المسيرة الخضراء “حدث تاريخي فريد من نوعه”

editor
AMSTERDAM PersLAAHAY Den Haag PersRETTERDAM PERS
editor25 فبراير 2025آخر تحديث : منذ شهر واحد
المسيرة الخضراء “حدث تاريخي فريد من نوعه”

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers  : بالعربية والفرنسية والهولندية  telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

Mediablogs en onderzoeken     Pers 402

******************Pers 402 عبد الرحيم الفقير الادريسي مدزنة 14  - TelegraafM

المسيرة الخضراء “حدث تاريخي فريد من نوعه

  كتبت صحيفة (ليستين دياريو) الدومينيكانية، يوم الجمعة، أن المسيرة الخضراء المظفرة، التي تحتفل المملكة اليوم بالذكرى ال40 لانطلاقها، تعتبر “حدثا تاريخيا فريدا من نوعه”، ومحطة بارزة في تاريخ المغرب الحديث. وأوضحت اليومية، الواسعة الانتشار، في مقال تحت عنوان “المغرب :

  40 سنة على انطلاق المسيرة الخضراء”، أن المسيرة الخضراء، التي تعد حدثا تاريخيا غير مسبوق، شكلت أيضا أسلوبا جديدا وإبداعا خلاقا تمكن المغرب بفضله من استرجاع أقاليمه الجنوبية المغتصبة، لافتة إلى أن هذه المسيرة التاريخية كانت وسيلة للتحرر والوحدة، وإشارة إلى الشعوب لاستعادة حقوقها المسلوبة بالطرق السلمية.

  ونوه كاتب المقال، لويس غونزاليس، بتخليد المغرب لذكرى مسيرة الوحدة، التي تعد تجسيدا للمواقف الثابتة للمغرب في الدفاع عن مقدساته واستكمالا لوحدته الترابية وسيادته على أراضيه، على الرغم من مناورات الخصوم ومحاولات الانفصال.

   وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة، عن إبراهيم حسين موسى، سفير المغرب  بسانتو دومينغو، قوله إن “المسيرة الخضراء أكدت للعالم أجمع أن الصحراء مغربية وستبقى مغربية، بحيث لا يمكن تصور الصحراء خارج السيادة المغربية، كما لا يمكن تصور المغرب بدون صحرائه، وأن أي حل آخر لن يكون إلا مدخلا لانعدام الاستقرار المنطقة”.

  وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن عبقرية جلالة المغفور  له الملك الحسن الثاني وحكمته المتبصرة مكنت من إجهاض المناورات التي كانت تقوم بها إسبانيا لتحافظ على مصالحها الاقتصادية بالمنطقة، حيث لجأ إلى محكمة العدل الدولية التي أكدت في حكمها الصادر يوم 16 أكتوبر 1975 أن الصحراء لم تكن، لدى وصول الإسبان إليها سنة 1884، أرضا خلاء ولكن كانت تسكنها قبائل تجمعها بسلاطين المغرب روابط البيعة الشرعية.

  وأضاف أن المسيرة الخضراء التي انطلقت يوم 6 نونبر 1975 بمشاركة فيها 350 ألف مواطن مغربي، رجالا ونساء من مختلف المناطق، أبهرت العالم لأن المشاركين لم يتسلحوا الا بالقرآن الذي يرمز الى سماحة الدين الاسلامي، والأعلام الوطنية، التي ترمز إلى قيم الوفاء والكرامة والتضحية من أجل الوطن وخلص إلى أن المغرب يلتزم بقيم السلام والحوار من أجل وضع حد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية من طرف أعداء الوحدة الترابية، وهو ما يعرقل أي محاولة للاندماج الإقليمي، كما يرهن مستقبل منطقة المغرب العربي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.