عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
*** لقاءات
المرحوم الحاج محمد مفضال السياسي والرياضي والجمعويالمحبوب في المجتمع البيضاوي
بروايةعبد الغني مفضال.. بين أوساط مختلف السياسيين والرياضيين والفاعلين الجمعويين البيضاويين يعرف المرحوم الحاج محمد مفضال بالرجل الطيبيحب الخير
ويقدس العمل الخيري له أيادي بيضاء في أعمال الخير المرحوم الحاج محمد مفضال هو السياسي والرياضي والجمعوي المحبوب في المجتمع البيضاوي .. مغربي وطني غيور يحب الوطن ومن أحد العناصر النشيطةفهو من مواليد من منطقة سطات المعروفة بالشهامة والنخوة وحب الارض شعاره الدائم الغيرة الوطنية والعمل من أجل الصالح العام .. بعض من أصدقائه شهدوا أن المرحوم الحاج محمد مفضال هو رجل مؤمن يحب الخير ويعمل من أجل نشر المحبة والسلامالمرحوم الحاج محمد مفضال رجل تلقائي متواضع ففي بريق عينه يشع حب الوطن ونشكر له ما قام به لفائدة الوطن وما قام به من مجهودات خلال كل المناسبات الوطنية فقد كان لا ينام من أجل جمع الهبات والهداياوتسخيرها الخيريات بالدار البيضاء . .وقليل من يفضلون مصلحة الأخرين على أنفسهم .. بعض المتتبعين يقولون المرحوم الحاج محمد مفضال صبور ويستطيع تحمل العناء من أجل الأخرين ولا يمكن لشخص أخر في مكانه أن يتحمل التطوع لخدمة الناس ولو لسنة واحدة .. فهو رجل اعطاه الله قدرة الصبر لكي يخدم المجتمع وسوف يجازيه الله خيرا عن صبره وتحمله ومجهوده .. من هو المرحوم الحاج محمد مفضال.؟المرحوم الحاج محمد مفضال عمل بإخلاص وله سمعة مهمة فقد تحدثت عنه وعن عمله الجدي والصادق الصحافة الدولية والصحافة المغربية وله مجهود متواصل عادت نفس الصحافة لتشيد بهفي الحقيقة بأن الحاج اح المرحوم الحاج محمد مفضال قد عمل بكل جوارحه من أجل أن يرفع علم الوطن وكان في كل مناسبة يرفع أسمى تقديره وولائه مع كل أبنائه إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك داعيا الله لأن يحفظه ويسدد خطاه ويبقيه دخرا للبلاد والعباد ويقر عينه بولي عهده وسائر أفراد الاسرة الملكية الشريفة . فضمن مسارات الحياة وبين صخب الحياة الروتينية قرر أن يناضل وأن يخلق مجموعة من الأنشطة التي ترفع راية الوطن . وقف المرحوم الحاج محمد مفضال كمسؤول شامخ معتز بمغربيته وهو ما دفع الكثير من المهتمين والملاحظين أن يسمونه اليد البيضاء في الخير والعمل الصالح … عرف بالصدق والجدية والتعامل الاجتماعي مؤكدا للجميع انه الرجل الذي يستطيع أن يبدأ من نقطة البداية ..ولكن الحقيقة أنه هكذا تربى وهكذا وجد نفسه .. عاش المرحوم الحاج محمد مفضال فخورا بوضعه كمساهم قوي في المجتمع ومنخرط في كل المجالات بدءا من دوره الاجتماعي. فمن محيطه انخرط المرحوم الحاج محمد مفضال في كل اتجاهات الحياة وفي شتى مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والانسانية فقد عارك الحياة عمل ودرس ليحصل على ديبلومات تنويه متعددة ليستقل بذاته .الآن يحتاج المرحوم الحاج محمد مفضال أكثر من وقفة تأمل للخدمات التي قدمها للوطن علما أن الواقع يفرض علينا أن نكرم كل إنسان لا تتوانى قط في رافع راية الوطن خفاقة في فضاء هولندا وأروبا.. حسب تاريخ العائلة فهو ينحذر من أسرة شريفة ووطنية وغيورة على البلاد .. فيما يخص حياته فهو كان دوما يشعر بالفخر لأنه انتمى لهذه العائلة التي قدمت التضحيات للوطن .. المرحوم الحاج محمد مفضال في بلدته فتح بها عيناه وتربى ودرس وتعلم وهناك رضع لبن النخوة والشهامة وعزة النفس وحب الخير والعمل الصالح ……لقد قدر له الله تعالى أن يتشبع بالصفات الحميدة في وسط مجتمع إسلامي وهو لا يدري أن هذه الصفات الأخلاقية والانسانية ستكون له نبراسا وسراجا منيرا لكي تؤهله للقيام بدور هام ألا وهو رفع علم الوطن .. لم ينس جدوره وتاريخه وبلده الذي هو روحه.. اختار أصعب مهمة في الحياة الانسانية ألا وهي مهمة رفع راية الوطن ..
