عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
البوليساريو بين سرقة المساعدات الدولية وتجنيد الأطفال
قالت الصحافة..
وقفت جمعية الصحراء بيتنا على كشف فضيحة جديدة تهم تحويل أموال خصصت لبناء مدارس ابتدائية وإعدادية و أموال لشراء مستلزمات تعليمية من اجل توزيعها على تلاميذ و أطفال بمخيمات تندوف ، لكن مافيا الجبهة الوهمية عملت على سرقة تلك المساعدات القادمة من منظمات وجمعيات خيرية دولية فتم صرف تلك المبالغ لدفع مصاريف مؤامرات وهمية وشراء ذمم أشخاص من خارج المخيمات لنشر الخوف والترهيب وخنق الأصوات المطالبة بالحرية و الإنعتاق من قبضة قيادة مستبدة وهمية تابعة لإجهزة دولة تدعي مساندة شعوب بتقرير مصيرها ومصير ساكنة تندوف اصبح مطلبا حتميا ورئيسيا الا وهو الانعتاق من قبضة عصابة تبث تورطها في التقتيل والاجرام والارهاب والالتحاق بأرض الاجداد …عبد الرزاق أمدجار.
سياسة ارهابية خبيثة
نتيجة سرقة هذه المساعدات المالية الدولية ،سجل حرمان العديد من الأطفال والتلاميذ من الالتحاق الى المدارس ، وهي سياسة ارهابية خبيثة تستلزم تدخلا دوليا عاجلا حيث يتم إلحاق هؤلاء الأطفال والتلاميذ الى معسكرات عسكرية او إرسالهم الى كوبا او تسفيرهم الى الخارج تحت ذريعة ” تبادل الزيارات الاسرية”ومن هناك يتم بيعهم لعائلات أوروبية او تحويلهم الى كنائس ومن تم تنصيرهم وهذا سجلته العديد من التقارير الدولية المهتمة بحقوق الأطفال
جريمة إنسانية كبرى
إغلاق المدارس بتندوف وإلحاق اطفال لم يبلغوا بعد سنة الرشد الى معسكرات وإجبارهم على جمل السلاح والزج بهم داخل تنظيمات ،ارهابية جريمة إنسانية كبرى في حقهم تستوجب تدخلا صارما وعاجلا من كل الضمائر الحية والفاعلين الجمعويين المهتمين بالشأن الحقوقي عامة وحقوق الطفل بشكل خاص داخل الوطن وخارجه من اجل وقف هذه الجرائم البشعة واللانسانية المرتكبة في حق اطفال عزل لا حول ولا قوة لهم الا انهم استغلوا ببشاعة من طرف تنظيم انفصالي وهمي …
جريمة في حق الإنسانية..
البوليساريو تستمر في سرقة المساعدات الدولية الموجهة لأطفال المخيمات
قامت قيادة البوليساريو، أخيرا، بسرقة أموال خصصت لبناء مدارس ابتدائية وإعدادية وأموال لشراء مستلزمات تعليمية من أجل توزيعها على تلاميذ وأطفال.وأفادت “جمعية الصحراء بيتنا” في بيان لها، أن مافيا الجبهة الوهمية عملت على سرقة تلك المساعدات القادمة من منظمات وجمعيات خيرية دولية، حيث تم صرف تلك المبالغ لدفع مصاريف مؤامرات وهمية وشراء ذمم أشخاص من خارج المخيمات لنشر الخوف والترهيب وخنق الأصوات المطالبة بالحرية والانعتاق من قبضة قيادة وهمية تابعة لأجهزة دولة الجزائر.وأكد البيان نفسه، أن سرقة هذه المساعدات المالية الدولية سجل حرمان العديد من الأطفال والتلاميذ من الالتحاق بالمدارس، وهي سياسة تستلزم تدخلا دوليا، حيث يتم إلحاق هؤلاء الأطفال والتلاميذ إلى معسكرات عسكرية أو إرسالهم إلى كوبا أو تسفيرهم إلى الخارج تحت ذريعة “تبادل الزيارات الأسرية”، ومن تم بيعهم لعائلات أوروبية أو تحويلهم إلى كنائس ومن تم تنصيرهم.كما أفاد بأن إلحاق أطفال لم يبلغوا بعد سنة الرشد إلى معسكرات وإجبارهم على حمل السلاح والزج بهم داخل تنظيمات إرهابية، يعتبر جريمة إنسانية كبرى في حقهم تستوجب تدخلا صارما وعاجلا.
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16784