الحديث الصحفي الذي خص به جلالة الملك مجلة “تايم” الامريكية الشهيرة

editor
AMSTERDAM PersLAAHAY Den Haag PersRETTERDAM PERS
editor4 فبراير 2025آخر تحديث : منذ شهرين
الحديث الصحفي الذي خص به جلالة الملك مجلة “تايم” الامريكية الشهيرة

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers  : بالعربية والفرنسية والهولندية                  telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

****************************

الحديث الصحفي الذي خص به جلالة الملكمجلة “تايم” الامريكية الشهيرة

واشنطنالاثنين19يونيو 2000Pers 402 mg - TelegraafM

….. في بداية هذا الحديث أجاب جلالة الملك عن سوءال حولالجيل الجديد من القادة العرب فقال جلالته ” ان الانتماء الى جيل جديد لا يعنياعادة النظر في كل شيئ وتغيير كل شيء” مذكرا بأنه” لا ينبغي للمرء أن يغفل كونالتقاليد في البلدان العربية قوية جدا”. وبخصوص تطلعات جلالة الملك بالنسبةللمملكة قال جلالته ” قد أبدو قليل التواضع اذا قلت أنني أريد الافضل للمغرب. حقيقة ان طفولتي كانت محفوفة برعاية كبيرة. وقد ترعرعت بالتأكيد في قصر لكن لدياحساس بأنني عشت في المغرب بين جميع المغاربة. وأود بالمناسبة أن أعرب عن امتنانيلوالدي طيب الله ثراه الذي حرص على أن أتلقى دراستي بالمغرب وليس بالخارج وذلك حتىأكون ملما بشكل أفضل بحقائق بلدي. ولأعود الى سوءالكم أود ان أقول أنني مهما بذلتمن جهد فانني لن أفي بلدي حقه كاملا وبالنسبة للنصائح التي زوده بها جلالة المغفورله الحسن الثاني أكد جلالة الملك قائلا ”لقد كان والدي المنعم يقول لي أن ادارةدفة الحكم لاتعني ارضاء الجميع وكان يضيف مخاطبا أياي أن بعض القرارات التي سيكونعلي اتخاذها لن ترضيني بالضرورة كما قد تكون قرارات غير شعبية. غير أن هذه القراراتالصعبة وغير الشعبية قد تكون بالذات هي الافضل بالنسبة لبلدي”. وفي ما يتعلقبالمشاكل التي تعرفها المملكة ذكر جلالة الملك أولا مشكل البطالة ثم مشكلي الفلاحةوالجفاف وقال جلالته” يمكنني ان اتحدث لكم ولساعات طوال عن المعركة ذات الاولويةالتي يتعين علينا خوضها بدون هوادة ضد الفقر والبوءس والامية”. و من جهة أخرى أشارصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أنه ”ما زال يتعين على المغرب القيام بالشيءالكثير في مجال الديمقراطية. إن التشبع اليومي بالممارسة الديمقراطية هو مسألة وقت. وسيكون من الخطأ محاولة تطبيق نظام ديمقراطي على النمط الغربي في بلدان المغربالعربي أو الشرق الأوسط. فبلداننا ليست هي ألمانيا أو السويد أو إسبانيا. و إذا كنتأكن احتراما كبيرا للبلدان التي بلغت فيها الممارسة الديمقراطية مستوى متطورا جداإلا أنني أومن إيمانا عميقا بخصوصية كل بلد فيما يتعلق باختيار الإطار الديمقراطيالذي يلائمه ” وفي معرض جوابه عن سؤال عما إذا كان النظام الملكي المغربي سيتطورعلى شاكلة النظام الملكي بإسبانيا قال جلالة الملك”إنني أكن احتراما كبيرا لصاحبالجلالة الملك خوان كار لوس. وأنا أناديه بدون تكلف بالعم خوان. إنه شخصية فذةأعرفه منذ زمان. فهو بمثابة أحد أفراد العائلة. ونحن نتحادث في غالب الأحيانهاتفيا. وليس من النادر أن أطلب رأيه أو نصيحته. إلا أن المغاربة ليسوا هم الأسبانولن يكونوا كذلك أبدا. إن الديمقراطية على الطريقة الإسبانية صالحة لإسبانيا إلا أنالمغرب ينبغي أن يأخذ بنمط ديمقراطي ذي خصوصية مغربية ”. وحول ” الحركة الإسلاميةبالمغرب” قال جلالته ” بصفتي أمير المؤمنين فإنه من غير الوارد بتاتا أن أقف فيوجه الإسلام. ويتعين علينا محاربة العنف والجهل. وإذا كان من المؤكد أن يصادف المرءفي الشارع نساء يرتدين الحجاب ورجالا ملتحين فإن ذلك ليس بالأمر الجديد أو الغريببالمغرب الذي فضل على الدوام التسامح تجاه الآخر يتعين على الاتحاد الأوربي أنيعاملنا كشريك حقيقي وبخصوص العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي قال صاحب الجلالةنحن لا نريد من أوربا أن تقدم لنا المساعدة ولا أن تتفضل علينا بالصدقة. وكل مانطلبه منها هو أن تعاملنا كشريك حقيقي. ومادام المغرب لم يلمس هذه الإرادة فسينتجعن ذلك نوع من القلق ومن ثم سيكون من الضروري بذل جهد إضافي من أجل اعتماد نظرةلعلاقاتنا تكون مغايرة. ففي كثير من الأحيان لازالت دول شمال حوض المتوسط عندماتنظر إلى دول الجنوب ترى فيها تهديدا محتملا. لقد وقعت بالتأكيد أحداث يمكن أن تفسرقلق بلدان الشمال وساد بسبب ذلك سوء تفاهم طالأمده. ويتعين علينا أن نطمئن أوربا. فلا ينبغي أن ننسب أعمال العنف والإرهاب إلى مئات الآلاف من المغاربة الذين يعملونبسلام في أوربا. والواقع أن الغربيين يقعون بسهولة تحت تأثير هذا الحقد. وينبغي أنتزول هذه العقلية. وأعتقد أننا جميعا في مرحلة إعادة التقويم”. وعن سؤال حول ماإذا كان من الضروري بالنسبة للمغرب العربي ” ترتيب بيته ” رد صاحب الجلالةبالإيجاب. وقال جلالته ” سأجيبكم بصراحة وإن كان ذلك سيغضب البعض. فإذا كان هناكمشكل فهو قائم بين الجزائر والمغرب وليس مع ما يسمى ب ” الجمهورية الصحراويةالمعلنة من طرف البوليساريو بدعم من الجزائر. إنها صنيعة الجزائر وأنا أرفضالمشاركة في اجتماع لقادة دول اتحاد المغرب العربي قد يتعين فيه على المشاركين بمنفيهم أنا شخصيا التنافس على من يرفع صوته أكثر لكي يتم سماعه. فعلينا أن ننكب علىمعالجة الملفات التي تهم التعاون الاقتصادي والاجتماعي ونتفادى الملفات التي ستؤديبنا إلى مزيد من الانقسامات. وأعرب صاحب الجلالة بهذا الخصوص عن إعجابه بالرئيسبوتفليقة الذي ”ورث وضعية صعبة” مضيفا أنه ” من واجب المغرب أن يسهل بمأموريته. فمصالحنا المشتركة لن تجني أي فائدة من مغرب عربي منقسم. وقد كانت الاتصالات التيتمت بيننا “على قلتها” جد إيجابية. فالرئيس بوتفليقة يتمتع بلباقة كبيرة وروح مرحةللغاية ”. وفي ما يتعلق باحتمال التوصل إلى توافق يكون بديلا للاستفتاء في الصحراءأشار صاحب الجلالة إلا أن هذا ” القرار لن أتخذه بمفردي. فلنا أحزاب سياسية نشطةللغاية كما أن هناك إجماع للشعب المغربي حول قضية الصحراء. ويتعين على الرأي العامالدولي أن يدرك كون هذه القضية حيوية بالنسبة لنا

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.