وهذا يعني أنه كان يوثر الغير على نفسه ويفضل الآخر ويحترمه ويكيه ليشعر بوجوده ومكانتهمن هنا انغمس المرحوم الحاج محمد مفضال لسنوات عديدة في العمل الانساني وركز أنشطته في البحث عن ذاته .. فوجد أن راحته التي لا تكتمل إلا براحة الناس .. المرحوم الحاج محمد مفضال هو من الرجال الذين يحبون العمل فالانسان ملزم على حسن تدبير المسؤولية وهكذا عاشالمرحوم الحاج محمد مفضال متحملا مسؤولياته مضاعفة من جهة الاسرة ومن جهة اخرى العمل الوظيفي وكان في بعض الاحيان يتحمل المسؤولية حتى على حساب صحته النفسية و التوتر الناتج عن كل ما يتحمله…فعمله وتطوعه ورثتهما عن أجداده وعائلته فما هو إلا نبض في ما ينبض في مجمعه الصغير والكبيرلم يكن المرحوم الحاج محمد مفضال يقصد بعمله هذا سوى مرضاة ربه الذي يقول كتابه العزيزويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة .. صدق الله العظيم .المرحوم الحاج محمد مفضال مغربي تعلم من أسرته أن للوطن فى أعناق أبنائه أمانة يجب عليهم أن يحافظوا عليهاكان المرحوم الحاج محمد مفضال مؤمنا بالضروريات الخمس، وهي: حفظ الدين، وحفظ النفس، وحفظ المال، وحفظ العرض، وحفظ العقل.تقول خدماته للوطن أن المرحوم الحاج محمد مفضال من محبي الخير للجميع وفي ابتسامته العريضة كان المرحوم الحاج محمد مفضال يقول جميل أن تدخل السرور على قلوب الآخرين وتكفيك دعوة صادقة من شخص يسعدك الله بها .. وكما في الحديث وخير الناس أنفعهم للناس .انها سعادة غامرة تلك التي يستشعرها المرء عندما يسعد الآخرين أو يشارك في إسعادهم أو تخفيف آلامهم ..سعادة لا تحس بها إلا النفوس الطاهرة النقية , التي رجاؤها دوما وجه ربها وسعيها دوما هو في طرقات الخير المضيئة .في عيون المرحوم الحاج محمد مفضال يدرك المقربون اليه بأنه كان مؤمنا بأن الحياة كد وتعب ومشقة وصعاب ومشكلات واختبارات وآلام , وما يصفو منها ما يلبث أن يتكدر , وليس فيها من أوقات صفاء رائق إلا أوقات العبادة المخلصة لرب العالمين سبحانه . تحركات المرحوم الحاج محمد مفضال تقول أن كل الناس بحاجة إلى يد حانية , تربت على أكتافهم في أوقات المصائب , وتقوم انكسارهم في أوقات الآلام , وتبلل ريقهم بماء رقراق عند جفاف الحلوق .. فكان لسان حاله يقول ” ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ” ..كان المرحوم الحاج محمد مفضال يشعر دائما برغبة في مساعدة الناس ويشعر أنه يمتلك رغبة لمساعدة الآخرين والتعاطف مع المحتاجين، والإسهام في فك كربات المكروبين، وتفريج هموم المهمومين،أدرك المرحوم الحاج محمد مفضال أن العائلة أساس نجاححينما تقترب من المرحوم الحاج محمد مفضال تشعر أن لسان حاله يقول :يارب إن عائلتي هي ملاذي وموطن سعادتي وأنسي وأجمل عطاياك و أغلى ما رزقتني فأحفظهم بحولك و قوتك يا الله اللهم إحفظ عائلتي فإنهم سبب سعادتي حياتي و هم أغلى ما أملك ..
لماذا كان المرحوم الحاج محمد مفضال جمعوي أو بما معنى آخر لماذا أحب العمل الجمعوي؟لا جدال في ان العمل الجمعوي يعتبر احد الدعامات الاساسية للمجتمع ، و أهم محرك للمجتمع المدني ، وتعتبر الجمعية أهم جهاز تنظيمي مقنن، يستطيع الإنسان المعاصر أن يخدم بواسطته مختلف قضايا مجتمعه المدني، الاجتماعية و الثقافية والرياضية والتعليمية والمهنية والسياسية والاقتصادية… لذلك فهو كان يقدس العمل الجمعوي بحكم انه يشكل عصب المجتمع المدني والضامن لاستمراره وبقائه.في نظر المرحوم الحاج محمد مفضال ان العمل الجمعوي عمل سامي انساني رفيع يحمل في طياته كل المبادئ السامية التي تحكم الانسانية ، نظرا لأهدافه النبيلة التي لا تمت بصلة بالربح ، لهذا فان المرحوم الحاج محمد مفضال أدرك أن العمل الجمعوي يقتضي التفاني والبدل والتضحية اللامشروطة والجهد الدائم ، وهو يتنافى مع اللحظية والفكر المناسباتي .. المرحوم الحاج محمد مفضال من خلال كل تحركاته الجمعوية والمجتمعية كان نبراسا ومتفهما ان نجاح العمل الجمعوي من الفاعل الجمعوي ان يتسم بروح المبادرة الواعية والتحرك الخاص في سبيل تحقيق اهداف الجمعية والصالح العام.احب الحاج المرحوم الحاج محمد مفضال الكرم والسخاء لان الاسلام دين الكرم والسخاء، ولم يحب اليأس لان مرض اليأس يعني فقدان الأمل في مفهومه المرحوم الحاج محمد مفضال كان يحب حسن المعاملة مع الاصدقاء والاهل والاقرباء والناس جميعا داعيا إلى حسن معاملة الآخرين وذلك في معاملتهم بلطف ومودة والاستماع إليهم وتقدير وجهة نظرهم، وشملت دعوته في ذلك الرجل والمرأة، والغني والفقير، بل الإنسان والحيوان، المجتمع، ويمكن تقسيم حسن المعاملة على محاور مختلفة، فهناك حسن المعاملة مع الله سبحانه وتعالى هو الذي يورث التقوى والورع بين العباد، وهناك حسن المعاملة مع الناس وهو الذي يكسب المرء ثقة الآخرين فيه وثقته مع نفسه ويأتي هذا المحور تحت معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (البخاري)، هناك حسن المعاملة مع المرأة وهي التي تعبر عن رقي دين الإسلام وعالمية رسالته، وهي التي تأتي تحت قوله صلى الله عليه وسلم: (واستوصوا بالنساء خيرا) (البخاري) إلا أن من المحاور الرئيسية في حسن المعاملة في عصرنا هذا محوران هما: حسن معاملة الحيوان وهي تدل عن رحمة الإسلام بجميع المخلوقات وتجلب الخير والبركة والرشاد للأمة جامعة، وحسن المعاملة مع العمال والمستخدمين وهي التي تدفعهم إلى الإخلاص والمحافظة على الأموال وسلامتها، ومن ثم أحب المرحوم الحاج محمد مفضال ان يكون كريما وعاش متحليا بصفة الكرم سواء كان كرماً مادياً أو معنوياً ، وهو بذلك قد جلب لنفسه صفة كريمة عالية المقام ، صفة الأتقياء الصالحين . وهو حين تتحلى بتلك الصفة، ضمن دون شك أولاً وأخيراً حب الناس ، لماذا ؟ لأنه كان في هذه الحالة قد أعلن عن زهده مما في أيدي الناس فأحبوه بالضرورة والفطرة . تعلم الحاج المرحوم الحاج محمد مفضال أن يرسم ابتسامة لكل قادم نحوه وهو أمر تعودت نفسه عليه وخصوصا الإبتسامة الدائمة للوالدين ، ونظرة الحب لهم وهو من يؤكد يمكنك من خلال الابتسامة أن تدخل السرور لقلب الآخرين، وهذا نوع من أنواع العطاء بل قد يكون أهمها لأن الدراسات بينت أن حاجة الإنسان للسرور والفرح ربما تكون أهم من حاجته أحياناً للطعام والشراب، وأن السرور يعالج كثيراً من الأمراض على رأسها اضطرابات القلبمن أجل هذه الأسباب وغيرها كان المرحوم الحاج محمد مفضال يؤمن بإن الابتسامة هي نوع من أنواع العطاء والصدقة والكرم.. الحاج المرحوم الحاج محمد مفضال أحب المساجد مشيرا إن محبة المساجد والتعلق بها والفرحة برؤية مناراتها وقبابها، والسرور بعمارتها وكثرتها، والاهتمام بتعظيمها وشئونها، كل ذلك من علامات الإيمان وأمارات اليقين التي صرحت بها الآية الكريمة (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ). وهكذا اعتبر المرحوم الحاج محمد مفضال ان سرَ سعادته هيّ عائلته وأصدقائه والمحيطين به والناس الذين أحبهم! وكان للمرحوم الحاج محمد مفضال اصدقاء في الدنيا احبهم وقدرهم وأحبكم في الله يجمع المقربون من المرحوم الحاج محمد مفضال أنه دائما كان يردد في لقاءاته وتعاملاته أن علينا الخوف من الله وأن نخاف منه حق الخوف ، وأن نراجع أنفسنا .فإذا كنا حقاً نحب ديننا ، فعلينا بطاعة الله والمحافظة على الصلوات في أوقاتها ، لأن المحبة ليست مجرد دعوى ، بل لابد من الامتثال
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16747