عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
300 ألف دجال 
قالت صحيفة مصرية اعتماداً على تقريرٍ للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في القاهرة أعده الباحث الدكتور محمد عبدالعظيم: “يوجد في مصر 300 ألف دجال وساحر ومشعوذ في مختلف المحافظات المصرية، وبمعدل دجال لكل 240 ألف مواطن”.
وينتشر الدجالون وفقاً للدراسة بشكل رئيسي في مدينة القاهرة التي”تستحوذ على 48% من الدجالين في مصر أي 100 ألف دجال تقريباً”.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن نفس الدراسة “أن 38% من مشاهير الفن والسياسة والرياضة، من روّاد محلات السحرة والمشعوذين” في مصر.
من جهة أخرى قالت الصحيفة “يبلغ حجم إنفاق العرب السنوي على الشعوذة والعرافين ما يزيد على 5 مليارات دولار”، أما على مستوى “الكثافة” العديدة فتأتي دول المغرب العربي في المرتبة الأولى في مستوى عدد الدجالين.
السحر والشعوذة
حيل الضعفاء لتدمير الآخرين
في بحث كتبت – سحر معن: زواج وطلاق ومحاولات للتفريق بين الأهل والأصدقاء والجمع بين المتخاصمين والانتقام من المخالفين وغيرة بين النساء وأحقاد ومخاوف من المستقبل.. كلها حيل يلجأ إليها الضعفاء الحاقدون الحاسدون البعيدون عن ربهم من تملك الشيطان من قلوبهم ونزع منها مخافة الله، ليفرقوا بين الزوج وزوجته والوالد وولده والصديق، مستخدمين في ذلك الخدع والخزعبلات وأعمال السحر والشعوذة، متناسين أن الأرزاق والمرض والصحة والزواج والطلاق والسعادة وغيرها من متع الدنيا أشياء قدرها الله وهيأ لها الأسباب.
من حيل السحرة في استخراج السحر او جلبه للمسحور .
طاجين او إناء من الطين وحيث ان غطاءه مقعر يضع فيه ما يعتقد سحرا كالشعر والقطران او قفل قديم او مسامير صدئة ويغطيها بالشمع الذائب ويغطيه بتراب الطين فإذا رأيته عندما يجف يظهر لك أنه الغطاء متجانس لا يظهر فيه الخدعة .
يأتي الساحر بالكانون او قاروة الغاز ويبدأ الطبخ بعد وضع جدول فيه اسم المسحور وماء ليوهمه بالحق، ويبدأ في العزائم ومع بخار الماء يذوب الشمع الذي في الغطاء مباشرة عندئذ يسقط الشمع والتراب وجميع ما كان في ركن الغطاء فيظن المسحور ان سحره قد جلب، والساحر يأخذ من المال والهدايا ما لا يعلمه الا الله والمسحور يتنفس الصعداء ويشفى مؤقتا من مرضه فقط لأنه تأثير نفسي فقط .
***كرسي الاعتراف : كتاب بحث داخل المغرب وخارجه لمدة 15 سنة يقدمه الباحث الصحفي عبد الرحيم الفقير الادريسي
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16864