عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
************
الإساءة للمسلمين و معاداة السامية و العنصرية في ازدياد في هولندا
تم الابلاغ عن 4092 حالة معاداة للسامية و العنصرية الى الشرطة في هولندا عام 2014 تضمنت ارتفاع كبير بنسبة 50 بالمائة في حالات الإساءة للمسلمين .هذا ما خلصت اليه نتائج دراسة قام بها Anne Frank Stichting بعد العمل مع العديد من الخبراء الإجتماعيين من أجل القيام بها الدراسة كانت تصنف حالات الإساءة للمسلمين ضمن حالات ممارسة العنصرية حيث شهد العام الماضي 82 حالة اعتداء ضد أشخاص مسلمين.العديد من هذه الأفعال جاءت من قبل يمينيين متطرفين و غالبا ما كان السبب متعلقا بالنقاشات التي تشغل الهولنديين مثل الإسلام و قضية Zwarte Piet.كما كان هناك 76 حالة معاداة للسامية حدث معظمها في فترة الصيف حينما كانت اسرائيل تقصف قطاع غزة و معظم هذه الحالات مرتبطة بالمشكلة الاسرائيلية الفلسطينية .التقرير أشاد بتعامل الشرطة مع هذه الحوادث رغم بعض الاتقادات التي وجهت للشرطة بسبب عدم التعامل بجدية مع العديد من الحوادث بداية هذا العام .
الحقيقة شهد المواطنون المغاربة فى هولندا، أزمة اضطهاد وعنصرية بهولندا، حيث أدان وزير الجالية المغربية بعبارات شديدة اللهجة “التصريحات العنصرية” الجديدة للزعيم اليمينى المتشدد الهولندى، خيرت فيلدرز، ضد المغاربة فى بلاده. ووصف المسئول الحكومى المغربى، فى لقاء خاص به “العربية.نت”، تصريحات فيلدرز بـ”الصادمة” واعتبر أنها تشكل “استفزازًا لكل مغربى، ولكل هولندى”، معلنا “رفض الرباط لها“.وأضاف:”كل الهولنديين يعرفون المساهمات التى قام بها المغاربة فى بناء دولتهم”، وعبر وزير الجالية المغربية عن “غضبه ورفضه” لكل ما قاله الزعيم اليمينى المتشدد، معلنا وقوفه إلى جانب “مغاربة هولندا” فى معركتهم “ضد التطرف فى هولندا“.وكشف أن “المغاربة يمثلون المجموعة الأكثر إحداثا للضجيج”، سواء كان “إيجابيا كالحضور فى مجالات الرياضة والفن والأدب والسياسة” أو فى “الاتجاه السلبى كالإجرام والعنف فى الشارع”، موضحا أن “هذا الحضور يلفت الانتباه.. لذا يتم التركيز أحياناً على الأشياء السلبية“.وفى تصريحات اعلامية لصحفى شاب يدعى أنيس بنضروف يعمل فى صحيفة هولندية، “هنا أمستردام” الإعلامية، فإن “المغاربة واجهوا هجمات اليمين المتطرف الهولندى” من خلال “معاقبة اليسار”، فى الانتخابات، ليتسببوا له فى “خسائر مقاعده الانتخابية فى المدن الكبرى كأمستردام وروتردام ولاهاى” وهى مدن “تعرف حضورا قويا للمغاربة”.وفى سلسلة ردود الفعل من “مغاربة هولندا”، على خطابات اليمين المتشدد العنصرية، بحسب بنضريف، “أسس المغاربة أحزابا إسلامية نجحت فى الحصول على 3 مقاعد فى مدينة لاهاى، واثنين فى روتردام” التى تشتهر بأكبر ميناء فى العالم، ويتواجد على رأس بلديتها “الهولندى من أصل مغربى بوطالب أحمد”. وفى محاولة لمواجهة التطرف اليمينى الهولندى، أنشأ “مغاربة هولندا” على مواقع التواصل الاجتماعى، صفحة تحت