الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / زلزال سياسي في تونس

زلزال سياسي في تونس

 دعت جبهة الخلاص الوطني (أكبر تكتل معارض) الرئيس قيس سعيد للاستقالة من منصبه، معتبرة أنه “فقد شرعيته” بعد مقاطعة أكثر من 91 في المئة من التونسيين للانتخابات البرلمانية. كما توعّدت بتنظيم احتجاجات كبيرة للضغط على سعيد ودفعه للاستقالة. وقال رئيس الهيئة أحمد نجيب الشابي “ما حدث اليوم زلزال. ومن هذه اللحظة نعتبر قيس سعيد رئيسا غير شرعي ونطالبه بالاستقالة بعد هذا الفشل الذريع”، مطالبا بالإعداد لـ”فترة انتقالية قصيرة وتعيين…

AA

في مؤتمر صحفي عقدته “جبهة الخلاص” المعارضة اعتبرت أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية المبكرة أثبتت “إخفاقا كبيرا” لرئيس البلاد قيس سعيّد.

وقال رئيس الجبهة أحمد نجيب الشابي، خلال المؤتمر الصحفي، إن “نتائج المشاركة في الانتخابات التشريعية تؤكد أن الشعب خاب أمله من هذا السيد (يقصد سعيّد)، ذلك أنها أسفرت عن عزوف 92 بالمئة من الناخبين عن المشاركة في التصويت”.

وجبهة الخلاص أُعلِن عن تشكيلها نهاية مايو الماضي وتضم 6 أحزاب هي حركة النهضة (53 نائلا في البرلمان المنحل) وحزب قلب تونس(28 نائبا) وحراك تونس الإرادة وحزب أمل وائتلاف الكرامة ( 18 نائبا) وحزب الإنجاز والعمل وحراك “مواطنون ضد الانقلاب” ونواب بالبرلمان المنحل ومستقلون.

ومن جانبه، وصف حزب العمال (يسار) حجم المشاركة في الانتخابات التشريعية بـ”الهزيل جدا”، مؤكدا أنه “لا ينزع فقط كل شرعية عن المجلس النيابي الصوري، بل ينزع كل شرعية عن مجمل منظومة 25 يوليو/ تموز”.

وتعليقا على نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية المبكرة، اعتبر الحزب الجمهوري (وسط يسار) أن “نتيجة الانتخابات تنهي مسار سعيّد”.

وقال الأمين العام للحزب عصام الشابي في تصريحات لراديو موزاييك الخاص إن “نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية نسبة كارثية، معتبرا أن “المسار (مسار قيس سعّيد) بلغ نهايته”.

حزب “آفاق تونس ” (ليبيرالي- لديه نائبان في البرلمان المنحل) اعتبر، في بيان، إن “إرادة الشعب التونسي اتجهت إلى مقاطعة ما يُسمّى بالدور الأول من الانتخابات التشريعية ورفض التصويت على مجلس نيابي صوري”.

ودعا الرئيس سعيّد “لاحترام إرادة الناخبين والاعتراف بفشل منظومته السياسية وعجزها عن تلبية تطلّعات الشعب التونسي”.

وأوضح أن نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة “رسالة واضحة للتعبير عن الرفض لهذه المنظومة غير المسبوقة والبعيدة عن المشاغل الحقيقية للمواطن”.

من جهته، قال محمود بن مبروك الناطق الرسمي باسم حركة “شباب تونس الوطني” ( حراك 25 يوليو) ” كانت هناك حملة ممنهجة لترذيل الانتخابات من أطراف تتدعي المقاطعة ولكنهم شاركوا بطريقة غير مباشرة عن طريق أشخاص غير معروفين”.

وأضاف بن مبروك ، في تصريحات للأناضول، أن من بين هؤلاء المشاركين بأسماء متخفية منتمين لحزب التحرير وحركة النهضة وحزب عبير موسي (الحزب الدستوري الحر) وفي نفس الوقت كانوا يدعون المواطنين لعدم المشاركة”.

ولم يتسن الحصول على رد من هذه الأحزاب.

وزاد: ” نسبة 8.8 نتيجة موضوعية والشعب يتحمل مسؤوليته وعليه المشاركة ولا يستمع للمعارضة”.

أما القيادي في حركة البعث وعضو ائتلاف “لينتصر الشعب”، عثمان بلحاج عمر فقد أكد ضعف المشاركة الشعبية في الانتخابات التشريعية وقال فعلا “هي نسبة ضعيفة”

وأضاف بلحاج عمر ” من المتوقع أن تتراجع خلال الدور الثاني من الانتخابات إلى 2 أو 3 بالمائة”.

وفي المقابل، قال محمد المسيليني القيادي بحركة الشعب (ناصرية، مساندة للرئيس سعيّد ولديها 15 نائبا) إنّ تبرير نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات يزيد من تعميق الأزمة.

وفي تصريحات لراديو موزاييك، أضاف المسيليني أن “نسبة المشاركة في الانتخابات ضعيفة جدا ولا تفرح أي أحد”.

وأوضح أن “مسألة عزوف الناخبين والقطيعة تتعمّق مع كل انتخابات، وأنّ هيئة الانتخابات لعبت دورا في ذلك”.

غير أن المسيليني يرى أيضا أن ” انفراد الرئيس بالقرار أدى لهذه النتائج”….AA

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *