التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ومؤسسة “إمبوتو فوندايشن” 

editor
LAAHAY Den Haag Pers
editor17 فبراير 2025آخر تحديث : منذ شهر واحد
التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ومؤسسة “إمبوتو فوندايشن” 

402   Mediablogs en onderzoeken     Pers

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers  : بالعربية والفرنسية والهولندية                  telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

***********2 press1 press2 maliki Ers journalist عبد الرحيم الفقير الادريسي DEN HAAG 9  - TelegraafM

جلالة الملك والرئيس الرواندي يترأسان بكيغالي حفل التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ومؤسسة “إمبوتو فوندايشن 

   ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الامير مولاي اسماعيل، والرئيس الرواندي فخامة السيد بول كاغامي الذي كان مرفوقا بعقيلته السيدة جينيت كاغامي، رئيسة مؤسسة “إمبوتو فوندايشن”، يوم الجمعة بكيغالي، حفل التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة ومؤسسة “إمبوتو فوندايشن“.

   ووقع هذه الاتفاقية التي ترسي تعاونا وثيقا بين المؤسستين في ميادين الصحة والتربية وتقوية كفاءات الشباب، والنهوض بالأنشطة المدرة للدخل، الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة السيد مصطفى التراب، والنائبة الاولى لرئيسة إمبوتو فوندايشن السيدة ريتا زيريم واباغادو.

وبهذه المناسبة، ألقى السيد التراب كلمة أمام قائدي البلدين، أكد خلالها أن مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة التي تأسست بمبادرة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2008، هي منظمة غير ربحية تتمثل مهمتها الرئيسية في التنمية البشرية والاجتماعية بالقارة الإفريقية.

وأضاف السيد التراب أن المؤسسة التي تدعم عدة مبادرات بسبع دول (السينغال مالي غينيا كوناكري وغينيا بيساو ، كوت ديفوار، الغابون ومدغشقر ) تعمل من أجل النهوض بالولوج إلى الصحة والتربية والتنمية السوسيو اقتصادية بهذه البلدان، وإعداد برامج لمحاربة الفقر.

وقال إن المؤسسة قامت في المجال الصحي، ببناء وتجهيز عيادة لطب العيون بدكار، وعيادة متخصصة في الصحة الإنجابية بباماكو ومستشفى “الأم والطفل” في كوناكري، فضلا عن تزويد السلطات الصحية في كل من الكوت ديفوار والسنغال والغابون وغينيا بيساو بالأدوية والمعدات الطبية الحيوية.كما وضعت المؤسسة يضيف السيد التراب، رهن إشارة المراكز الصحية بالبلدان الشريكة 170 سريرا، مشيرا إلى أن هذه المراكز الصحية تقوم سنويا ب 16 الف استشارة طبية و 800 عملية في طب العيون.

وبخصوص تعزيز قدرات الشباب، ذكر السيد التراب بالمشاريع الرائدة التي أقامتها المؤسسة، وخاصة بناء وتجهيز مراكز التكوين المهني في مهن السياحة والبناء والأشغال العمومية والصحة والنقل واللوجيستيك، فضلا عن بناء مدارس للتعليم الأولي.

وفي ما يتعلق بدعم الأنشطة المدرة للدخل، أشار الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، أن هذه الأخيرة، ساهمت في بناء نقاط تفريغ تم تهيئتها لصالح مهنيي الصيد التقليدي في كل من الكوت ديفوار وغينيا كوناكري والسنغال، إضافة إلى تطوير برامج للتخصيب الاصطناعي لصالح مربي الماشية الماليين.

وأبرز أن مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، ستواصل بشراكة مع مؤسسة “إمبوتو” عملها انسجاما مع رؤية جلالة الملك الذي يعطي الأولوية للنهوض بالعنصر البشري وللتعاون جنوب جنوب من أجل تنمية إفريقيا على أساس قيم التضامن.من جهتها، ثمنت المديرة العامة ل”إمبوتو فوندايشن”، السيدة “سانديرن إيموتوني، التوقيع على هذه الشراكة، مؤكدة أن مؤسسة “إمبوتو” التي تأسست قبل 15 سنة ، تعمل من أجل النهوض بأوضاع النساء والشباب على أساس قيم التميز والاندماج والإلتزام ، وهي القيم التي تتقاسمها مع مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة.

