عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
لقاءات تاريخية ..
محمد تاشي الفاعل الجمعوي بمدينة روتردام :
لا لتعميم الخطأ على أفراد الجالية المغربية ولابد من وقف الظلم المسلط عليهم
صرح السيد محمد تاشي أن ما قامت به وزارة العدل بمعية قسم المخابرات من إحصاءات لا أساس لها من الصحة كونها تدعي أن هناك 400 مغربي يعرفون كيف تصنع القنابل وأن هناك 4000 متدين مستعدون للانتحار بواسطة أحزمة متفجرة بل أن هناك من السلفيين يفوق عددهم 10 آلاف مستعدون للانتحار … فإذا كان التجنيد للاشخاص لمحاربة الارهاب غير كاف عبر المساجد فما الداعي لنزع حقوق 350 ألف مغربي بهذه الطريقة ؟ وما الداعي أن تصدر ولاية روتردام 44 قانونا لحصر المغاربة لدرجة السماح للشرطي قتل مغربي خوفا من الانفجار .. إننا لسنا بإرهابيين إطلاقا يقول السيد محمد تاشي وعلى الجهات المعنية إعادة النظر في الأمور . تشكيل لجنة تقصي للحقائق والبحث في ظروف المغاربة ضحايا السجون الهولندية مع إيقاف حملات التفتيش القصري في الشوارع والمنازل وابواب المساجد وفي كل مكان .. هذا التفتيش الذي يخالف كل الأعراف الدولية والإنسانية . فلابد من توفير دور السكن للمسنين المغاربة مع الرفع من دخلهم لأنهم ساهموا في الرفع من اقتصاد هولندا وبالتالي محاربة العنصرية داخل أماكن الشغل والإدارات العمومية وتبسيط قانون التجمع العائلي وتشجيع التجار والمقاولين المغاربة عوض تعمد إفلاس مشاريعهم بحجة تطبيق القانون ..
ونددبكل الإجراءات التعسفية المسطرة على المغاربة بهولندا وتعتبرها خرقا سافرا للفصل الأول من الدستور الهولندي الذي يعتبر كل المواطنين سواسية أمام القانون .. فلابد من إعطاء الفرصة للاطر المغربية المتخصصة للمساهمة في إعادة ادماج الشباب المغربي المنحرف في المجتمع الهولندي …. داعيا إلى عدم تعميم الخطأ على أفراد الجالية المغربية مع وقف الظلم المسلط على المغاربة وضرورة إعادة النظر في القوانين المعمول بها داخل هولندا وبالتالي توفير حق التدريب والشغل للشباب بروتردام .. وندد في تظاهرة ماي 2008 بالمصلحة الاجتماعية التابعة التي تتحمل المسؤولية في معاناة الشباب المغربي والتي جردتهم من المساعدات الاجتماعية وبعض المكتسبات والتي نتجت عنها مشاكل متعددة منها معاناة المواطنين مع تأخير رخص الاقامة والرسوم الباهضة التي تخالف حقوق المواطنة والتوجه الاروبي ..
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16962