الرئيسية / التحقيق العام Radio Pers / علي بن البشير لزراعة  وانتاج التمور

علي بن البشير لزراعة  وانتاج التمور

علي بن البشير لزراعة  وانتاج التمور باقليم الرشيدية

علي  بن اليشير هو  مهندس فلاحي استطاع أن يخلق مزرعة نموذجية للنخيل  على بعد 30 كلم باقليم الرشيدية … الى احدى الاستثمارات الضخمة باقليم الرشيدية, مزرعة علي بن البشير لزراعة و انتاج التمور باقليم الرشيدية هي النموج الناجح في اطار مخطط المغرب الاخضر … أعطى السيد بن البشير عرضا ضافيا سنرجع اليه في العدد القادم

    شكلت الفلاحة مند أمد بعيد قطب الاقتصاد المغربي، ورافعة أساسية في التنمية الاجتماعية وبعد الاستقلال شهد  القطاع  الفلاحي العديد من الإصلاحات الهيكلية لتمكين البلد من ضمان الأمن الغدائي والمساهمة في النمو، لكن رغم ذلك مازالت فلاحتنا تعاني من عدة مشاكل . وهذا

   إن هاجس الأمن الغدائي أضحى يقض مضجع سائر دول المعمور بما فيها المغرب ، كما أن ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية و استهداف محاربة الفقر دفعا الدولة المغربية الى التفكير في إعادة النظر في إستراتيجيتها الفلاحية .  و من هذا المنطلق اعلن جلالة الملك محمد السادس عن مشروع ” مخطط المغرب الأخضر” و هي خطة تروم جعل الفلاحة المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الوطني 15 سنة القادمة وذلك بالرفع من الناتج الداخلي الخام و خلق فرص للشغل ومحاربة الفقر و تطوير الصادرات.     اكد تقرير البنك العالمي   على اهمية  دور الفلاحة في محاربة الفقر وألح على اتخاذ تدابير إجرائية لجعلها في خدمة التنمية المستدامة. وقد شهدت الاشهر الاولى   ارتفاع اسعار المنتجات الغذائية والزراعية الناتجة عن ارتفاع اسعار المنتجات الغذائية والزراعية بسبب:

     – تزايد الطلب على الوقود الحيوي  لتعويض البترول الذي ارتفع سعره في الاسواق العالمية

الحاجيات الغذائية المتزايدة الناتجة ارتفاع النمو الديمغرافي.

     – الاقبال المتزايد على المواد الحيوانية و الزيتية نتيجة تحسن مستوى العيش في الدول النامية الجديدة كالهند والصين والبرازيل.

     وتشير التوقعات ان ارتفاع اثمان المواد الفلاحية سيستمر في 15 سنة القادمة، كما ان احتمال خطر الخصاص في المواد الغذائية يبقى واردا إن على المستوى العالمي او الجهوي.كما ان منظمة التجارة العالمية تعمل على تحرير التجارة وستكون سنة 2013 نهاية لتحديد قواعد التجارة والمبادئ الجديدة للسياسة الفلاحية.

      – الازمة المالية العالمية

      شهدت الاسواق المالية  الكبرى انخفاضا في مؤشرات اسهمها مع بداية شهري شتنبر وأكتوبر 2008 مما سبب عدم الثقة بين المستثمرين والمدخرين،واثر سلبا على معدل النمو في الاقتصادات الكبرى بما فيها الولايات المتحدة الامريكية وأوروبا.    هذا الركود كان له تأثير قوي على اقتصاديات البلدان النامية والتي تربطها علاقات تجارية مع هذه دول كالمغرب الذي يصدر أغلبية  منتوجاته  الفلاحية  إلى اوروبا   إن استراتجية مخطط “المغرب الأخضر” تخص قطاعا يساهم : ب 19 في المائة من الناتج الداخلي الخام منها  15 في المائة في الفلاحة و4 في المائة في الصناعة الفلاحية، هذا القطاع يشغل 4 مليون قروي، ويوفر حوالي 100 ألف منصب شغل في قطاع الصناعات الغذائية. و يلعب دورا في التوازنات الماكرو- إقتصادية للبلاد ويتحمل ثقلا اجتماعيا مهما بحيث يستوعب أكثر من في المائة من مجموع القوى العاملة في المغرب أي حوالي 14 مليون نسمة، مما يدل على الدور الكبير التي تلعبه الفلاحة في التوازنات الاجتماعية والاقتصادية

  وضعف استعمال وسائل الإنتاج، على سبيل المثال استعمال الأسمدة مقارنة مع دول أخرى يبقى في حدود ضعيفة،  4 مرات أقل إذا قارناه مع فرنسا. وكذلك ضعف نسبة المكننة، 11 مرة أقل إذا قارناه مع إسبانيا. ضعف مساهمة الأبناك في تمويل المشاريع الفلاحية بحيث لا تتعدى نسبة الفلاحين المستفيدين من القروض البنكية 18 في المائة، ضعف دعم الفلاحة المغربية مقارنة مع مجموعة من الدول، حيث تمثل 8 في المائة من مداخيل الفلاحين بينما تتجاوز 30 في المائة لتصل إلى أكثر من 70 في المائة بمجموعة من الدول .

 

عن editor

شاهد أيضاً

في الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان

Historisch record… La presse dit : Un corner préparé et présenté par le journaliste Abderrahim …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *