عبد الرحيم الفقير الادريسي في مدونات Pers : بالعربية والفرنسية والهولندية telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl
*** لقلءات
تركت الزهراء العطواني فاعلة جمعوية بهولندا
تركت الزهراء العطواني وظيفتها في المغرب في سبيل الالتحاق بزوجها المهاجر في هولندا في إطار التجمع العائلي.هذا الأمر لم تندم عليه يوما الزهراء العطواني وهي ترى أربعة أبناء يكبرون أمام أعينها ويتزوجون وينجبون لها سبعة أحفادالانشغال بتربية الأبناء لم يتني زهرة على مواصلة العمل الجمعوي الذي بدأته في المغرب، مما جعلها صلة وصل بين مدينة روتردام وجهة وجدة حيث لا تتوقف عن تنظيم قافلات طبية ومدرسية لفائدة أبناء المغاربة، كيف لا وهم الوطن حملته منذ سن السادسة عشرة عندما شاركت في المسيرة الخضراء.انها الزهراء العطواني ابنة المنطقة الشرقية جهة وجدة كان والدها عاملا بمناجم تويسيت عرف بالمقاوم الوطني الغيور في المنطقة وبمدينة تويسيت التابعة لعمالة وجدة ازدادت وتربت وكبرت في وسط جو الكرامة والنخوة والكرامة وحب الخير والوطن..
فمن هي هذه المرأة التي ربطت بين مدينة روتردام وجهة وجدة حبلا من المساعدات والاعمال الاجتماعية في كل المجالات ولتشعل مصباح العمل الجمعوي نحو مدن مغربية أخرى في وسط وجنوب المغرب… بتاريخ 1= 10 = 1963 بدأت الدراسة بمدرسة احمد الناصري بمدينة تويسيت وفي نفس الوقت كانت تتلقن فن الصناعة التقليدية ومن هنا انتقلت لنادي الشبيبة والرياضة سنة 1969 وانطلقت في العمل التطوعي سنة 1971 بملحقة تويسيت وفي سنة 1974 انتقلت الى ادارة التعاون الوطني حيت صقلت موهبتها وتتخصص في مجال العمل التطوعيفهي ليست دخيلة على العمل الجمعوي بل أنها في ريعان شبابها تكلفت بمهام كبيرة في مجال التطوع تحت إشراف أهم الادارات المغربية المتخصصة وهو ما أهلها لتتكلف بمهمة أصعب ألا وهي التأطير والمشاركة في المسيرة الخضراء المظفرة سنة 1975 . ولتكون كأصغر مشاركة بالجهة في المسيرة الخضراء..الزهراء العطواني جوهرة المنعطف الإجتماعي ” بروتردام تحدثت الكثير من وسائل الاعلام عن الانشطة الاجتماعية التي تقوم بها السيدة زهرة العطواني كفاعلة اجتماعية ومن بين آخر المواضيع التي تناولها في هذا السياق الاستاذ الصحفي رشيد بخوش تحت عنوان : الزهراء العطواني جوهرة المنعطف الإجتماعي ” بروتردام
“ شبعت ” من كل الدنيا ولكن لم تشبع من أهلها ، لم تسكرها أضواء الغرب ، ولم تعطلها حركاتها الأضواء المستدامة الروتردامية أو غيرها ! لم تقل لنا شيئآ حتى إعتقدنا على أنها لا تتكلم ، ولكن وجدنا وشمها قائمآ شامخآ على الميدان قائمة الحركة ، قائمة الذات ، قائمة المركز ، قائمة بالتاريخ ولا شيء غير التاريخ يمكن أن نسميها ” الزهراء العطواني “بلا خجل ، وبلا تزويق ، وبلا تنمق ، إسم لا يقبل التشوش عن نفسه ويمكن أن نعلقه على صدورنا ونحن نجول كل أراضي الدولة الهولندية وهذا إنتصار لقيمة الموضوعية كمنطق إستراتيجي للهيكلة التي هيكلة لها الزهراء العطواني الفاعلة الجمعوية والخيرية بهولندا وأرض الوطن الحبيب ، والذي أناطة لنفسها ” دبلجة ” القوامة الفلسفية بتصوراتها الفلسفية وجعلتها في عطاء ” المتناول ” المغربي بالمهجر ، وخصصت بسلوك مناخ الواقع ذلك المنعطف الفلسفي أرضية الواقع حتى لا يجعلها سلوكآ غريبآ غير مرغوب فيها متنفرة منها ، أو مقشعرة منه ، نعم أول ما إشتغلت عليه السيدة الزهراء العطواني هو المرسوم المجتمعي الخيري كخريطة طريق للدخول إلى العوالم الأخرى المرتبطة بالمنظومة المجتمعية والمشاركة معها ، أكيد أن السيدة زهرة العطواني قد قرأت لسنوات عديدة عقل المهاجر وقلب المهاجر المغربي ، ومختلف الإرهاصات الصاخبة لطموحهاومن منبر مسؤوليتها الحالية كجمعوية خيرية إستطاعة الإشتغال على تكريس تلك القراءة وإخراجها إلى المضمون التواصلي ، ذلك المضمون التواصلي الذي يعني تأدية الواجب الوطني ضمن حس إنساني رفيع ، وقد أهلتها أخلاقها المشهود لها أن تكون أهل لكل عطاء إنساني ، لها قيمتها الجمعوية ، والحضارية ، والتربوية ، والخيرية . إذا كانت السيدة المحترمة الزهراء العطواني قد ركزة على مبدأ التواصل كمرجعية خيرية موسوعة عملها الميداني ، الذي يجهر بالمواطنة الوطنية خارج التراب الوطني . وحسب الإستطلاع الذي أجريناه في مختلف نقاط النفوذ الترابي للمناطق الأهلية بالمهاجرين والآهلة كذالك بالإشكاليات الصاخبة ، وعلمنا بعد توثيق بحثآ ومن خلالها على أن السيدة الزهراء العطواني تعتبر دون منازع إمرأة قرن الإشكاليات الكبرى للمهاجرين والفقراء المغاربة داخل المهجر وداخل الوطن الحبيب .
وتبقى كل التضحيات المادية التي قدمتها السيدة الزهراء العطواني للجالية المغربية رغم وجود عناصر “مفيوزية ” مدعومة من جهات أجنبية تعمل على تعطيل الإستقرار الإجتماعي ، والأخلاقي ، والوطني ، للمهاجر المغربي .
ونرى على أن وزارة الخارجية على العموم والدولة المغربية على وجه الخصوص أن تعتني بمؤطري حضارة البلد وتدعمهم وتمدهم بكل دعم ، ما دامو شمسآ مشرقة لبلدهم والسيدة الزهراء العطواني سيحتفي بها التاريخ لا محالة… في نظر الزهراء العطواني أنه يبقى النهوض بحقوق المرأة ونشر ثقافة وقيم المساواة والإنصاف، خيار وضرورة تتحملها كل مكونات المجتمع المغربي سواء تعلق الأمر بالسلطات العمومية والحكومة، أو المنظمات غير الحكومية و كل قوى المجتمع المدني. يتبع
المصدر : https://telegraafm.com/?p=16744