذه الحرب أحد أعلى النسب في أي حرب منذ الحرب العالمية الثانية، انتهى الصراع رسميا مع توقيع اتفاق نيفاشا للسلام في يناير 2005 واقتسام السلطة والثروة بين حكومة رئيس السودان عمر البشير وبين قائد قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق.

 الحرب أيضا كانت بين  تشاد والسودان‏  ..  بالعودة الى التاريخ حسب الموسوعة الحرة وُقعت اتفاقية لإعادة الانسجام بين تشاد والسودان في 15 يناير 2010، لتوضع بذلك نهاية للحرب التي امتدت طوال خمس سنوات. أدى إصلاح العلاقات إلى عودة المتمردين التشاديين من السودان إلى وطنهم، وفتح الحدود بين البلدين بعد إغلاقها الذي استمر لمدة سبع سنوات، ونشر قوة مشتركة لحفظ أمن الحدود. زار الرئيس إدريس ديبي الخرطوم في فبراير للمرة الأولى منذ ست سنوات؛ وفي يوليو، استضافت تشاد –وهي دولة عضو في المحكمة الجنائية الدولية-الرئيس السوداني عمر البشير، فساقت على نفسها بذلك اتهامات وصفتها بأنها أول دولة عضو في المحكمة الجنائية الدولية تستضيف شخصًا مشتبهًا به لدى المحكمة. وعقب قرار الأمم المتحدة بسحب بعثة حفظ السلام مع نهاية عام 2010، شكّل مندوبون عن وكالات تابعة للأمم المتحدة مجموعة عمل مع الحكومة التشادية بهدف تحسين الوضع الأمني للمجموعات الإنسانية في شرقي تشاد. تتضمن الخطة تعزيز المفرزة الأمنية التشادية المتكاملة، وهي جزء من بعثة الأمم المتحدة في جمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد تتألف من قوات شرطة تشادية تلقت تدريبًا من الأمم المتحدة وتهدف إلى تأمين مخيمات اللاجئين والمناطق التي حولها. غير أن المخططات لا تشير بشكل واضح إلى المخاوف الأمنية المتعلقة باللاجئين أو النازحين داخليًا أو السكان المحليين.

وهناك حرب سودانية تسمى الثورة المهدية جاءت نتيجة حرب المهدية الدراسات تقول هي حرب استعمارية نشبت في أواخر القرن 19، بين القوات المهدية السودانية من جهة والقوات المصرية والبريطانية. وكثيراً ما يطلق عليها اسم الحرب الأنجلو-سودانية أو الثورة المهدية السودانية. ويسميها البريطانيون بأنها جزء من نزاع حملة السودان. ‏  

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *