الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / Telegraaf Mensheid مدونة الانشطة الملكية244

Telegraaf Mensheid مدونة الانشطة الملكية244

الاصرار الجزائري الخبيث

الحقيقة أن الشعب المغربي جميعه عاش المعركة التي سار في طلعتها ثلاثمائة وخمسون ألف مغربي ومغربية حاملين المصاحف بأيديهم ومخترقين الحدود المصطنعة التي أقامها الاستعمار الاسباني ..

لقد كان المغاربة جميعهم في كل مدينة وقرية ساجدين لله شكرا عندما سجد إخوانهم المجاهدون على رمال الصحراء المغربية في مركز الطاح وهو المركز الذي غرست فوقه الراية المغربية ترفرف متحدية الوجود العسكري الاسباني بطائراته ودباباته وقوت جيشه العسكرية.

وأمام هذه الوحدة المتراصة بين الملك وشعبه لم يسع الادارة الاسبانية الا ان تخضع وتستجيب لما تحركت له المسيرة الخضراء ، وما حققته فتكون اتفاقية مدريد 14 نونبر 1975 لجلاء القوات الاسبانية عن الصحراء المغربية ، ويكون انسحاب الادارة الاسبانية النهائي يوم 28 فبراير 1976 ويكون استرجاع الصحراء المغربية لوطنها الوالد ، وينعم اخواننا الصحراويون بحريتهم وانعتاقهم ووحدتهم ويتحقق وعد الله للمومنين .» ولينصرن الله من ينصره ان الله قوي عزيز …كان من المفروض ان يتجاوب اخواننا الجزائريون معنا في تحقيق هذا الانتصار ضد الاستعمار الاسباني  أغاض حكام الجزائر الشقيقة دون غيرهم  من الاشقاء والاصدقاء ولكن حكام الجزائر الشقيقة دون غيرهم من الاشقاء والاصدقاء غاظهم هذا الانتصار الذي حققه المغرب باسترجاعه لصحرائه ، فتولوا كبرها وتآمروا مع الاستعمار الاسباني والصليبية الاسبانية ليخلفوهما في إثارة المشاكل للمغرب ، ليتبنوا جميع المخططات التي وضعها الاستعمار الاسباني بما فيها مساندة الفئة الباغية التي تسمى » البوليساريو « التي خلقها الاستعمار الاسباني خلقا بعدما عجز عن مقاومة المغرب … ثم ليدعوا ان هناك شعبا صحراويا يريد الاستقلال ، يريد تقرير المصير ، ثم لينصبوا أفرادا مرتزقة من بعض المغاربة المزدادين داخل التراب المغربي الغير المتنازع عليه ويقولون انهم حكومة صحراوية مركزها فندق كبير بأرض الجزائر العاصمة ، وجيشها هو الجيش الجزائري الرسمي هكذا نشطت الجزائر كل النشاط للدعاية لهذه الحكومة الوهمية التي صنعتها بيدها صنعا .وهكذا صارت تبدد أموالها وتصرف ثمين وقتها لاضفاء الشرعية على هذا الوليد الحرام السقط ..

وهكذا مضت سنوات والجزائر ماضية في غيها ، بادلة مالها وجهدها وكل امكانياتها للدعاية لهذا الوليد السقط الحرام ولمعاكسة المغرب ، والكيد له وعرقلة تحقيق وحدته ، مصممة كل التصميم على رفع شعار : تقرير المصير للشعب الصحراوي. وأمام هذا الاصرار الجزائري الخبيث ، وحتى يحسم المغرب النهائي هذه المقولة الجزائرية الكاذبة قصد المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه في ذاك الوقت مدينة نيروبي عام 1981 للمشاركة في مؤتمر الوحدة الافريقية ، وليعلن أمام الملأ أن المغرب لا يتخوف من الاستفتاء الذي جعلته الجزائر شعارا لتحركاتها ، وأنه لكي تجتنب إراقة الدماء ، ويقبل الجميع على البناء ، فإن المغرب مستعد لقبول إجراء استفتاء شعبي في الصحراء تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة يؤكد به الصحراويون تشبثهم بمغربيتهم ويعبرون بحرية عن طموحاتهم ، فانزعجت الادارة الجزائرية لهذا الموقف الشجاع الذي وقفه المغرب ، ولهذا التحدي الذي يتحداها به .

صارت بعدما كانت تطالب بالاستفتاء وتقرير المصير للصحراويين ، تخلق عراقيل جديدة ، وتزود مرتزقتها بالمال والسلاح والعتاد والرجال والضباط ليغيروا على الاراضي الصحراوية ، ليقلقوا راحة السكان الآمنين المطمئنين . ورغما من أن المغرب وجيشه الظافر يسحق سحقا كل من تسول له نفسه الاعتداء على أي جزء من التراب المغربي ، ووفاء للمبدأ الذي سار عليه المغرب من التجنب لإراقة أي نقطة من الدماء فقد ابتكر الجيش المغربي طريقة عز نظيرها في ميادين الحروب ، فأقام جدارا أمنيا امتد على طول الاراضي الصحراوية ، سواء منها المرتبطة بالحدود الجزائرية أو الحدود الموريطانية وهكذا أصبح الجيش المغربي يتحكم التحكم المطلق في كل الصحراء ويوقف عمليا كل التسللات التي كان يتسللها المرتزقة الجزائريون ، سواء من الحدود الجزائرية أو الحدود الموريطانية.

لقد استقر الوضع نهائيا بأراضينا الصحراوية بعد استرجاعها ..

تغيرت أوضاعها الأليمة البائسة التي كانت تعيشها في عهد الاستعمار الاسباني .شيدت المدائن

..ارتفعت المآدن ..كثر العمران

.. عم الرخاء

.. بنيت المدارس و نشط الاقتصاد وأقبل المغاربة الصحراويون على تنمية بلادهم ، مرددين مع إخوانهم : الحمد لله الذي جمع الشمل . وتحققت الوحدة ..

والحمد لله الذي أنجز وعده .. ونصر عبده ..وهزم الاحزاب وحده .

ومهما سبح الاعداء في الماء العكر فإن الكلمة الأخير المغاربة الذين لن يسمحوا بشبر من أرضهم أو حبـة رمـل … فالصحراء مغربية …

طويت الصحف ..

وجفت الأقلام.

السياسة العامة

 

 جلالة الملك إلى الجلسة الرسمية رفيعة المستوى لمؤتمر كوب 22 :

الاختلاف كبير بين الدول والمناطق

 

    في ما يلي نص الخطاب السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمس الثلاثاء إلى الجلسة الرسمية رفيعة المستوى للدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22) المنعقد بمراكش من 7 إلى 18 نونبر 2016 ….

الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله صحبه،

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،السيد الأمين العام للأمم المتحدة،أصحاب المعالي، حضرات السيدات والسادة،

يطيب لي أن أرحب بكم بالمملكة المغربية، أرض الحوار والتعايش، وملتقى الحضارات، للمشاركة في الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة، حول التغيرات المناخية.

وإن تنظيم هذا المؤتمر العالمي بالمغرب للمرة الثانية بعد دورة 2001، يعكس تشبثنا بالإطار متعدد الأطراف لمقاربة التحديات الدولية.وما احتضان مراكش اليوم لهذا المؤتمر، إلا دليل على الاهتمام الكبير الذي نخص به قضايا البيئة والمناخ ضمن أولويات المملكة.فبلادنا تعتبر من بين أول الدول، التي ساهمت في بلورة وعي عالمي بشأن تغير المناخ، وذلك منذ مشاركتي في قمة الأرض ب “ريو” سنة 1992، حيث ترأست آنذاك بصفتي ولي العهد وفد المغرب.

أما اليوم، فإن مؤتمر مراكش يشكل منعطفا حاسما في مسار تنفيذ اتفاق باريس التاريخي.فالبشرية جمعاء تعلق آمالا عريضة على القرارات التي سيتخذها، فهي تنتظر أكثر من مجرد الإعلان عن التزامات ومبادئ للحد من الاحتباس الحراري والتخفيف من آثاره.وإنما تتطلع إلى قرارات تساهم في إنقاذ مستقبل الحياة على الأرض، والإقدام على مبادرات ملموسة، وتدابير عملية، تصون حقوق الاجيال القادمة. وإن انعقاد هذا المؤتمر بإفريقيا، يحثنا على إعطاء الأسبقية لمعالجة الانعكاسات السلبية للتغيرات المناخية، التي تزداد تفاقما بدول الجنوب والدول الجزرية المهددة في وجودها.

  أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،عرفت الخمس عشرة سنة الأخيرة، انتشار خطاب يهتم بقضايا البيئة، وتزايد عدد الجمعيات المنخرطة في الدفاع عنها. والأهم من ذلك أنها تميزت بتنامي الوعي بأهمية الحفاظ عليها.

ورغم انبثاق هذا الوعي الإيجابي، فهل نسير في الطريق الصحيح؟ وهل يحظى هذا المسار المشترك بالتنسيق والتعاون بين الجميع؟.

   إن الاختلاف كبير بين الدول والمناطق، في ما يخص الثقافة المرتبطة بالبيئة، والأسبقيات عند الدول المصنعة، التي يقال عنها متقدمة، ليست هي نفسها بالنسبة للدول النامية. كما أن الفرق في الوسائل كبير بينها.

وإذا كان من الطبيعي أن يدافع كل طرف عن مصالحه، فإن القرارات التي يتم اتخاذها وفرضها، ليست دائما في متناول كل الدول.

 

جلالة الملك إلى الجلسة الرسمية رفيعة المستوى لمؤتمر كوب 22 :

مؤتمرنا اليوم هو مؤتمر للحقيقة والوضوح

 

   لذا، فقد أصبح من الضروري، توحيد التربية على قضايا البيئة والتوعية بدورها المصيري، في ضمان مستقبل البشرية.

