Telegraaf-Mensheid-pers1333
الرئيسية / عربي ودولي..Arabisch en internationaal /  قد نقضي على كورونا في 2022

 قد نقضي على كورونا في 2022

مدير منظمة الصحة العالمية يقول

 قد نقضي على كورونا في 2022

   وجّه مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، رسالة إيجابية عشية ليلة رأس السنة، أعرب فيها عن أمله في القضاء على الجائحة خلال عام 2022، قائلًا إنّ العالم يملك “الأدوات لإنهاء هذه الجائحة” حتى لو تخطى عدد الإصابات المسجّل يوميًا الأرقام القياسية.وحسب موقع الإمارات ..لكنّ هذا المنشور الذي شاركه غيبرييسوس على تطبيق “لينكدإن” الخميس، ترافق مع تحذير: “كلّما طالت اللامساواة، كلما استمرت الجائحة”.وبعد مرور عامين، بتنا نملك الأدوات التي تخوّلنا محاربة “كوفيد-19″، بيد أنّها موزعة على نحو غير متساوٍ حول العالم. في إفريقيا، 3 من 4 عاملين في قطاع الصحة لم يتلقوا اللقاح، فيما يتلقّى الناس في أمريكا وأوروبا الجرعة الثالثة. فجوة اللامساواة بالحصول على اللقاح هي التي أعطت الفرصة لنشوء متحوّرات جديدة، “الأمر الذي يحجزنا داخل دوامة من الخسارات والمصاعب والقيود”، وفق ما قال تيدروس.وأضاف إذا “وضعنا حدًّا لعدم المساواة، نقضي على الجائحة، وينتهي هذا الكابوس العالمي الذي اختبرناه جميعًا. وهذا ممكن”.وكجزء من قرارات رأس السنة، قال مدير منظمة الصحة العالمية أنّه سيتعاون مع الحكومات لإعطاء الأولوية لإيصال اللقاحات إلى المبادرات العالمية، مثل “كوفاكس” و”أفات”، بهدف تلقيح 70% من الناس في دول العالم بحلول منتصف عام 2022.وجاء في مقطع من منشوره على “لينكدإن” المعنون “كلي أمل بأن نقضي على جائحة كوفيد-19 عام 2022″، ما يلي: “بعد سنتين، بتنا نعرف هذا الفيروس جيدًا. ونعلم التدابير الوقائية المثبتة للحد من انتقال العدوى، مثل ارتداء الكمامات الواقية، وتفادي التجمّعات، والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وتنظيف اليدين، والعناية بصحة الجهاز التنفسي من خلال فتح النوافذ للتهوئة، وإجراء الاختبارات، وتتبع المخالطة. نعلم كيف نعالج المرض، ونحسن فرص البقاء على قيد الحياة للأشخاص الذين يعانون من المرض الشديد. مع كل ما اكستبناه والقدرات التي نتمتع بها اليوم، أصبحت فرصة القضاء نهائيًا على الجائحة في متناول يدينا”.وقال الأمين العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي، « أشعر بقلق بالغ من أن يؤدي انتشار أوميكرون، كونها أشد عدوى، في الوقت نفسه مع دلتا، إلى تسونامي من الإصابات. ذلك يمثل عبئا هائلا على العاملين الصحيين المنهكين وعلى منظومات صحية تقف على شفير الانهيار ».وبلغت الإصابات بالمتحورة أوميكرون شديدة العدوى مستويات قياسية في بلدان كثيرة وارتفعت الحالات المسجلة على الصعيد العالمي بنسبة 37 بالمئة بين 22 و28 دجنبر مقارنة بالأيام السبعة التي سبقتها، وفق حصيلة لوكالة « فرانس برس » استنادا إلى بيانات وطنية.وسُجل ما مجموعه 6,55 ملايين حالة بين 22 و28 دجنبر، في أعلى حصيلة منذ إعلان منظمة الصحة العالمية كوفيد-19 وباء عالميا في مارس 2020.ويُرصد القسم الأكبر من الإصابات الجديدة التي ترتفع في العالم منذ منتصف أكتوبر، في أوروبا حيث سجّلت دول عدة أعدادا قياسية من الإصابات اليومية، أبرزها فرنسا التي أحصت 208 آلاف إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وحسب واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»أثار تسمية منظمة الصحة العالمة للمتحور الجديد من فيروس كورونا بـ«أوميكرون» جدلاً واسعاً بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حول الأسس العلمية التي تعتمدها المنظمة الدولية في تصنيف المتحورات من الفيروسات. اختارت منظمة الصحة العالمية تسمية البديل، الذي أبلغ عنه لأول مرة العلماء في جنوب أفريقيا، باسم «أوميكر ون» – مستخدمة في ذلك الأبجدية اليونانية التي تعتمدها لتسمية المتغيرات البارزة للفيروس. وبررت منظمة الصحة العالمية استخدام الأبجدية اليونانية، التي صدرت في صورة وثيقة عام 2015، في تسمية المتحورات بأنها تشير إلى المتغيرات بطريقة أبسط من أسمائها العلمية، ومنع الناس من الإشارة إلى المتغيرات من خلال الموقع الذي تم اكتشافهم فيه وخلق وصمة عار، إضافة إلى «تقليل الآثار السلبية غير الضرورية على الدول والاقتصادات والناس».مواقع

عن editor

شاهد أيضاً

منازل الفنانين الكبار تتحول في العالم إلى مواقع سياحية تجلب السياح

عبد الرحيم الفقير الادريسي *السياحة الامستردامية ما بين متحف فان جوخ  ومتحف ريجكس الشامل رامبرانت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Telegraaf-Mensheid-pers1333