الناشط الجمعوي امحمد بن الطاهر حكيمي :

- نضال ضد الخونة والمرتزقين والضالين عن الحق والحاقدين على الوطن
مجلة السياسة العامة –امستردام : عبد الرحيم الفقير الادريسي
امحمد بن الطاهر حكيمي من مواليد مدينة الدار البيضاء الكبرى حيث ترعرع وشب فيها وانتقل إلى الرباط ومنها إلى مدينة سيدي سليمان للاشتغال بمعمل السكر لمدة سنة ونصف وهاجر سنة 1964 الى باريس ومنها الى بروكسيل ليستقر في سنة 1964 بمدينة أوتريخت بهولندا سنة ونصف ثم مدينة ليدن ليعمل مترجما للإسبان بمعمل الاسمنت المقوى والأجور و معمل امريكي لمدة 4 سنوات وهنا قرر الاستقلال بذات والعمل في التجارة ليشتري مطعما سماه ميشيل زال لحد الآن يقدم خدماته في جميع الأكلات الدولية والمغربية وامتهن شراء وبيع الشقق ..وانطلق منذ سنة 1975 في النضال مع الجالية المغربية ضمن ودادية المغاربة وكان من الذين نادوا الى تأسيس ودادية لايدن ليصل عدد الوداديات بهولندا الى 10 وداديات .وكان محمد بوافي هو أول رئيس لاول فيدرالية ثم جاء من بعده محمد أمغان وكان بوكريم نائبا والمرحوم الدحموني نائبا وانطلق الوداديات في العمل من الصالح العام للمغاربة .وبرز امحمد بن الطاهر حكيم كأنشط مغربي في صفوف الوداديات التي كانت تحارب البوليساريو فهو الذي كان ينشر ويوزع المناشير لتوقيف أطروحة البوليساريو ومزاعمه داخل هولندا وفرنسا والمانيا والنداء بصوت عال أن الصحراء مغربية بدون مناقشة أو مماطلة وأن ادعاءات البوليساريو هي بمثابة أكذوبة ستتبخر مع مرور الأيام . من بين أهم المظاهرات التي تجند لها السيد امحمد بن الطاهر حكيم هي مظاهرة تمت بهيلفيرسم احتجاجا على الإذاعة هناك وقد كان للسيد حكيم اصطدام كبير مع الخونة والمرتزقين والضالين عن الحق والحاقدين على الوطن وقد تبوأوا مناصب هي أكبر منهم ونسوا ما فعلوه في المغاربة الأحرار المخلصين لوطنهم على الدوام ولكن التاريخ لا ينسى أنهم حاولوا قتل المناضلين من أجل وحدة الوطن ومنهم السيد حكيم الذي اصطدم بقوة مع البوليساريو والحاقدين على الوطن وكاد أن يموت في سبيل رفع راية الوطن ..بل أن تحركاته لتوزيع المناشير شملت الحاج رزقي رئيس فدرالية فرنسا والحاج العلاشي رئيس فدرالية المانيا وتوالت الأنشطة بالتتابع لتكون اجتماعات تأسيس مكتب ودادية انشخيدن التي وقف ضدها من جديد الحاقدون على الوطن أنذاك . ثم جاءت مظاهرة ضد البوليساريو بنورد أمام السفارة المغربية والتي ناضل خلالها السيد حكيم وقام بتأطير مظاهرات النداء بان الصحراء مغربية جلب لها ما يقارب 50 حافلة تحمل المغاربة الأحرار للنداء بصوت واحد أن الصحراء مغربية لا رجعة فيها.
..وتأتي مظاهرة أمستردام – براديزو – وكان للسيد حكيم الدور الرئيسي فيها وتوجت جهود هذا المناضل المخلص للوطن بتوشيحه بوسام ملكي من طرف المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه وسام الرضى من الدرجة الثانية في 10 ماي 1978 وهو ما شجعه على المضي في ناضله ويقوم بالكثير من الخدمات وشارك في الترتيبات لزيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير سيدي محمد في ذاك الحين . وهكذا ظل امحمد بن الطاهر حكيم شامخا مفتخرا بوطنيته ومعتزا بانتمائه للمغرب رغم محاولات الكيد والحقد التي حاول البعض سلكها لكي يوقفوه عن خدماته لوطنه … وحاولوا أن يتهموه بألاعيب صبيانية عندما رأوه صامدا من أجل الوطن ووطنيا بكل المقاييس والدليل على ذلك التنويهات والتمجيد من عدد من السفراء الذين تواكبوا على سفارة المغرب بهولندا منها ما هو مسجل بيوم 3 – 2 – 1986 وأخرى مسجلة في 2 ماي 1978 ومنها في 28 يونيو 1991 واللائحة طويلة كما شارك في حفلات عيد العرش سنوات 1977 – 1984 – 1986 – 1987 ومرات عديدة بفاس ومراكش والرباط والدار البيضاء .
المصدر : https://telegraafm.com/?p=11470