Pers عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

تقول التقارير أن المغاربة هم في مقدمة المهاجرين وهم بحاجة الى التكوين الفعلي بدل العودة بدون تكوين فلا ينفعون أنفسهم ولا ينفعون بلدهم . وبعد المغاربة يأتي الجزائريون والتونسيون
وعليه فإن المهاجر متأثر بمفاهيم سياسية وعادات إديولوجية تجعل من أبنائه المولودين في المهجر غرباء عن الوطن غرباء عن التقاليد المفاهيم الاسلامية ، كما يلاحظ أن بعض الدول المغاربية تحاول خلال شهر رمضان إرسال علماء في الفقه الى بلدان المهجر قصد المحافظة على العقيدة والتقاليد ، ولكن في حالات الطرد والاغتيال والقتل بفعل العنصرية لا نجد سوى بلاغات عابرة فيما تستمر المنظمات الارهابية في اغتيال المهاجرين دون أن يثير ذلك أية ضجة على الإطلاق ..
فخلال الموتمر العالمي لمنظمة الاشتراكيين التقدمينن لمنطقة البحر الابيض المتوسط دعا المنظمون إلى أن المهاجر لابد أن يعيش مكرما ومشرفا في البلد المضيف مثل مواطني أروبا وهذا ما أصرت عليه كلا من هيئة التنمية في العالم وهيئة الأمم المتحدة في تقاريرها فعلى الدول المصدرة لليد العاملة قبل أن تبعث بمواطنيها أن تبرم مواثيق وعهود على ألا يحرم المهاجر من حقوقه الانسانية وأن لا يتعرض للاغتيال أو القتل أو يبقى عرضة للمجموعات العنصرية ، وأن لا تفرض عليه الأعمال الشاقة ، فالمهاجر قبل كل شيء إنسان فلا تسلبوا منه إنسانيته .
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16340