عبد الرحيم الفقير الادريسي : نفاسة معدن المغاربة وثراؤهم الحضاري

editor
2025-01-26T18:40:03+00:00
AMSTERDAM PersLAAHAY Den Haag PersRETTERDAM PERS
editor25 يناير 2025آخر تحديث : منذ شهرين
عبد الرحيم الفقير الادريسي : نفاسة معدن المغاربة وثراؤهم الحضاري

عبد الرحيم الفقير الادريسي  في مدونات قراءة  Pers في كتاببالعربية والفرنسية والهولندية  telegraafmpers@gmail.com … Aljazirapress@yahoo.nl

*********اخترنا  لكم 

نفاسة معدن المغاربة وثراؤهم الحضاري

 المسيرة 4  - TelegraafM

 …  المسيرة الخضراء الظافرة التي تعتبر ابتكاراجديدا صنعته عبقرية ـ المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه

     ان المسيرةالخضراء كمسيرة تحررية فريدة من نوعها تتميز بأنها مسيرة شعبية بكل معنى الكلمة،جنودها من طبقات الشعب المختلفة ، رجال نساء ، وشباب وشابات،علماء وعمال ، فلاحون وطلبة ، وجميعهم مسلح بسلاح يختلف عن جميع الاسلحةالمتداولة في الشرق والغربمن جانب آخر يتساءل المهتمون  لماذا لميستجب المغرب للجزائر بإعلان الحرب ؟

      ولماذا فضل المغرب سياسة النفس الطويلوضبط الأعصاب ؟

     في البداية لابد أن نعلم أن الزيارة الملكية الى الاقاليمالصحراوية التي قام بها المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه جاءت على رأسمرحلة من المواجهة مع خصوم وحدتنا الترابية ، تتميز بتصاعد الحرب النفسية التيتقودها الجزائر بطوابيرها في الصحافة والاعلام ، في محاولة يائسة للنيلمن صلابة المغرب وشدة بأسه في الدفاع عن وحدته وسيادته وحقه الطبيعي في أنيحيا حرا كريما عزيزا لا يركع ولا يخضع لقوة بطش أو جبروت تآمر أو طغيان أياكان حجمه ومصدره .. فلقد شكلت هذه الزيارة حدثا ذا دلالة يرقى الى مستوى حدثالمسيرة الخضراء فهو من جنسه ومن معدنه ومن روحه وهو الى ذلك تعبير بالغ القوةعن عزم المغرب بقيادة جلالة الملك على الدخول في مرحلة جديدة من الصراع ضد خصومبلادنا يكون من مظاهرها الاقتحام بجسارة لكافة أشكال الحصار التي فرضها النظامالجزائري وجوقته لاثبات مطابقة الفعل للقوة في السياسة المغربية واقتران المبدأبالسلوك العلمي ، وارتباط النظرية التي صاغها العرش والشعب عبر التاريخبالتطبيق الواقعي الملموس ، ويتعلق الامر بقداسة الوحدة الترابية للملكةوارتفاعها فوق كل القضايا التي يمكن أن يأخذ بها المغرب ويتبناها ويعيش لهاويدافع عنها .. ومن الحق ان نقول اننا ازاء نقلة نوعية شديدة التميز في التحديالمغربي ، المتوارث جيلا بعد جيل وهو اسلوب حضاري يجعل من شعبنا شعبا ذاخصوصية وأصالة وعراقة في مجال الاستماتة في الدفاع الى آخر المدى عن الجودوالكيان والذات والهوية ، وهي كلها رموز للوحدة الوطنية الكبرى التي تعدالحدة الترابية ذروتها وسنامها..

    لقد دخل المغرب معركة الصحراء في شكلها الحديث مع انطلاق المسيرة الخضراء عقب خطاب مراكش التاريخي في السادس عشر من اكتوبر سنة 1975 . ومرت البلاد على مدى هذه السنوات بأحداث وتحولات وتطورات شكلت الايقاع اليومي والنبض الشعبي الحي لجميع المواطنين ، وظهرت من خلالها نفاسة معدن المغاربة وثراؤهم الحضاري وغنى رصيدهم التاريخي في النضال وفي الانضباط وفي الصبر والجلد وقوة التحمل ، وفي الترفع عن الصغائر والدنايا ومراعاة ما يقضي الدين والتاريخ والمصير الواحد بمراعاته من اعتبارات ينكرها الطرف الآخر انكارا مطلقا ويلغيها من حسابه الغاء كاملا …..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.