جيرارد لارشير رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء المغربية

editor
2025-02-24T21:21:40+00:00
LAAHAY Den Haag Pers
editor24 فبراير 2025آخر تحديث : منذ شهر واحد
جيرارد لارشير رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء المغربية

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يدعو إلى تطوير الشراكة مع المغرب لتشمل القارة الإفريقية

دعا رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي، يوم الاثنين 24 فبراير بالرباط، إلى تطوير الشراكة مع المغرب لتشمل القارة الإفريقية، خاصة في سياق عالمي موسوم بـ”اللايقين”.1000 - TelegraafM

وأكد السيد لارشي خلال لقاء صحفي مشترك مع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، عقد إثر مباحثات أجراها الجانبان بمقر المجلس، أن الزيارة التي يقوم بها للمملكة، تروم كتابة “فصل برلماني جديد” في الكتاب الجديد للعلاقات بين المغرب وفرنسا، “الذي دعانا جلالة الملك محمد السادس إلى كتابته سويا”.

وذكر في هذا السياق، بتأكيد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، خلال زيارة الدولة التي قام بها مؤخرا للمغرب، على أن “حاضر ومستقبل الصحراء يندرجان في إطار السيادة المغربية”.

وسجل رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي أن الشراكة المبرمة بين البلدين تهم 47 مشروعا في مجالات الطاقة، البنيات التحتية، النقل، ومكافحة الإجهاد المائي، مع تركيز خاص على الرأسمال البشري.

كما رحب بمشاركة السيد ولد الرشيد في يوليوز المقبل بباريس، في أشغال الدورة الـ50 للبرلمانات الفرنكوفونية، مبرزا أن المغرب يمثل حلقة محورية في التعاون البرلماني الدولي.

تجدر الإشارة الى أن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يقوم بزيارة رسمية للمملكة على رأس وفد هام، سيجري خلالها مباحثات، على الخصوص، مع رئيس الحكومة ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، كما تشمل هذه الزيارة مدينة العيون بالصحراء المغربية.

 وقد حل رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، مساء  الاثنين بمطار الحسن الاول بالعيون على رأس وفد برلماني فرنسي رفيع. و يقوم لارشيه بزيارة رسمية إلى المغرب من 23 إلى 26 فبراير 2025، لتعزيز العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس.

وجدّد جيرارد لارشير، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي  المغربية ،

bourita Gerard Larcher - TelegraafM

 في كلمة له بعد لقاءه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الإثنين بالرباط، اعتبر لارشير أن العلاقات بين المغرب وباريس “التي مرت بالكثير من الصعوبات تعود اليوم إلى المسار الصحيح بفضل إرادة قادة البلدين، وأيضا بفعل دور الدبلوماسية البرلمانية، التي يمكنها أن تفتح قنوات تقارب جديدة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.