اسم “أنا مغربى” تدعو إلى “التعريف بمساهمتهم فى المجتمع الهولندى، كرد على “حملات تشويه الصورة”، كما ورفع المغاربة أمام القضاء الهولندى “أكثر من 1000 قضية ضد الزعيم اليمينى المتشدد خيرت فيلدرز”، ونزل المئات من المغاربة المقيمين فى هولندا، إلى الشارع للاحتجاج السلمى يرتدون أقمصة مكتوبا عليها: “أنا أيضا ريفى” باللغة الهولندية (لأن أكبر عدد من المغاربة فى هولندا ينحدرون من مدن إقليم الريف الأمازيغى فى شمال المغرب)، فى احتجاج سلمى على تصريحات فيلدرز، الذى طالب بـ”تقليل عددهم فى أمستردام” متهما إياهم بالعنصريين. ومن جهتها، أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم المعروفة اختصارا بـ”إيسيسكو” التصريحات “العنصرية” لفيلدرز، مشددة على أن “هذه التصريحات تحريض على كراهية المسلمين والتمييز العنصرى ضدهم بما يتعارض مع حرية التعبير المتعارف عليها دوليا“. ذهب فيلدرز لتشمل عنصريته الاسلام ودعا بـ”حظر القرآن الكريم فى هولندا لتعارضه مع القانون”، وطالب الهولنديين بـ”تمزيق القرآنللاشارة بدأت الهجرة المغربية إلى هولندا فى ستينيات القرن العشرين، ويقدر عدد المغاربة فى هولندا حاليا بحوالى 369 ألفا، بحسب إحصائيات رسمية هولندية وانتقد المركز الأرومتوسطي للهجرة والتنمية بهولندا توظيف الحزب الليبرالي الهولندي لورقة المهاجرين المغاربة لاستمالة أصوات اليمين المتطرف خلال الانتخابات البلدية المزمع عقدها في 19 مارس . وقال المركز إنه مع اقتراب موعد هذه المحطة الانتخابية ، بدأت تحركات سياسيين وبرلمانيين في الحزب الليبرالي لاستمالة أصوات الناخبين من خلال تصريحات ودعوات تكرس التوجهات العنصرية والإقصائية في هولندا. واستند المركز بهذا الخصوص إلى التصريح الأخير لأنوشكا شخاوت، البرلمانية عن الحزب الليبرالي، الذي أدلت به إلى الإذاعة الوطنية الهولندية، والذي أكدت فيه أن حزبها سيطالب البرلمان في اجتماعه (الخميس) بإلغاء الاتفاقية الثنائية القائمة بين المغرب وهولندا حول الضمان الاجتماعي. وصرح عبدو المنبهي، رئيس المركز الأرومتوسطي للهجرة والتنمية، والناطق باسم تنسيقية الجمعيات المغربية ضد تخفيض التعويضات ومن أجل احترام المعاهدات الدولية والثنائية، بأن موقف الحزب الليبرالي حول إلغاء الاتفاقية المذكورة ليس إلا هروبا إلى الأمام، ورغبة في تجاوز حليفه حزب العمل الحاكم.وأشار المنبهي إلى أن محكمة أمستردام سبق أن أصدرت حكما بعدم قانونية الإجراءات الحكومية في تخفيض تعويضات الأرامل والأطفال المغاربة، بسبب تناقض هده الإجراءات مع الاتفاقيات الدولية والثنائية. وأكد أن الحكومة استأنفت الحكم في محاولة للضغط على المغرب، لتعديل الاتفاقية الموقعة بين البلدين أو إلغائها إن اقتضى الحال، متأسفا أن الحزب الليبرالي حليف الحزب الاشتراكي، كان سباقا إلى الإعلان عن دفاعه عن قرار إلغاء الاتفاقية الثنائية من طرف واحد. وأثار المنبهي انتباه الحكومة المغربية إلى الانعكاسات الوخيمة لإلغاء الاتفاقية الثنائية الموقعة بين