الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / النفايات الخطرة تمّ إرسالها من الدول المتقدمة إلى الدول النامية للطمر دون المعالجة السليمة

النفايات الخطرة تمّ إرسالها من الدول المتقدمة إلى الدول النامية للطمر دون المعالجة السليمة

  • النفايات الخطرة تمّ إرسالها من الدول المتقدمة
  • إلى الدول النامية للطمر دون المعالجة السليمة
  • لمنع إلحاق الضرر لموارد الطبيعة وللبشر

 

  تعتبر اتفاقية بازل الاتفاق البيئي العالمي الأكثر شمولاً في مجال النفايات الخطرة والنفايات الأخرى وتهدف الاتفاقية إلى حماية صحة البشر والبيئة من الآثار الضارة التي تنجم عن توليد النفايات الخطرة والنفايات الأخرى ونقلها وإدارتها عبر الحدود. فالهدف  من الاتفاقية : حماية صحة البشر وحماية جودة البيئة من عواقب التخلص من النفاية الخطرة والنفاية الأخرى وعلاجها ونقلها عبر الحدود والتقليل قدر الإمكان من توليد كميات النفاية الخطرة المتنقلة بين حدود الدول …مع نقل النفاية الخطرة إلى الدول التي لا تستطيع معالجة النفاية الخطرة علاجا قانونيا وإداريا وتقنيا كي لا تلحق هذه المواد الأضرار بالبيئة .. والتقليل من التوليد بالمصدر لكميات النفاية الخطرة وسمومها ..وخلق نظام لمراقبة نقل المواد الخطرة عبر الحدود..ثم مساعدة الدول النامية في وضع السياسة لإدارة النفاية الخطرة .. وتقوم الاتفاقية بإعادة النظر من حين لآخر لقائمة النفايات الخاضعة للرقابة وتنسب إسرائيل أهمية لعرض مصالحها في هذا الإجراء.  ونعلم ان اتفاقية بازل بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها ، هي معاهدة دولية التي تم تصميمها للحد من تحركات النفايات الخطرة بين الدول، وعلى وجه التحديد لمنع نقل النفايات الخطرة من البلدان المتقدمة إلى البلدان الأقل نموا.ومعالجة حركة النفايات المشعة. وتهدف الاتفاقية أيضا لتقليل كمية وسمية النفايات المتولدة، لضمان الإدارة السليمة بيئيا قدر الإمكان، ومساعدة أقل البلدان نموا في الإدارة السليمة بيئيا للنفايات الخطرة والنفايات الأخرى التي تولدها. وتُعتَبر اتّفاقية بازل بشأن التحكّم في نقل النفايات الخطرة والتخلّص منها عبر الحدود أشمل وأوسع اتّفاقية عالميّة بشأن النفايات الخطرة بيئيًّا.وتهتمّ هذه الاتّفاقية بالمواد الخطرة ذات التأثير على البيئة وخاصّة على جودة المياه والأرضتمّ تصميم المعهادة للحدّ من تحركات النفايات الخطرة بين الدول، وعلى وجه التحديد لمنع نقل النفايات الخطرة من البلدان المتقدمة إلى البلدان الأقلّ نموا.ومعالجة حركة النفايات المشعة. ففي الثمانيات من القرن العشرين قامت بعض الدول المتقدمة بتشريع القوانين البيئية التي انتهت بالارتفاع الهائل في نفقات معالجة النفاية الخطرة وفي بعض الحالات تبين أنّ النفايات الخطرة تمّ إرسالها من الدول المتقدمة إلى الدول النامية للطمر دون المعالجة السليمة لمنع إلحاق الضرر لموارد الطبيعة وللبشر. وفي العامّ 1989 وفي إطار مشروع الامم المتحدة للبيئة وضعت دول العالم اتفاقية بازل بشأن تنظيم النقل عبر الحدود لمختلف أنواع النفايات الخطرة. في إطار برنامج الأمم المتحدة من أجل جودة البيئة.

النفايات الخطرة التي تخضع للاتّفاقيّة ..لأغراض هذه الاتفاقية تُعتَبر النفايات التالية التي تخضع للنقل عبر الحدود نفايات المواد الخطرة:

  • النفايات التي تنتمي إلى أي فئة واردة في الملحق الأول الا اذا كانت لا تتميز بأي من الخواص الواردة في الملحق الثالث
  • النفايات التي لا تشملها الفقرة أ لكنها تُعرف أو يُنظر إليها بموجب التشريع المحلّيّ لطرف التصدير أو الاستيراد أو العبور بوصفها نفايات خطرة
  • لأغراض هذه الاتّفاقية تعني النفايات الاخرى النفايات التي تنتمي إلى أي فئة واردة في الملحق الثاني والتي تخضع للنقل عبر الحدود
  • تستثنى من نطاق هذه الاتفاقية النفايات التي لكونها مشعة تخضع لنظم رقابة دولية أخرى من بينها اتفاقيات دولية مطبقة بشكل محدد على المواد المشعة
  • تستثنى من نطاق هذه الاتفاقية النفايات الناجمة عن العمليات العادية للسفن والتي يغطي تصريفها اتفاق دولي آخر.

عن editor

شاهد أيضاً

شخصيات هامة لعبت دورا هاما في تاريخ الدولة الليبية

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *