عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
***Algemeen politiek dagblad
أرضية العمل المشترك للبلديات الهولندية والمغربية
عبد الرحيم الفقير الادريسي – دينهاخ – لاهاي : تم انعقاد يوم دراسي تحت شعار مشاركة الشباب والمرأة في تسيير الشأن المحلي من طرف أرضية العمل المشترك للبلديات الهولندية والمغربية وذلك بمبادرة من الأستاذ محمد بنعبو المنسق العام للعمل المشترك بين بلديات مغربية وهولندية وصلة وصل بين الجمعيات المغربية على صعيد بلدية دينهاخ – لاهاي . وحضر هذا الاجتماع عدد من رؤساء الجمعيات المنتمية لبلدية دينهاخ وفاعلين جمعويين ورؤساء مكاتب البحوث والدراسات من كل التراب الهولندي فضلا عن مؤطرين في مجالات الشباب والمرأة والسياسة والمجتمع ومثقفين مغاربة وهولنديين وقد انطلقت أشغال هذا اليوم الدراسي منذ الساعة التاسعة صباحا الى حدود الساعة الثالثة والنصف من نفس اليوم .في البداية تم استقبال المشاركين الذين توافدوا على مقر الاجتماع بقاعة كوكورديو المتواجدة بوسط مدينة لاهاي حيث رحب السيد فيم كورنيليس عمدة مدينة خوذة ورئيس أرضية العمل المشترك بين البلديات الهولندية والمغربية وأشار أن الهدف هو مساعدة الشباب للمشاركة في الحياة السياسية وكذلك المرأة التي عليها المشاركة في صنع القرارات السياسية بالبلدين والمساعدة في التنمية والتوجيه والارشاد والتوعية في مجال تبادل الخبرات والأفكار مع المغرب وهي أنشطة لابد من طرحها وجلب أفكار جديدة من المغرب التعامل بها على ارض الواقع مع الشباب والمرأة فكل عضو ملزم من طرفه في دعم هذا العمل الشريف وتوسيع مجالات العمل بين البلديات الهولندية والمغربية لخلق توأمات والعمل في جو ديموقراطي اخوي بناء وتفعيل مهام الشباب والمرأة وتحريكه تحريكا فعالا عن طريق الحوار والمؤسساتى للبلوغ خدمة الشأن المحلي . وتناول الكلمة السيد شنطوكي وهو فاعل جمعوي وموظف متخصص في الشؤون الاجتماعية ببلدية دينهاخ الذي تساءل في البداية عن : المواطن العالمي الفعال كيف يكون ؟ ومن هو ؟ وماذا ينتظر منه ليكون أيجابيا في المجتمع ؟ وأكد أن هذا لن يتأتى إلا بمشاركته وإشراكه في المجتمع وإفساح المجال له للتعبير عن رأيه .. والملاحظ أن هناك عدد كبير لا زال متأخرا عن العولمة والتأقلم مع المجتمعات فلابد من مشاركتهم لمواكبة المسير فمدينة لاهاي وحدها نجد أن هناك 47 في المائة من سكانها من الاقليات تتبع الاحداث من بعيد بينما 40 في المائة يتحكمون في الاقتصاد المحلي .. وتبقى تلك الفئة المهمشة تنعت بكل سلبي دون ذكر الايجابيات لان بعض الادارات لم تستغل التعدد الثقافي وتركت السلطة التنفيذية تعمل وحدها وتتخبط في مشاكل الاقليات فلابد من استغلال ثقافات الاقليات وعدم تهميشهم لتكون لهم شخصية الانسات المنتج في المجتمع والتكوين ينطلق من الصغر من البيت والمدرسة والمجتمع كافة . كما على الإدارات المعنية أن تصغي لكل شخص ولا تهمش أفكاره وتوجيهه التوجيه الصحيح ثقافيا واجتماعيا . السيدة حفيظة بلحداد الفاعلة الجمعوية وإطار ببلدية لاهاي ومهتمة بشؤون الشباب عرضت مجمعو من النقط الهامة التي تجعل المرأة فاعلة في المجتمع ودعت المرأة الى المشاركة السياسية والاجتماعية وتحمل دورها كمربية ناجحة لجيل المستقبل وعلى المرأة المشاركة في الانتخابات وإبداء رأيها بدون إملاء أو توجيه مكره .. ولم تقتصر السيد محافظ القانون بمدينة موبل بهولندا هو الاخر على مطالبة الشباب والمرأة في الحياة السياسية العامة بينما توقف السيد محمد الرباع عند المعضلة الهامة للاقليات مشيرا أن 17 في المائة من المغاربة يساهمون في عملية الانتخابات ولهم دور كبير والباقية لازالت تائهة ولا تعرف كيف تعبر عن رأيها .. وأن الذين لا يشاركون لابد من توعيتهم وتربية الأبناء على المشاركة لأنه في حالة عدم المشاركة فالأغلبية تميل للعنصريين فلابد من الاطلاع على البرامج ولابد من الحرص على تنفيذها ولابد من اعطاء الفرص للأبناء ليكونوا فاعلين في هذا البلد ولابد من إشراكهم وإبعاد شبح التهميش عنهم وإبعاد شبح الاجرام بمحاربته من جذوره .. فالديموقراطية النزيهة شيء وتنفيذها شيء آخر فإذا كنا نقول أن هولندا هي بلدنا بعد المغرب علينا أن نشارك في الانتخابات لكي نساهم في تغيير الاتجاهات السياسية ويكون لنا النفس الطويل لنحارب على كل الجبهات ولابد من نأخذ بيدا بيد في انتخابات 3 مارس 2010 . بعد هذه العروض تم تشكيل ثلاثة لجان عمل تمحمور مهامها حول المواطنة وحول مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسة المحلية وحول عمل البلديات الذي لا ينحصر في حدودها بل يتعداها الى حدود بلديات الجاليات المهاجرة ..وبعد المناقشات والحوار وتسجيل مجموعة من التوصيات صرحت السيد نائلة عكريمي المكلفة والمسؤولة عن جهة افريقيا والدول الفرانكفونية لجريدة السياسة العامة أن وكالة التنمية الدولية تابعة لها جمعية بلديات هولندا والمغرب هي منظمة قوية تأثر في سياسات الدول وقد تأسست بعد انهيار جدار برلين لمتابعة المسارات الديمقراطية بالدول وتطورت واصبح لها قانون أساسي معترف به من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي وهي تناقش جميع قرارات البلديات وتدافع عن مصالح البلديات لتعزيز العمل المحلي ولها ارتباط بكل بلديات العالم ومنها بلديات المغرب وحاليا نعمل مع بلديات مغربية وصل عددها 18 بلدية في اطار التنمية المحلية وتبادل المعرفة وتنمية الكفاءات والاهتمام بالشأن المحلي ..
المصدر : https://telegraafm.com/?p=17027