البلدين، داعيا إياها إلى التحرك من أجل حماية المهاجرين المغاربة بهولندا من أي قرارات تعسفية، خاصة في ظل إصرار الحكومة الهولندية على تطبيق وتعميم التصريح بممتلكات المهاجرين المغاربة، وتخفيض نسبة معاشات المتقاعدين بـ40 في المائة، بعد استئنافها لقرار قضائي سابق أنصف المهاجرين المغاربة، ما يعني ضرب الاتفاقية الموقعة بين المغرب وهولندا في هذا المجال. وقال إن الحكومة الهولندية سياسة الحيف تجاه المهاجرين المغاربة، وأنها عازمة على اتخاذ قرارات أحادية صعبة تجاههم، خاصة حينما تشعر بأنهم بدون سند. ومن ناحية أخرى خلّف حادث إعتداء تعرض له تلميذ من أصل مغربي بإحدى المؤسسات التعليمية بهولندا موجة استنكار واسعة، بعد أن تبين أن سبب الإعتداء له خلفية عنصرية. واظهر شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع، اليوم الجمعة 30 اكتوبر، تعرض التلميذ المغربي لهجوم من طرف تلميذ هولندي داخل قاعة للمطالعة، حيث إنهال عليه ضربا، قبل ان يوجه له ركلة قوية على مستوى الرأس والوجه. والدة الضحية أفادت ان الاعتداء الذي تعرض له ابنها تسبّب له في اصابات على مستوى الظهر، وأصبح يعاني من صداع، كما عبّرت عن قلقها على سلامة ابنها داخل المدرسة، وانها اصبحت تخشى من تكرار الإعتداء عليه. وحول سبب الإعتداء قالت ان المعتدي عمد قبل يوم الاعتداء إلى السخرية من إبنها امام التلاميذ، وقال لهم انه جاء من سوريا، رغم انه من اصل مغربي وولد في منطقة الميلو، واضافت ان إبنها قصد الجاني في يوم الاعتداء ولإستفساره عن دوافع تصرفاته العنصرية ضده، ليقوم الاخير بالإعتداء عليه. وتجدر الإشارة إلى ان الاعتداء تم يوم 7 اكتوبر الجاري، في مدرسة اعدادية تقع في مدينة انسخيده شرق المملكة الهولندية .من جهته دعا مجلس المساجد المغربية في هولندا مسؤولي ورواد المساجد بوجوب اليقظة، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتشكيل فرق حراسة تطوعية، إلى جانب التبليغ عن التحركات المريبة في جوار المساجد لدى السلطات المختصة. وتأتي دعوة مجلس المساجد المغربية في هولندا للتحذير مما يحاك ضدها، في سياق ما شهدته مجموعة من المساجد في السويد من اعتداءات عنصرية خلال الآونة الأخيرة، فضلا عن رواج دعوات ذات طابع عنصري، تقوم على الكراهية، ضد الجالية المغربية بهولندا. وأفاد مجلس المساجد المغربية في هولندا، ضمن بيان أن تحذيراته لم تكن اعتباطية أو بدون أساس، فقد تبين أن محسوبين على حزب “الحرية” للسياسي العنصري خيرت فيلدرز، قاموا أخيرا، من خلال صفحة الحزب على موقع الفايسبوك، بالدعوة علنا إلى إحراق جميع المساجد في بلاد الأراضي المنخفضة. وبادر مجلس المساجد المغربية في هولندا إلى رفع دعوى قضائية لدى النيابة العامة ضد مديري الصفحة الفايسبوكية التي تبث دعوات عنصرية خطيرة ضد بيوت الله في هولندا، وهي الدعوات التي تم شجبها بقوة من طرف العديد من مكونات المجتمع الهولندي. ومن المبادرات التي قام بها مجلس المساجد المغربية بهولندا، في هذا الشياق، للرد على الدعوة بإحراق بيوت الله، مراسلته للوزير الأول، مارك روت، حيث دعا رئيس المجلس، يحيى بوياف، الحكومة إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية لحماية المساجد، مثل دور العبادة اليهودية. واستند المجلس في تحركاته هذه، علاوة على الدعوات العلنية بالاعتداء او تخريب بيوت الله بهولندا، على معطيات أخرى من قبيل ما أوردته الباحثة، إينيك فان دير فالك، التي كشفت أنه في العام الماضي سُجل حوالي 20 حادث اعتداء ضد المساجد بهولندا، مثل الكتابات العنصرية على الجدران، والتخريب، والحرق. بوياف أكد أن “الأمر هنا لا يتعلق بأحداث فردية، بل باعتداءات هيكلية ومقصودة”، الأمر الذي نتج عنه أن عددا كبيرا من المساجد لا تستطيع فتح تأمين على مثل هذه المخاطر، أو أن شركات التأمين تفرض عليها أقساطا أعلى بكثير من الكنائس والمعابد اليهودية”. ووفق رسالة مجلس المساجد المغربية التي بعثها إلى الوزير الأول الهولندي، فإنه من الأفيد الجلوس للتباحث معا حول سبل مواجهة العنصرية والفكر المتطرف، “حتى نقوم معا للتأسيس لجيل جديد من الشباب الهولندي الذي يعتز بالانتماء إلى هذا البلد الجميل
نعود لخطة فرنسية لإخلاء أوروبا من المسلمين 2027 التي تشير أن القارة غارقة في العنصرية وتدعي الشرف عند غزو الدول وإزالة الأنظمة.وفي تحليل يكتبه : عــــمرو ســــهل من بلدة صغيرة بلدة في جنوب فرنسا أطلق روبرت شاردون، رئيس البلدية تغريدة طالب فيها بحظر الدين الإسلامي في فرنسا ليس هذا فحسب بل دعا الى إزالة العلمانية بالقانون والتي يعود تاريخها إلى 1905 وتعزيز ممارسة الإيمان المسيحي كما أضاف أيضا أن فرنسا بحاجة إلى خطة مارشال لإرسال المسلمين إلى البلدان التي يمارس فيها الدين وبلهجة الواثق قال “متأكد من أن الدين سيحظر في أكتوبر 2027 “. وروبرت شاردون الذي يشغل موقعا قياديا في حزب الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي ونائب رئيس منظمة البلديات حول إيكس أون بروفانس أوضح في وقت لاحق لصحيفة لموند أن خطته تلك هي “الحل الوحيد لمعظم مشاكل فرنسا“. فيما تصريحات شاردون فتحت الباب لمراجعة الملف الاسود لعنصرية اوروبا خاصة ضد المسلمين وهي قصة بدأت منذ 400 سنة نشهد اليوم آخر فصولها فالأوروبيون نادرا ما يرحبون بالغرباء وكان رد فعل القادة الأوروبيين تجاههم دائما السعى للحفاظ على المجتمعات من خلال تشريع المعايير الغربية وتشديد أو إنهاء الهجرة من الدول الإسلامية وطرد أئمة المساجد الراديكالية والناشطين المسلمين والتلويح بشبح الترحيل الجماعي .. ونذكر في فرنسا، المتشدد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي وصف مثيري الشغب وقت أن كان وزيرا للداخلية بأنهم “رعاع” وطالب المهاجرين غير الأوروبيين بالتوقيع على عقد يحدد التزاماتهم التي تسمح للحكومة الفرنسية بطرد المهاجرين ولو بعد 10 أعوام من الإقامة وحظر التجمعات الإسلامية الانعزالية وضرورة تقديم ما يثبت احترام المعايير الفرنسية مثل المساواة بين الرجل والمرأة فإذا أبقى المهاجر زوجته رهينة في المنزل دون تعلم اللغة الفرنسية سيطلب من جميع أفراد الأسرة مغادرة البلاد.