algemeen politiek dagblad : تاريخ  Moskee Annasr مسجد النصر بروتردام  

editor
2025-01-31T19:04:49+00:00
AMSTERDAM PersLAAHAY Den Haag PersRETTERDAM PERS
editor31 يناير 2025آخر تحديث : منذ شهرين
algemeen politiek dagblad : تاريخ  Moskee Annasr مسجد النصر بروتردام  

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات  Pers  : بالعربية والفرنسية والهولندية             

   telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

***algemeen politiek dagblad

 Moskee Annasr مسجد النصر بروتردام  الرحيم الفقير الادريسي في لقاءات مع المهاجرية بهولندا 16  - TelegraafM

مسجد النصر هو أحد أكبر المساجد بالتراب الهولندي  

عبد الرحيم الفقير الادريسي  روتردام :  من المعلوم أن مسجد النصر هو أحد أكبر المساجد بالتراب الهولندي عامة وعلى صعيد مدينة روتردام خاصة وقد احتفلت الجالية المغربية بروتردام بالذكرى الثلاثين لهذا المسجد وكانت المناسبة للجنة المسجد لخلق نشاط مكثف احتفالا بهذه الذكرى حيث كان جل المؤمنين متطوعين لاحياء هذه الذكرى العزيزة على قلب كل مؤمن .. كما جندت اللجنة نفسها لإعطاء تفاصيل عن عمل المسجد ومكانته في تبليغ الرسالة الدينية وتمكين المؤمنين من الحضور للصلاة وتتبع الدروس الدينية كما تم توزيع منشورات تعرف بأنشطة المسجد لمدة ثلاثين سنة وهذا بفضل لجنة المسجد التي قامت بهذا العمل مشكورة .. فمن هي هذه اللجنة ومن هو مسيرها ؟

  علي تاشي المعروف بين أوساط الجالية المغربية ب – بنعلي – رجل طيب يحب الخير ويقدس العمل الخيري فقد كانت له أيادي بيضاء في أعمال الخير حيث اشرف بنفسه على بعث العديد من الهبات من ألات وكراسي للمعوزين بالمغرب , كما تجند تجندا لايستهان به خلال زلزال الحسيمة حيث أشرف على جمع العديد من الهبات المتعددة بقبو المسجد وسهر بنفسه وصحبة اللجنة المسيرة على بعثها إلى المغرب – والجريدة تحدثت عن هذا العمل الخيري في وقته وساعته – وللتذكير فإن علي تاشي مغربي وطني غيور يحب الوطن ومن أحد العناصر النشيطة..   

عبر التراب الهولندي .. فهو من مواليد عين زورا قبيلة امطالسة المعروفة يالشهامة والنخوة وحب الارض هاجر الى بلجيكا في شتة 1964 للعمل هناك ومنها انتقل الى هولندا وبالضبط مدينة روتردام وكان ذلك سنة 1965 شعاره الدائم الغيرة الوطنية والعمل من أجل الصالح العام ..

  بعض من اللجنة من ناحيتهم شهدوا أن السيد بنعلي هو رجل مؤمن يحب الخير ويعمل من أجل نشر المحبة والسلام والخير فبفضله استطاعت الجالية المغربية بروتردام أن تحقق أكبر مسجد بالمدينة وبفضله ارتفع الأذان في كل وقت صلاة .. حي على الصلاح .. حي على الفلاح .. بعض المؤمنين من المصلين صرح للجريدة أن السيد بنعلي رجل تلقائي متواضع في بريق عينه يشع حب الوطن ونشكر له ما قام به لفائدة الجالية وما قام به من مجهودات خلال زلزال الحسيمة فقد كان لا ينام من أجل جمع الهبات والهدايا ويبعث بها عبر الشاحنات والسيارات وعبر البحر نحو المغرب .وقليل من يفضلون مصلحة الأخرين على أنفسهم ..

    بعض المتتبعين لنشاط المسجد من بعيد صرحوا للجريدة أن علي تاشي رجل صبور ويستطيع تحمل العناء من أجل الأخرين ولا يمكن لشخص أخر في مكانه أن يتحمل التطوع لخدمة المسجد ولو لسنة واحدة .. فهو رجل اعطاه الله قدرة الصبر لكي يخدم المسجد وسوف يجازيه الله خيرا عن صبره وتحمله ومجهوده ..

   جريدة algemeen politiek dagblad المتخصصة في قضايا الهجرة التقت بالسيد علي تاشي رئيس اللجنة الذي أوضح ما يلي : قائلا : عندما جئنا لهذا البلد كانت مشكاتنا تتلخص في غياب مكان للصلاة ولكن بصبرنا وتحملنا للوضع استطعنا بمعية مؤسسة العمال الاجانب أن نكتري مستودعا صغيرا لقيام الصلاة خلال الاعياد وكان ذلك في غضون 1975 وكان لنا أمام من مصر كواعظ .. وبجكم تقاطر الكثير من المصلين فكرنا في الاتصال بالبلدية لكي نصلي بالكنيسة مع وضع الغطاء على صورة المسيح ومريم العذراء وفكرنا في إيجاد مسجد لنا نقيم في الصلاة وتطوعنا جميعا وكونا لجنة لهذا الغرض وشرعنا في التبرع وهكذا لم تصل سنة 1986 حتى قررنا شراء بناية كانت مشرفة على السقوط وسريعا ما تم إقفالها من طرف السلطات المحلية خوفا على أرواح المصلين .. وانطلقنا من جديد في البحث ليلهمنا الله إلى هذا المسجد وتم شراؤه الذي أصبح من أكبر المساجد عبر أوروبا ..

بفضل المحسنين اشترينا المسجد ب مليون خلدة وهو ما يعادل 5 ملايين درهم مغربي وتم الاصلاح وتحويله من شكل كنيسة الى شكل مسجد تتلى فيه آيات القرآن الكريم ويصلي به زهاء ألف مصلي ..ومن هذا المسجد انطلقت التبرعات نحو المغرب في مناسبات كثيرة ومن هذا المسجد تعلم العديد من الاطفال الذين صاروا الآن رجالا تعلموا القرأن واللغة العربية ومن هذا المسجد اقتدى الكثير من المساجد الأخرى بنا في الدروس والتعليم والتراويح وعمليات الافطار الممتدة خلال شهر رمضان .. وبهذا المسجد أعلن العديد من الناس من جنسيات متعددة عن إسلامهم … و – الحمد لله الذي هذا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله – فقط عملنا لله خالصا … ولا نريد من أحد جزاء ولا شكورا … وإنما عملنا هو لله الذي يعلم السرائر .. وندعو الله أن يتقبل منا ويكتب عملنا في ميزان حسناتنا ..

أما بلدنا فهو في القلب والدم ونحن متعلقون بالوطن وبأهذاب العرش العلوي المجيد وحبنا لبلدنا وملكنا وأهلنا بالوطن لا يتصوره أحد ونتمنى المزيد من التقدم والازدهار لوطننا تحت القيادة الرشيدة لقائد البلاد جلالة الملك محمد السادس نصره الله .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.