وأضافت السيدة إيموتوني أن “إمبوتو” التي أطلقت العديد من المشاريع في انسجام تام مع الأولويات الوطنية لرواندا في مجال التنمية ، تروم بالأساس المساهمة في تنشئة شباب متعلم، ومزدهر وقادر على المساهمة بشكل فاعل في تقدم البلاد.وأعربت بهذه المناسبة، عن رغبة مؤسستها في العمل يدا في يد مع مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة، بهدف تجسيد الأهداف المشتركة وتعزيز تقاسم الخبرة بين الهيئيتين. وبمقتضى مذكرة التفاهم هذه ستستفيد المؤسسة الرواندية من هبة بقيمة مليون أورو تمنحها مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة. وستخصص هذه الهبة لتمويل مشروعين في مجالي الصحة والتربية.وجرى هذا الحفل بحضور أعضاء الوفد المرافق لجلالة الملك، وأعضاء من المؤسستين، وكذا العديد من الشخصيات السامية.

زيارة جلالة الملك التاريخية لرواندا تعطي دفعة قوية للتعاون جنوب-جنوب (ذو نيو تايمز)

كتبت صحيفة (ذو نيو تايمز) الرواندية، يوم الجمعة في افتتاحيتها، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس لرواندا جاءت لتعطي دفعة قوية للتعاون جنوب-جنوب.

واعتبرت الصحيفة الواسعة الانتشار التي تصدر باللغة الإنجليزية أن “الزيارة التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس مهمة على أكثر من صعيد“.وأوضحت أن هذه الزيارة الأولى لجلالة الملك لرواندا تميزت بالتوقيع على حوالي 20 اتفاقا واتفاقية للتعاون بين البلدين الصديقين، تغطي مجالات واسعة ذات طابع استراتيجي.

وأضافت (ذو نيو تايمز) أن الاتفاقيات التي تم توقيعها بحضور جلالة الملك محمد السادس والرئيس بول كاغامي تعكس التزاما متجددا من أجل تعزيز التعاون بين الرباط وكيغالي وبالتالي التعاون جنوب-جنوب.

وأكد كاتب الافتتاحية أن الطرفين اتفقا على تبادل التجارب والخبرات في مجالات الفلاحة والطاقات المتجددة مرورا بالسكن والبيئة والصحة والسياحة، كسبيل أمثل للنهوض بالتنمية المستدامة. وأضاف أن زيارة جلالة الملك محمد السادس لرواندا جاءت لتفعيل جوهر التعاون جنوب-جنوب، مشيرا إلى أن الاتفاقيات التي تم توقيعها بمناسبة الزيارة الملكية تؤكد، على أعلى مستوى، أن البلدان الإفريقية قادرة على نسج شراكات استراتيجية وخلق الثروات والفرص التي من شأنها تغيير مصير الشعوب شريطة التسلح بالإرادة السياسية الضرورية.

وسجل أنه “بهذه الروح ينبغي أن يتطرق القادة الأفارقة إلى قضايا الاندماج الإقليمي والنهوض بالتجارة البينية”، مؤكدا أن إفريقيا في حاجة إلى هذا التعاون.

وأوضحت الصحيفة أن ” تحديات عصرنا تسائل الأمم التي يتعين عليها إلغاء الحدود التي تحصرها في عزلة للتمكن من جني ثمار التعاون وتكاثف الجهود“.

وأكدت أن “هذا هو السبيل الأمثل من أجل شراكة مربحة للطرفين”، مشيرة إلى أن المغرب ورواندا ترجما في الواقع تمسكهما بشراكة نموذجية.

(ومع-21/10/2016)

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.