ووضعت الدانمارك قوانين للهجرة أكثر صرامة في أعقاب أعمال الشغب ضد الرسوم المسيئة وارتفعت الدعوات بالحظر التام على هجرة المسلمين بل تجريد المسلمين المقيمين من الجنسية وترحيلهم للحفاظ على القيم الدانماركية النابعة من الداخل وقال مسئول الشئون الثقافية في الحكومة براين ميكلسن شهدنا في الدانمارك ظهور مجتمع مواز تمارس فيه أقليات قيم القرون الوسطى ويعلون الآراء غير الديمقراطية. ولا يختلف الوضع كثيرا في ألمانيا التي كانت رائدة في برنامج “العامل الضيف” في أوروبا، حيث حدث تحول درامي إلى الحد الذي أعلنت فيه أنه كان خطأ بالنسبة لنا جلب العمالة الوافدة من الثقافات الأجنبية إلى البلاد في بداية 1960 وقالت المستشارة أنجيلا ميركل “لقد تراجعت فكرة التعددية الثقافية بعيدا”،وذكرت قبل انتخابها “أي شخص يأتي هنا يجب عليه احترام دستورنا وتحمل جذورنا الغربية والمسيحية“. وخفضت هولندا معدلات الهجرة إلى النصف منذ عام 2001، وتم ترحيل 26 ألفا من طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم وسيتم حظر ارتداء النقاب في كل الأماكن العامة وليس فقط في المدارس والمباني العامة وقال عضو البرلمان الهولندي جيرت فيلدرز، الذي اضطر للعيش في منازل آمنة بسبب تهديدات بالقتل “أعتقد أننا كنا متسامحين جدا لفترة طويلة جدا ولم نحصل إلا على التعصب ورصد استطلاع “بيو” للمواقف العالمية أن 51٪ من الهولنديين ينظرون بالسلب للمسلمينأما بلجيكا فليست أكثر تسامحا حيث لا يزال الإسلام هو العدو رقم واحد وقد اكتسب فيليب دوينتر – زعيم الحزب السياسي الأكثر شعبية في بلجيكا- شعبيته عندما قال من الوهم الاعتقاد بأن الإسلام المعتدل موجود في أوروبا بل شبه المسلمين على أرض أوروبا، بحصان طروادة الذي ينذر بكارثة.ويعتبر 25% من السويسريين المسلمين تهديدا لبلدهم ويعتقد نصف سكان إيطاليا أن هناك صراعا حضاريا جاريا بين الإسلام والغرب وأن الإسلام هو الدين الأكثر تعصبا ولم يخجل رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أن يعلن تأييده رفض الحكومة الدانماركية الاعتذار عن الرسوم المسيئة. لكن منذ أربعة قرون، وبعد سنوات من تهديدات الطرد فشلت كل الجهود لطمس هوية المسلمين في أوروبا وأعتقد ان أبرز مثال على ذلك الموريسكيون وهم المسلمون الذين خضعوا لتحولات قسرية إلى المسيحية ويمكن بكل قوة أن ندلل على عنصرية أوروبا وفاقها في المتاجرة بالحقوق والحريات وهي البضاعة التي تسترزق بها عبر التدخل في مصائر الشعوب والدول….
المراجع :
وكالات ومواقع ودراسات وبحوث جرائد دولية ودراسات هولندية
مع الشكر لتصريحات عدد من المهتمين
دراسات 1999
2016
- الترخيص : المكتبة الوطنية – الخزانة العامة : سلسلة مؤلف ذاك ملكي
الإيداع القانوني : 1378 mo 2010 –
الترقيم الدولي : 9789954906507
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16463