الصحراء مغربية… طويت الصحف  وجفت الأقلام

editor
2025-02-11T19:20:40+00:00
LAAHAY Den Haag Pers
editor11 فبراير 2025آخر تحديث : منذ شهرين
الصحراء مغربية… طويت الصحف  وجفت الأقلام

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers  : بالعربية والفرنسية والهولندية                   

    telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

*****************

الصحراء مغربية…طويت الصحف  وجفت الأقلام الرحيم الفقير الادريسي Ers Journalist Pers 402 5  - TelegraafM
عبد الرحيم الفقير الإدريسي يقترح من أمهات كتب التاريخ :

    مرت الصحراءمن الكثير من الاحداث وكان المغرب يدافع عن أرضه بكل  يقين لكن من كان  يصممالعمليات ويعطي التعاليم الضرورية لكبار المسؤولين في البوليساريو قصد التنفيذللهجوم على المغرب ؟  فإذا كان البعض في العالم الخارجي لازال ضحية للحملاتالدعائية والمبادرات التضليلية للجزائر من طرف الجمهورية الصحراوية الوهمية والوجهالثاني من عملتها البوليزاريو فإن ذلك لا ينسحب على هؤلاء الذين يعيشون فيجحيم تندوف حيث يغمرهم الشك بعد فقدان الامل ويصاب الكل بالانهيار وتتبخرالاوهام .. والواقع أن السلطات الجزائرية واعية بحالة الاحباط والخيبة هذه مما يدفعها إلى شد الخناق على عناصر البوليساريو في معسكرات التعديب والعقاب كما هوالحال في معسكر 12 اكتوبر ومحاولة ارغامهم عن طريق كل انواع الابتزاز .. كما قال السيد الداودي بابي الذي فر من معسكرات البوليساريو رفقة عليانالمهدي..ان الضباط الجزائرين هم الذين يصممون العمليات ويعطون التعاليمالضرورية لكبار المسؤولين في البوليساريو قصد التنفيذ لكن هؤلاء الاخرين يجدونأنفسهم فترة بعد أخرى في حالة عجز متزايد عن القيام بعمليات جدية في ايجزءمن أجزاء الصحراء الغربية سابقا ، وتقضي عناصر البوليساريو الان جل اوقاتهمفي البحث عن التغدية اكثر مما تبحث عن القتال وأيقنت الجزائر الآن بأن أي قرارعسكري لا مكان له في باب الممكنات .وعليه يوجد بين صفوف البوليساريو مآت منالمعطوبين والمعوقين والمصابين بأمراض عقلية ونظرا لافتقارها للمجندين ذلك فإنالحركة تجد نفسها مرغمة حاليا للاستنجاد بالمراهقين الذين لا يزيد عمرهم عن اربعةعشر سنة ، وحتى في هذه الحالة فإن حملة التمذهب الدعائي لا تجد لها أي أثر لا بالنسبة للاجئين ولا بالنسبة للمجندين وحينما يزور الفتيان اهلهم وذويهملا يترددون في البوح بأنهم ضحايا آلية جهنمية ، ويظهر البعض منهم رغبته فيالفرار ولكن كيف يمكن ان يتم ذلك ؟ وهل بالمستطاع التخلي عن مجموع العائلةلتواجه مصيرا مجهولا ويشهد على تصاعد عوامل الاخفاق وتلاشي الاوهام الحركاتالتمردية المتوالية في المعسكرات وتتمثل هذه الحركات في اشتباكات حقيقية بينالبوليساريو وبين الوحدات العسكرية الجزائرية التي تقوم بمهمة حراسة المعسكراتوكمثال ذلك نشير الى حادثة مارس 1982 بمعسكر رابوني حيث انفجرت مواجهة داميةبين الطرفين مما أدى الى شن عملية قمع بشعة وتشديد المراقبة الجزائرية .وإن أيمحاولة عصيان يضبطها المرتزقة قبل تنفيذها ينزلون بمرتكبيها أشد العذاب ـكما قال بعض العائدين ـ فهناك العذاب الذي يؤدى إلى الموت وهناك العذاب الذييؤدي إلى العجز وهناك العذاب الذي يؤدي إلى فقدان الذاكرة والاصابة بالجنونوغير ذلك.. وهناك الاعدامات وكمثال على ذلك : كما حدث في  سنة 1978 حيثتم تنفيذ الاعدام في حق ست وعشرين من قادة العصيان التي شهدتها معسكرات تندوفأما المفقودين فهم بكثرة كمثال على ذلك : على إثر الحركات التمردية اعتقل أكثرمن 160 من المجندين ضمنهم بعض النساء أما المسؤولون عن المجموعات العرقيةوالمتهمون بتنظيم التمرد فلم  يسمع عنهم أدنى خبر منذ ذلك الحين وأصبحوا فيعدادالمفقودين. دراسات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.