وهنا أؤكد، أن المغرب سيكرس جهوده، خلال ولايته، والموارد المالية المتاحة، في هذه الفترة القصيرة، للنهوض بهذه المهمة الصعبة والنبيلة.

  أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن الالتزام بمواجهة إشكالية التغيرات المناخية، من خلال تطبيق اتفاق باريس، يجسد رغبتنا المشتركة في تعزيز التضامن بين الأجيال.

ويعد هذا الانخراط ضرورة أخلاقية، وواجبا إنسانيا، يجب أن يقوم على الإيمان بحتمية المصير المشترك، والتضامن الصادق بين الشمال والجنوب، لصيانة كرامة البشر. فقد تم تقديم وعود كثيرة، خلال العديد من المؤتمرات السابقة، غير أن مؤتمرنا اليوم، هو مؤتمر للحقيقة والوضوح، مؤتمر لتحمل المسؤولية أمام الله والتاريخ، وأمام شعوبنا. فهل سيكون لمؤتمراتنا واتفاقاتنا معنى إذا نحن تركنا الفئات الأكثر هشاشة، هناك في الجزر المهددة بالزوال، وفي الحقول المهددة بالتصحر، في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، في مواجهة قدرها المليء بالمخاطر؟ إن إشكالية البيئة هي إشكالية خطيرة، يجب التعامل معها بكل الجد والمسؤولية. لقد ولى عهد الاستعمار. كما ولى منطق فرض القرارات. فالأمر يتعلق بوجود الإنسان، ويقتضي منا جميعا العمل يدا في يد لحمايته. ومن هنا، لا يجب إجبار الدول، منذ البداية، على القبول بقرارات لن تستطيع الالتزام بها. وهذا لا يعني أنها ترفضها، وإنما لأنها لا تتوفر على الوسائل اللازمة لتنفيذها.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن تكلفة الانتظارية، والتقصير في مواجهة تغير المناخ وآثاره، ستكون لها انعكاسات خطيرة، تهدد الأمن والاستقرار، وتزيد في اتساع بؤر التوتر والأزمات عبر العالم. فباسم المصير المشترك، وباسم مسؤوليتنا التاريخية، أدعو كافة الأطراف للعمل على ترجمة تشبثنا بقيم العدل والتضامن، من خلال: – أولا: تمكين بلدان الجنوب، وخاصة الدول الأقل نموا، والدول الجزرية، من دعم مالي وتقني عاجل، يقوي قدراتها، ويمكنها من التكيف مع التغيرات المناخية. – ثانيا: وفاء الدول المتقدمة بتعهداتها، وتعبئة المائة مليار دولار، على الأقل، بحلول سنة 2020، والتي كانت مفتاح اتفاق باريس، ثالثا: انخراط كافة الأطراف في تسهيل نقل التكنولوجيا، والعمل على تطوير البحث والابتكار في مجال المناخ، رابعا: إسهام الفاعلين غير الحكوميين، من مقاولات وجماعات ترابية، ومنظمات المجتمع المدني، في إعطاء دفعة قوية لمبادرات: الفعل الشامل من أجل المناخ.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن المملكة المغربية لم تدخر جهدا في الرفع من مساهماتها، في إطار الدينامية الدولية، الهادفة للحد من الاحتباس الحراري وآثاره. فالمغرب، الذي كان من الدول الأولى، التي أعلنت عن مساهمتها المرتقبة والمحددة وطنيا، التزم مؤخرا بتخفيض نسبة الانبعاثات. كما أنه اتخذ مبادرات ملموسة، لتأمين 52 بالمائة من قدرته الكهربائية الوطنية، من مصادر الطاقة النظيفة، بحلول عام 2030. وفي نفس السياق، اقترحنا مجموعة من المبادرات، في إطار تفعيل اتفاق باريس، لاسيما في ما يتعلق بالتكيف والتمويل، ومن بينها مبادرة تكييف الفلاحة بإفريقيا.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، إن نتائج هذا المؤتمر ستحدد بشكل حاسم مصير الجيل الجديد لمؤتمرات الأطراف، والتي ينبغي أن تنكب على المبادرة والفعل. فاتفاق باريس ليس غاية في حد ذاته، بل إن نتائج مؤتمر مراكش تعد محكا حقيقيا، لمدى فعالية الالتزامات التي اتخذناها، ومصداقية الأطراف التي أعلنت عنها. لقد حان الوقت لإصلاح الوضع الراهن. وليس أمامنا أي خيار، إلا العمل على تدارك الزمن الضائع، في إطار تعبئة متواصلة وشاملة، وتناسق إيجابي من أجل عيش مشترك كريم ومستديم للأجيال المتعاقبة. ونود في الختام، أن نجدد الترحيب بكم في مراكش الحمراء، سائلين الله عز وجل أن يكلل أعمال هذا المؤتمر الهام، بكامل التوفيق، خدمة للبشرية جمعاء.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

عن editor

شاهد أيضاً

شخصيات هامة لعبت دورا هاما في تاريخ الدولة الليبية

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *