14400 فارسا ممارسا و48 ناديا منضويا تحت لواء الجامعة الملكية برياضة الفروسية 

editor3 أبريل 2025آخر تحديث : منذ 18 ساعة
14400 فارسا ممارسا و48 ناديا منضويا تحت لواء الجامعة الملكية برياضة الفروسية 

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers 402 : بالعربية والفرنسية والهولندية   2016 telegraafmpers@gmail.com… Aljazirapress@yahoo.nl  Mediablogs

international*************** ***** le monde ************ de wereld

السياسة العامة :  بفضل رعاية جلالة الملك محمد السادس

14400 فارسا ممارسا و48 ناديا منضويا تحت لواء الجامعة الملكية برياضة الفروسية 

  الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية التي أنشأت منذ ما يزيد عن قرن بتاريخ 24 أبريل ،1958 أصبحت اليومالفاعل الأساسي لتنمية رياضات الفروسية في المملكة. وهي تساهم بشكل فعال وبفضل رعاية جلالة الملك محمد السادس في توعية الجمهور وتكوينه وتربيته في مجال ممارسة الفروسية. وهكذا تعتبر الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية وريثة تقاليد الفروسية والمحافظة على هذا الموروث الثقافي الحي والمنقطع النظير في المنطقة .

انطلاقا من تاريخ عتيد وقيم راسخة، تنشط الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية في احترام تام لأساسيات المهام المنوطة بها: تطوير رياضات الفروسية، تأهيل الأندية وتنظيم المسابقات على المستوى الدولي. إن الأنشطة اليومية التي تقوم بها الجامعة متعددة ومتنوعة، فبالإضافة إلى السهر على حسن سير المسابقات، تُوزع الجامعة الدعم وتشارك في تأهيل البنى التحتية كما توفر دورات تكوينية للفرسان.وقد تُوجت هذه الجهود المبذولة بنتائج جيدة ملموسة، إن على مستوى الكيف أو مستوى الكم. فالمغرب اليوم يشتمل على 14400 فارسا ممارسا و48 ناديا منضويا تحت راية الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية. كما يتألق الفرسان المغاربة بشكل منتظم إذ يحصلون على جوائز هامة في المسابقات التي تعرف إقبالا متزايدا للجمهور التواق إلى التعرف على رياضات القفز والترويض والتحمل. رغم الوضعية الجيدة التي تتمتع بها رياضة الفروسية إلا أن الإمكانيات التي تتوفر عليها لا زالت هائلة ويتعين استثمارها. وفي هذا الصدد تنكب الجامعة على إنجاز إصلاحات مهمة لضمان مستوى الجودة العالي المطلوب داخل الأندية والمباريات.هذا، ويتعين مواصلة العمل من أجل تثمين أحسن تقاليد الفروسية وأجودها في المملكة التي تشكل الأساس لثروة لا تنضب يجب إحياؤها والمحافظة عليها. الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية فخورة بأن ضمت لأنشطتها فنون الفروسية التقليدية مثل التبوريدة والتي تخصص لها العديد من المسابقات كل سنة في إطار البطولة المغربية لفنون الفروسية التقليدية تبوريدة “جائزة الحسن الثاني”يبدو جليا أن الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، وهي تحتفل بذكراها الستين، تمر بمرحلة حاسمة في تاريخها. فالمغرب اليوم وأكثر من أي وقت آخر، أرض الفرس بامتياز بحيث يتم الاحتفاء بموروثنا في كل مكان وآفاق المستقبل تبدو واعدة.      الشريف مولاي عبد الله العلوي

ASSIASSA AL MMA N 2308 Pers 402 Ers Jounalist 16 scaled - TelegraafM

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.